دخلت قافلة مساعدات من الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إلى إدلب، شمال غرب سوريا، لأول مرة منذ الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في فبراير الماضي.
وعبرت عشر شاحنات محملة بالمساعدات وعليها لافتات لبرنامج الأغذية العالمي من مدينة سراقب، الخاضعة للقوات الحكومية، في ريف إدلب الجنوبي إلى مدينة النيرب، قبل أن تتوجه إلى مراكز تخزين المساعدات قرب الحدود التركية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة على تويتر، إن قافلة الجمعة هي الحادية عشر التي تعبر إلى شمال غرب سوريا “عبر الخطوط” الداخلية.
وقال مصدر إنساني في إدلب إنها قافلة المساعدات الأولى التي تدخل من مناطق سيطرة دمشق عبر معابر داخلية منذ يناير.
وتدخل مساعدات الأمم المتحدة إلى مناطق سيطرة جبهة النصرة سابقاً، في شمال غرب سوريا عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي، ومن مناطق سيطرة الحكومة عبر معابر داخلية.
ووافقت الحكومة السورية على فتح معبرين حدودين آخرين مع تركيا لفترة مؤقتة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا في 6 فبراير.
لكن المساعدات الأممية لم تدخل عبر المعابر الداخلية إلى إدلب منذ ما قبل الزلزال، بسبب رفض الجبهة التي تسيطر على نحو نصف مساحة إدلب، ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة، وحلب، واللاذقية. وتؤوي المنطقة 3 ملايين، غالبيتهم من النازحين.وكالات