عودة مهرجان «سومو بكاء الأطفال» في اليابان

الرئيسية منوعات
عودة مهرجان «سومو بكاء الأطفال» في اليابان

 

 

 

 

بعد توقف لأربع سنوات بسبب الجائحة، عاد مهرجان «سومو بكاء الأطفال» الذي يتواجه فيه عشرات الأطفال اليابانيين وهم يبكون، فيما يُعتقد أنه يحسّن من صحتهم.

وفي هذا المهرجان، يتنافس طفلان في كل جولة بزيّ رياضة السومو، فيما يرفعهما والداهما ليتواجها على حلبة لهذه الرياضة في معبد «سينسوجي» الواقع في العاصمة طوكيو.

ويحاول أعضاء فريق المهرجان وهم يرتدون أقنعة «أوني» جعل الطفلين يبكيان، ويفوز الطفل الذي يبدأ في الصراخ أولاً، فيما يُعلن حكم سومو يرتدي اللباس التقليدي ويحمل مروحة خشبية في يده، اسم الفائز.

وتقول هيساي واتانابي، وهي أم لطفلة تبلغ ثمانية أشهر، في لقاء مع وكالة «الصحافة الفرنسية»: «تمكننا معرفة حالة الطفل الصحية من خلال سماع طريقة بكائه. لكنّ طفلتي قد تشعر اليوم بتوتر ولا تبكي كثيراً، إلا أنني أرغب في الاستماع إلى بكائها الصحي». ويُقام مهرجان «سومو بكاء الأطفال» في مختلف معابد اليابان، في خطوة ترمي إلى إسعاد الآباء والمتفرجين.

وأشار رئيس اتحاد أساكوسا للسياحة الذي يتولّى تنظيم الحدث شيغمي فوجي، إلى أنّ «بعض الأشخاص قد يرون أنّ المسابقة مروّعة لأنها تجعل الأطفال يبكون»، مضيفاً: «لكن في اليابان، نعتقد أن الأطفال الذين يبكون بشدّة يكبرون بصحة جيدة».

وتابع بأنّ «هذا النوع من المسابقات يُنظَّم في مناطق يابانية كثيرة». وشارك في مهرجان «سومو بكاء الأطفال» 64 طفلاً، حسبما ذكرت الجهة المنظمة. إلا أنّ قواعد المهرجان تختلف بين المناطق، ففي حين يُعلَن أول طفل يبكي فائزاً في بعض الأماكن، يُعد من يصرخ أولاً هو الخاسر في مناطق أخرى.وكالات

تغير المناخ يهدد إحدى أقدم بحيرات أوروبا

لطالما اشتُهرت بحيرة بريسبا الموجودة منذ آلاف السنوات في جنوب شرقي أوروبا بمياهها النقية العذبة، لكنها اليوم تتقلص على نحو منذر تحت وطأة تغير المناخ والتلوث والاستخدام الجائر.

وتقع بحيرة بريسبا على الحدود بين ألبانيا ومقدونيا الشمالية واليونان، وهي من أقدم بحيرات أوروبا، وتعد موئلاً لآلاف الأنواع النباتية والحيوانية التي تعتمد على مياهها ونظامها البيئي، لكن ارتفاع درجات حرارة الأرض أدى إلى انخفاض معدل المتساقطات، ما تسبب في جفاف الأنهر والجداول التي تصب فيها.

وتسبب انخفاض معدل هطول الأمطار وتساقط الثلوج في تقلص البحيرة التي انحسرت ضفافها في بعض الأماكن حتى مسافة ثلاثة كيلومترات، وفقاً لحراس مسؤولين عن مراقبة منطقة محمية أنشأتها مقدونيا الشمالية.

وقال أحد هؤلاء الحراس، غوران ستويانوفسكي (38 عاماً) الذي يمارس عمله منذ عشر سنوات: «في السابق، كانت تتساقط ثلوج كثيرة، ويصل ارتفاعها إلى متر أو متر ونصف متر، لكن في السنوات الأخيرة، أصبح تساقطها شبه معدوم».

ويؤكد المتخصصون الاتجاه الذي يلاحظه السكان من جيل إلى آخر، ويوضحون بالتفصيل الطرق المتعددة التي يؤدي بها تغير المناخ إلى تقلص البحيرة.

