تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة المؤتمر العام للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين في أبوظبي في الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2024، وذلك للمرة الأولى في المنطقة.
ويأتي هذا الإعلان بعد تعيين سعادة محمد إبراهيم الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، رئيساً للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين في أكتوبر 2022، كأول إماراتي وأول عربي يترأس هذه المنظمة الدولية.
وأصبحت دولة الإمارات، التي أنجزت أول مشروع في العالم للطاقة النووية منذ 27 عاماً، نموذجاً يحتذى به في تطوير الطاقة النووية السلمية وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمن والجودة وعدم الانتشار النووي.
وتعد محطات براكة للطاقة النووية نموذجاً مرجعياً لمشاريع الطاقة النووية الجديدة، حيث تقوم المحطات اليوم بدور حيوي في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة ..كما تعد المحطات ركيزة مستدامة للتنمية الاقتصادية للبلاد، وتضمن أمن الطاقة والاستدامة معاً.
وفي موازاة ذلك، تلتزم دولة الإمارات بدعم الدول الجديدة في قطاع الطاقة النووية، بالإضافة إلى الأعضاء الحاليين، بهدف تعزيز السلامة التشغيلية والموثوقية في محطات الطاقة النووية حول العالم.
وانضمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى المنظمة الدولية للمشغلين النوويين في أكتوبر 2010، وانتُخب الحمادي في مجلس إدارة مركز أطلنطا التابع للمنظمة في أغسطس 2015 ..وفي أكتوبر 2022 تم انتخاب الحمادي رئيساً للمنظمة الدولية للمشغلين النوويين خلال الاجتماع العام الذي يعقد عادة كل سنتين في العاصمة التشيكية براغ.
وكانت المؤسسة عضواً فاعلاً في المنظمة منذ عام 2010، وتشارك بانتظام في ورش العمل والفعاليات والبرامج التدريبية التي تنظمها المنظمة، وتستضيف مراجعات ما قبل بدء التشغيل في محطات براكة. وتعد تقييمات المنظمة معترف بها عالمياً في قطاع الطاقة النووية والتي يتم إجراؤها بما يتماشى مع المعايير التي وضعتها المنظمة، والتي توفر تقييمات مستقلة لمشغلي محطات الطاقة النووية في جميع أنحاء العالم.
وتأسست المنظمة الدولية للمشغلين النوويين في عام 1989، وتضم 120 عضواً من نحو 30 دولة مسؤولة عن تشغيل أكثر من 430 مفاعلاً للطاقة النووية حول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا ..وتساعد المنظمة الدولية للمشغلين النوويين كل دولة أو مؤسسة أو شركة تعمل في المجالات النووية السلمية على تحقيق أعلى معايير الأمان النووي من خلال تبادل المعلومات وأفضل الممارسات، الأمر الذي يعزز المشاركة المباشرة للأعضاء على مستوى عالٍ في المنظمة من أجل تحقيق أهدافها بحلول عام 2030.
وتعد محطات براكة أول مشروع للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل في العالم العربي، وتوفر أكثر من 80% من الكهرباء الصديقة للبيئة في إمارة أبوظبي.
كما تعد محطات براكة منصة لتطوير التقنيات الجديدة الخاصة بالانتقال لمصادر الطاقة الصديقة للبيئة، بما في ذلك تطوير نماذج المفاعلات المصغرة ومفاعلات الجيل التالي، وإنتاج البخار، والهيدروجين، والأمونيا، إلى جانب الحرارة اللازمة لإنتاج الطاقة المطلوبة لخفض البصمة الكربونية للقطاعات والصناعات الثقيلة مثل الشحن والطيران وغيرها.وام