وحسب دراسة استشهدت بها وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، فقدت بحيرة بريسبا 7 في المائة من مساحتها ونصف حجمها بين عامي 1984 و2020.

وأوضح سباسي شومكا الأستاذ في جامعة تيرانا الزراعية في ألبانيا، لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أن «التغيرات في مستويات البحيرة مرتبطة بالتغير المناخي». ومن بين أمور أخرى، يذكر ارتفاع درجات الحرارة الذي يزيد من تبخر المياه، وانخفاض معدل المتساقطات السنوية، واستخدام المياه في الزراعة.

وقال شومكا: «نظراً إلى موقع البحيرة، فإن الحل الوحيد هو العمل المشترك» بين سلطات مقدونيا الشمالية وألبانيا واليونان. وأوضح زلاتكو ليفكوف عالم الأحياء الجامعي في سكوبيي، لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أن «البحيرة تعاني التلوث الكثيف منذ عقود. بكل بساطة قد يتغير موطن عديد من الأنواع وينخفض عددها، ومن المحتمل أن تنقرض».

وتختلف الدراسات حول عمر البحيرة؛ إذ يقول بعض العلماء إنها تشكلت قبل مليون عام، في حين يقول آخرون إنها تعود إلى خمسة ملايين عام. وتعد هذه البحيرة مع محيطها موطناً لنحو ألفي نوع من الأسماك والطيور والثدييات والنباتات.وكالات

 

 

 

علاج جيني «محتمَل» لـ«الغلوكوما»

 

أعلن العلماء في كلية ترينيتي في دبلن بآيرلندا، عن تطور مهم، نحو علاج جديد للغلوكوما، وذلك باستخدام تقنية «الناقل الفيروسي»، وتم الإعلان عن هذا الإنجاز، الأربعاء الماضي ، في دورية «ساينس أدفانسيس».

ويتأثر نحو 80 مليون شخص على مستوى العالم بالغلوكوما، مع زيادة متوقعة إلى أكثر من 110 ملايين بحلول عام 2040، وفي حين أن قطرات العين الموضعية ضرورية في منع تطور المرض، يصبح ما يصل إلى 10في المائة من المرضى مقاومين للعلاج، مما يعرّضهم لخطر فقدان الرؤية.

وعامل الخطر الرئيسي لمرض الغلوكوما، هو ارتفاع ضغط العين، ويمكن أن تؤدي الزيادات الخطيرة في الضغط في كرة العين إلى تلف خطير في رأس العصب البصري الذي ينقل الإشارات الضوئية إلى الدماغ للسماح لنا بالرؤية، وينتج هذا الضغط المرتفع عن تراكم البروتينات غير المرغوب فيها، مما يتسبب في انسداد قنوات الصرف التي يمكن أن تتسبب بمرور الوقت في تراكم السوائل وزيادة الضغط.

وأظهر الفريق البحثي من كلية ترينيتي في دبلن، بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية (إكسورا ليميتد Exhaura Limited)، في التجارب ما قبل السريرية، أن النهج القائم على العلاج الجيني، الذي يمكن توصيله للعين عن طريق الناقل الفيروسي، يمكن أن يقلل ضغط العين.

ويمكن أن تؤدي حقنة واحدة من ناقل فيروسي، استخدمه العلماء لتوصيل تعليمات محددة إلى خلايا الجسم، إلى زيادة تدفق السائل المائي من مقدمة العين، وبالتالي تقليل الضغط في العين.

ويقول جيفري أوكالاجان، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في كلية ترينيتي، والباحث الرئيسي بالدراسة، «إن نهجنا الجديد في علاج الغلوكوما باستخدام العلاج الجيني هو تتويج لأكثر من سبع سنوات من البحث، ونأمل الآن أن يمهد هذا العلاج الطريق لتطوير علاجات لأشكال أخرى من أمراض العيون المسببة للعمى».

وشهدت العلاجات الجينية تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة، وتم اعتماد كثير من الأدوية الآن من إدارة الغذاء والدواء الأميركية ووكالة الأدوية الأوروبية، وذلك بعد أن أصبح فهم الآلية الأساسية للأمراض الشائعة أكثر تطوراً، ويأمل الباحثون أن يتمكنوا قريباً من إضافة دواء علاج الغلوكوما لقائمة الأدوية.وكالات

 

 

 

 

أول فيلم صُوّر في الفضاء يُطرح في صالات موسكو

 

طُرح أول فيلم صُوّر في الفضاء في صالات السينما الروسية؛ مما أثار فخراً في موسكو على خلفية إنجاز العمل قبل مشروع منافس تنفّذه الولايات المتحدة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ولتصوير فيلم «التحدّي» الذي يروي قصة طبيبة جرّاحة تُبعث على عجل إلى محطة الفضاء الدولية لمعالجة رائد فضاء مصاب، أرسلت روسيا ممثّلة ومخرجاً إلى المدار في أكتوبر 2021 في مهمّة استمرت 12 يوماً.

وقد حرصت موسكو على إتمام المهمة بسرعة لكي تسبق مبادرة أميركية منافسة بطلها توم كروز. ويُنظر إلى هذا العمل في روسيا على أنّه إنجاز، ويذكّر بالسباق على غزو الفضاء بين موسكو وواشنطن خلال الحرب الباردة.

وفي موسكو، يتوافد كثيرون لمعاينة الكبسولة الفضائية «سويوز إم إس – 18» التي أعادت إلى الأرض طاقم تصوير الفيلم وباتت معروضة في حديقة غوركي الشهيرة.

وفي مؤشّر للدعم الحكومي، فإنّ فيلم «التحدّي» أُنتج جزئياً بتمويل من وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) وقناة «بيرفي كانال» التلفزيونية العامة الواسعة الانتشار، والتي لا يخفي مديرها كونستانتين إرنست سعادته بالتغلّب على هوليوود في هذا السباق.

وقال إرنست خلال مؤتمر صحافي لتقديم الفيلم «جميعنا نحب فيلم (غرافيتي)» الهوليوودي المتعلّق بالفضاء والذي طُرح عام 2013.

وأضاف «لكنّ فيلم (التحدّي) الذي صوّرناه في ظروف واقعية من انعدام الجاذبية يذهب أبعد اليوم من المؤثّرات الخاصة الرقمية» المستخدمة في الفيلم الأميركي.

وقد تولّى المخرج كليم تشيبنكو (39 عاماً)، التصوير بالكاميرا والاهتمام بالإضاءة والصوت، وسجّل 30 ساعة من المشاهد، استخدمت منها 50 دقيقة في التوليفة النهائية للعمل.

وتتابع الكاميرا الممثّلة البالغة 38 عاماً خلال تنقلها في المساحة الضيّقة داخل محطة الفضاء الدولية، وشعرها الأشقر يطوف في انعدام الجاذبية. وهي خضعت مع المخرج لتدريب مكثّف استمر أربعة أشهر قبل إرسالهما إلى الفضاء. وقد كلّف الفيلم «أقلّ من مليار روبل» (نحو 12 مليون دولار)، بحسب إرنست.

ويروي «التحدي» قصة مهمة مستحيلة لطبيبة جرّاحة تؤدّي دورها الممثلة يوليا بيريسيلد، تُرسَل إلى محطة الفضاء الدولية لإنقاذ رائد فضاء تعرض لإصابة جراء حطام فضائي أثناء خروجه من المحطة.وكالات

 

 

 

 

مرضى السكري بإمكانهم تقليل خطر الوفاة بالشاي والقهوة

 

خلصت دراسة طويلة الأمد إلى أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين تناولوا مشروبات عالية السكر أكثر عرضة للوفاة المبكرة بصرف النظر عن أسباب الوفاة، حسب صحيفة «الغارديان».

وتشير الأبحاث إلى أن مرضى السكري من النوع الثاني يجب أن يستبدلوا المشروبات السكرية بالشاي والقهوة لتقليل خطر الوفاة المبكرة.

وأظهرت الدراسة التي نشرت في مجلة «بريتش ميديكال جورنال» الطبية البريطانية، أن الأشخاص الذين غيروا عاداتهم في الشرب بعد تشخيص مرض السكري بات لديهم معدلات أقل للوفاة المبكرة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أو أي أسباب أخرى.

وقام خبراء، منهم أساتذة بكلية الطب بجامعة هارفرد الأميركية، بتحليل بيانات شملت 15486 شخصاً – 74 في المائة منهم من النساء ومتوسط أعمارهم 61 عاماً – الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني. وجرى تقييم ما شربوه في استبيان وتحديثه كل سنتين إلى أربع سنوات.

وخلال 18.5 عام من المتابعة، عانى 3447 (22 في المائة) أمراض القلب والأوعية الدموية وتم تسجيل 7638 (49.3 في المائة) حالة وفاة. وتشير البيانات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون مشروبات سكرية أكثر من غيرهم كانوا أكثر عرضة للوفاة مبكراً لأي سبب من الأسباب.

ومع ذلك، فإن الأشخاص الذين يتناولون القهوة بدرجة أعلى (ما يصل إلى ستة أكواب في اليوم) عرضة لخطر أقل بنسبة 26 في المائة للوفاة المبكرة، بينما كان الخطر أقل بنسبة 21 في المائة لتناول كميات أكبر من الشاي، و23 في المائة للمياه و12 في المائة للحليب قليل الدسم.

بالمقارنة مع أولئك الذين لم يغيروا عاداتهم في الشرب بعد تشخيص مرض السكري، فإن أولئك الذين تناولوا المزيد من القهوة أو الشاي أو الماء كانوا أقل عرضة للوفاة مبكراً بنسبة 18 في المائة.

فيما يخص أمراض القلب والأوعية الدموية على وجه التحديد، ارتبطت المشروبات السكرية بزيادة خطر الإصابة بنسبة 25 في المائة وزيادة خطر الوفاة بسببها بنسبة 29 في المائة. وارتبطت القهوة والحليب قليل الدسم بمخاطر أقل.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أن النتائج التي توصلوا إليها تستند إلى الملاحظة بدلاً من إثبات السبب والنتيجة. لكنهم خلصوا إلى أن استبدال المشروبات السكرية أو المشروبات المحلاة صناعياً أو عصير الفاكهة أو الحليب كامل الدسم بالقهوة أو الشاي أو الماء العادي «كان مرتبطاً باستمرار بانخفاض معدل الوفيات لجميع الأسباب».وكالات

 

 

 

 

 

تويتر يعيد “التوثيق” إلى مشاهير دون موافقتهم

 

بعد ما أثاره نظام التوثيق الجديد عبر تويتر من تململ لدى المستخدمين حول العالم عند بدء تطبيقه قبل أيام، بدا الوضع أكثر تعقيداً مع عودة العلامات الزرقاء الشهيرة إلى حسابات بعض الوسائل الإعلامية أو الشخصيات، حتى من دون موافقة أصحابها.

وغرد مغني الراب الأمريكي ليل ناس إكس، الذي تظهر على حسابه علامة التوثيق الزرقاء، “أقسم بأني لم أدفع مقابل الاشتراك بـ+تويتر بلو+، ستشعرُ بغضبي يا +رجل تيسلا+” (في إشارة إلى إيلون ماسك الذي يملك أيضاً الشركة المتخصصة في السيارات الكهربائية).

وقد بدا بالفعل أن علامة التوثيق الزرقاء المخصصة بمشتركي “تويتر بلو” ظهرت على حسابه الخاص.

وفي العالم العربي نشر الكوميدي محمد هنيدي رسالة مشابهة يفيد بأنه تفاجأ بعودة علامة التوثيق على الرغم من عدم اشتراكه بخدمة “تويتر بلو”.

وبعدما كانت سابقاً مجانية وتشكل ضمانة لأصالة الحسابات وشهرة أصحابها، باتت العلامة الزرقاء تعني أن المستخدم مشترك في “تويتر بلو” (مقابل 8 دولارات شهرياً)، وأنه تم التحقق من رقم هاتفه بواسطة النظام الأساسي.

يوم الخميس الماضي ، فقدت الحسابات التي كانت تحمل الشارة الزرقاء القديمة هذه العلامة، لدى المستخدمين الذين لم يدفعوا مقابل الخدمة الجديدة، عملاً بالاستراتيجية التي وضعها إيلون ماسك خلال الشتاء للتحقق من الحسابات وتحقيق إيرادات إضافية.

لكنّ جزءاً ضئيلاً من أصحاب العلامات الزرقاء القديمة، أي أقل من 5% من 407 آلاف حساب معني، اشتركوا بـ”تويتر بلو”، وفق الباحث ترافيس براون.

وخلال يومي الجمعة والسبت الماضيين ، وجد عدد متزايد من الشخصيات العلامة الزرقاء مرفقة بحساباتهم، على ما يبدو من دون اتخاذ أي إجراء من جانبهم، مثل الكاتب ستيفن كينغ، أو بطل الدوري الأمريكي للمحترفين في كرة السلة ليبرون جيمس، أو الرئيس السابق دونالد ترامب.

وكتبت الصحافية المتخصصة في شؤون التكنولوجيا كارا سويشر على تويتر السبت “كلا تعني كلا يا رفاق”، موضحة أن حسابها تعرض لـ”توثيق قسري” من دون “موافقتها”.

وبعد ساعة من إعلانها أنها لن تدفع “ثمانية دولارات شهرياً مقابل علامة زرقاء وأدوات تافهة”، أضافت سويشر “يحتاج الناس إلى أن يعرفوا: هل يحبني إيلون لشخصي أم من أجل الـ1,49 مليون متابع على حسابي؟”.

وقد حرص الكثير من المستخدمين الذين وُثقت حساباتهم رغماً عنهم على التأكيد بأن لا علاقة لهم بالموضوع، بعدما باتت العلامة المثيرة للجدل رمزاً لدعم إيلون ماسك.

وقال الكاتب ريك ويلسون “يرجى ملاحظة أنني لم أشترك في +تويتر بلو+، على الرغم من ظهور العلامة الزرقاء مجدداً (على حسابي) لسبب غامض”.

كذلك كتب الخبير الاقتصادي التقدمي الحائز جائزة نوبل بول كروغمان، الذي سخر من “اندفاع إيلون ماسك الخارج عن السيطرة” في يوليو الماضي، السبت “ليست لدي أي علاقة بالأمر وأنا بالتأكيد لا أدفع”.

وردّ رئيس تويتر وتيسلا وسبايس اكس، بصورة تظهر طفلاً ملطخاً بصلصة الطماطم، وهو يبكي أمام طبق من المعكرونة ويرتدي مريلة عليها علامة التوثيق الزرقاء.

وكان ماسك قد أشار الجمعة إلى أنه “دفع بنفسه مقابل بعض الاشتراكات”.

وحصلت حسابات لأشخاص متوفين، مثل الشيف الأمريكي الشهير أنتوني بوردان، على الشارة الزرقاء الجديدة.

كما ظهرت العلامة على حسابات رسمية عدة تابعة لوسائل إعلامية، بما يشمل حتى صحيفة نيويورك تايمز التي فقدت علامة التوثيق في أوائل أبريل (نيسان) بعد أن وصف إيلون ماسك المعلومات التي تنشرها بأنها من ضروب “الدعاية”.

وتظهر على حسابات بعض المؤسسات الإخبارية الكبرى شارة ذهبية مخصصة “للمنظمات التي تم التحقق منها” والتي تدفع ما لا يقل عن ألف دولار شهرياً.

لكنّ الإذاعة الأميركية العامة (ان بي ار) ومجموعة “سي بي سي – راديو كندا” الإعلامية الكندية العامة لم تستأنفا التغريد بعد حتى السبت.

وعلقت هاتان المؤسستان الإعلاميتان أخيراً أنشطتهما على تويتر احتجاجاً على العلامات التي أرفقتها الشبكة بحساباتهما، إذ صنفتهما بأنهما من “وسائل الإعلام الممولة من الحكومة” أو “التابعة للدولة”، وهي مصطلحات كانت محفوظة سابقاً لوسائل الإعلام غير المستقلة الممولة من الحكومة.

يوم الجمعة، أزالت المنصة المملوكة من إيلون ماسك هذه العلامات، حتى عن حسابات الوكالة الصينية الرسمية “شينخوا” (الصين الجديدة) أو “ار تي” الروسية.

وسألت كارا سويشر السبت “هل كان الغرض الحقيقي من كل هذه الضجة بشأن (الإذاعة الأمريكية العامة) +ان بي ار+ مساعدة الصين وروسيا؟”، مضيفة “يبدو أنه من خلال إزالة العلامات من وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، تساعد تويتر في الدعاية” السياسية لهذه الأنظمة.

ولم تتواصل وكالة فرانس برس مع تويتر، بعدما بات رد الشبكة الرسمي على وسائل الإعلام يقتصر على رسالة تلقائية تحمل رمزاً تعبيراً على شكلة كومة براز.وكالات

 

 

 

 

رئيس “غوغل” يدعو لمنع الذكاء الاصطناعي من “الإضرار بالمجتمع”

 

في الوقت الذي يشتد فيه السباق بين شركات التكنولوجيا للسيطرة على حلول الذكاء الاصطناعي، دعا ساندر بيشاي رئيس شركة التكنولوجيا وخدمات الإنترنت الأمريكية العملاقة غوغل إلى وضع ضوابط قانونية للتكنولوجيا الجديدة التي يتوقع لها أن تغير مسارات العمل في مختلف الصناعات خلال السنوات المقبلة.

وأشار بيشاي بشكل خاص إلى إمكانية اختلاق ما تسمى “فيديوهات متقنة التزوير” والتي يمكن فيها استخدام وجوه أشخاص حقيقيين في فيديوهات مسيئة أو إباحية دون إذنهم ولا حتى علمهم.

وقال بيشاي في مقابلة مع شبكة تلفزيون سي.بي.إس الأمريكية “يجب أن يكون هناك تنظيم… ستحتاج إلى قوانين… يجب أن تكون هناك عواقب لمن يقوم باختلاق فيديوهات متقنة التزوير والتي تستخدم للإضرار بالمجتمع”.

ويحذر الخبراء منذ وقت طويل من مخاطر الخداع والتضليل باستخدام ما يسمى الذكاء الاصطناعي التوليدي والذي يمكنه إنتاج نصوص وصور وفيديوهات تماثل تلك التي ينتجها البشر.

وتزايدت هذه المخاوف مؤخراً، وبخاصة عندما تم اختلاق صورة للبابا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك اختلاق مجموعة صور أظهرت عملية للقبض على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وتنتج تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحتوى الخاص بها اعتمادا على كمية كبيرة من البيانات التي يتم معالجتها للتعرف على أدق ملامح وخصائص وأسلوب الشخص الذي يمكن إنتاج محتوى منسوب إليه مثلا. وفي حال إنتاج نصوص، على سبيل المثال، فإن برامج الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي تكتب الجملة على أساس تحليل تسلسل الكلمات المناسب.

ومن مخاطر هذه التقنية أنه يمكن في بعض الأحيان إنتاج نصوص تحتوي على معلومات خطأ تماما دون أن يدرك المستخدم ذلك.

ويقول بيشاي إن أي شخص تعامل مع الذكاء الاصطناعي لفترة من الوقت يدرك تماما أنه أمر مختلف عن كل ما سبق من تكنولوجيا لذلك يجب وضع لوائح وقواعد مجتمعية للتفكير في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا. وأضاف أنه لا يجب السماح بتوفير تكنولوجيا متطورة في حين أن المجتمع غير مستعد لاستيعابها والتعامل معها.

يأتي ذلك في حين تطور شركة غوغل التي يرأسها بيشاي منصة للمحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي لمنافسة منصة شات جي.بي.تي التي تحقق انتشاراً سريعاً منذ إطلاقها في أواخر العام الماضي.

وأطلقت غوغل على المنصة الجديدة باسم أبرينتايس بارد وهي تشبه شات جي.بي.تي التي طورتها شركة أوبن إيه.آي، لكن شركة غوغل تختبر أيضا إمكانية استخدام صيغة سؤال وجواب في محرك البحث.

وقال جيف دين كبير الباحثين في غوغل للموظفين في اجتماع خلال العام الماضي إن غوغل متحفظة للغاية في أسلوبها لتجنب “خطر انهيار السمعة” نتيجة قيام أدوات الذكاء الاصطناعي بتقديم إجابات سيئة.

وقال ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لشركة ديب مايند لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة غوغل إن الشركة منخرطة أيضا في هذه المشروعات وتفكر في طرح نسخة تجريبية من منصة محادثة بالذكاء الاصطناعي باسم سبارو خلال العام الحالي.وكالات

 

 

 

 

متلازمة النفق الرسغي تحدث بسبب وجود موضع ضيق في الرسغ

قالت الجمعية الألمانية لطب وجراحة العظام إن متلازمة النفق الرسغي تحدث بسبب وجود موضع ضيق في الرسغ، حيث يعتبر النفق الرسغي نفقاً بين عظام الرسغ على الجانبين وشريطاً يوجد عليها مثل الغطاء، وتمر الأوتار والأعصاب خلال العصب المتوسط، الذي يعتبر واحداً من الأعصاب الرئيسية لليد.

وأضافت الجمعية أن العصب المتوسط يعمل على تغذية أصابع الإبهام والسبابة والوسطى، مشيرة إلى أنه إذا تعرض العصب للضغط، فإن ذلك يؤدي إلى تورم الأوتار المنثنية في النفق الرسغي.

وتتمثل أسباب الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي في حدوث كسر في المعصم والتحميل الزائد على الرسغ كما هو الحال عند العمل لساعات طويلة باستخدام فأرة الكمبيوتر.

وعادة ما تبدأ أعراض متلازمة النفق الرسغي ليلاً، وتظهر في صورة ألم وخدر في الإبهام والسبابة والوسطى. وتؤدي هذه الأعراض إلى استيقاظ المرء من النوم ليلاً عدة مرات، وفي وقت ما تظهر هذه الأعراض خلال النهار، مثلاً عند قيادة الدراجات الهوائية أو عند قيادة السيارة.

وشددت الجمعية على ضرورة علاج متلازمة النفق الرسغي في الوقت المناسب، نظراً لأن إهمال العلاج قد يؤدي إلى إصابة الإبهام بالشلل.

وإذا كانت الأعراض بسيطة، فيمكن علاج المتلازمة بواسطة جبيرة أثناء الليل، حتى لا ينثني المعصم.

ويتم علاج متلازمة النفق الرسغي جراحياً عند حدوث ضمور في العضلات، ومن خلال العملية الجراحية يتم شق الشريط، الذي يمثل غطاء للنفق الرسغي، وبالتالي يتم توسيع النفق وتخفيف الضغط عن العصب.

ومثل أي عملية جراحية أخرى تعتبر جراحة النفق الرسغي محفوفة بالمخاطر، حيث قد يتعرض العصب للإصابة أو يتعرض للقطع في حالات نادرة جداً.وكالات

 

 

 

 

الصندل ذو الأربطة يتربع على عرش موضة الصيف

 

يتربع الصندل ذو الأربطة على عرش موضة الأحذية النسائية في صيف 2023 ليمنح المرأة إطلالة جذابة تنطق بالأناقة.

وأوضحت مجلة “Instyle” المعنية بالموضة والجمال أن الصندل ذا الأربطة يأتي هذا الموسم بكعب القطة المفعم بالأنوثة والرقة أو بكعب سميك ذي طابع جريء، كما أنه يكتسي بألوان كلاسيكية هادئة كالأسود، أو يتألق بألوان زاهية ومبهجة كالتركواز.

وأشارت إلى أن الصندل ذا الأربطة يمتاز بتنوع إمكانيات تنسيقه، حيث يمكن تنسيقه مع سروال جينز أو تنورة أو فستان صيفي.وكالات

 

 

 

 

التهام الضفادع في فرنسا يغضب جمعيات للرفق بالحيوان

 

سيتم التهام أطنان من أرجل الضفادع في نهاية هذا الأسبوع، خلال حدث تقليدي في مدينة فيتيل في شرق فرنسا يثير غضب جمعيات تندد بما تعتبره مساساً بالتنوع الحيوي وتعذيباً للحيوانات.

وقالت شارلوت نيتار من منظمة “روبان دي بوا” الفرنسية غير الحكومية في بيان: “لهذا التجمع وحده، يتم الإمساك بما يصل إلى 350 ألف ضفدع، خصوصاً من إندونيسيا وتركيا، حيث تتراجع أعداد الضفادع بشكل مقلق”.

كما نددت ساندرا ألتير، من منظمة “برو وايلدلايف” الألمانية، بالأساليب المستخدمة في القضاء على الضفادع المستوردة، قائلة إن هذه الحيوانات “تقطع أطرافها وهي حية في الجانب الآخر من العالم”.

وقالت الجمعيتان: “في الاتحاد الأوروبي، لن يسمح بمثل هذا النهب للتنوع البيولوجي المقترن بأساليب قتل بهذه الوحشية، وبالتالي يجب أن تكون النتيجة المنطقية وقف استيراد” الضفادع.

ودافع رئيس جمعية متذوقي أرجل الضفادع في فيتيل دانيال جيليه عن هذا الحدث “الفريد من نوعه في فرنسا”، الذي يجذب آلاف الزوار. وقال: “هذا الحدث يقام منذ ما يقرب من 50 عاماً. ليست المرة الأولى التي نأكل فيها ضفادع غير فرنسية، وذلك في ظل العدد الضئيل من المواقع المتخصصة في تربية هذه الحيوانات في فرنسا والكميات القليلة التي تنتجها”.

ورد أيضاً على الانتقادات الموجهة على خلفية إساءة معاملة الحيوانات، قائلاً: “إذا أردنا أن نأكل أرنباً أو دجاجة أو بطة، لا بد من أن نمررها على حد السكين”.وكالات

 

 

 

 

تكساس تنوي استخدام الأشجار لمكافحة الجريمة

 

ستضم منطقة “ألييف” في مدينة تكساس الأمريكية قريباً 1200 شجرة جديدة، ويقول من يزرعونها إن الأشجار لن تزين الشوارع فحسب، بل ستساعد أيضاً في حمايتها.

وجدت دراسة نُشرت في مجلة Journal of Public Economics أنه عندما ترتفع درجات الحرارة، ترتفع الجريمة أيضاً، ووفقاً للإحصائيات ، فإن متوسط درجات الحرارة في ألييف أعلى بمقدار 10 درجات في أشهر الصيف من المناطق المظللة جيدًا في هيوستن. وتمتلك ألييف مظلة من الأشجار بنسبة 11% فقط، مقارنة بمتوسط هيوستن البالغ 33%.

وتقول تيري جونز، المقيمة في ألييف منذ فترة طويلة ورئيسة Clayton Homes HOA، إنها تعتقد أن المزيد من الظل في المنطقة سيكون بمثابة مساعدة كبيرة. وأضافت “إذا تمكنا من تلطيف الأجواء، سنمنح الناس شيئاً ما للقيام به في الخارج. دى المفوض الكثير من المشاريع قيد الإعداد. نحن نعمل على تحسين الحدائق”.

وقالت رئيسة مجلس الحي في ألييف لـ ABC13 إنها تعتقد أن الأشجار ستساعد في “نظرية النوافذ المكسورة”. وفي علم الجريمة، تنص النظرية على أن العلامات المرئية للجريمة والفوضى تشجع على المزيد من الجريمة والفوضى.

وأوضحت باربرا كواترو “إذا كان المكان يبدو قبيحاً وقاحلاً ويبدو أن لا أحد يهتم به، فلن يهتم به أحد. أعتقد أن هذا يشجع على الجريمة. إنه يشجع على التخريب. الأشجار هي مكسب للجميع. إنها لا تبدو جيدة فحسب، بل تجعل المكان يبدو جيداً، ويحترمه الناس أكثر”.

وابتداء من أواخر هذا العام، سيتم زرع 1200 شجرة على طول 17 ميلاً من الطرق في منطقة ألييف. وتستخدم مقاطعة هاريس كاونتي 4 2 مليون دولار لتمويل قانون خطة الإنقاذ الأمريكية لإنجاز المشروع.

وقال القادة المحليون إن الأشجار الأولى ستُزرع في أواخر شتاء هذا العام وأوائل العام المقبل ومعظمها في الوسط أو بالقرب من الأرصفة. ويجب أن تزرع جميع الأشجار البالغ عددها 1200 بحلول عام 2025.وكالات