أيام قرطاج لفنون العرائس تبعث الحياة في الدمى وتجدد الأمل

الرئيسية منوعات

 

 

 

بعروض عربية وأجنبية موجهة للصغار والكبار معاً انطلقت الدورة الخامسة لأيام قرطاج لفنون العرائس في تونس تحت شعار (ماريونات فن وحياة) أمس الأول  السبت.

والدورة مهداة لروح فنان العرائس الأسعد المحواشي الذي توفي قبل أربعة أشهر فقط أثناء مشاركته في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.

وقالت مديرة الدورة منية عبيد المسعدي التي تشغل أيضاً منصب مديرة (المركز الوطني لفن العرائس) المؤسسة المشرفة على هذا المهرجان: “اليوم تشعل أيام قرطاج لفنون العرائس شمعتها الخامسة، محافظة على شعارها الرمزي (ماريونات فن وحياة) في دعوة صارخة للحياة”.

وأضافت “فنون العرائس خلقت لتبعث الحياة في الأشياء، لذلك هذا المهرجان، الذي نعتز بكونه ولد كبيراً وحاملاً لاسم قرطاج التاريخي، سيظل كبيراً ليبعث الحياة في العرائس ويبعث الأمل في جمهورها”.

يشمل برنامج المهرجان الممتد حتى العاشر من فبراير 37 عرضاً من بينها 21 عرضاً أجنبياً للأطفال وستة عروض للكبار وعشرة عروض تونسية مع اختيار إيطاليا (ضيف شرف) الدورة.

وقالت منية المسعدي لرويترز إن هذه الدورة ستخرج من مدينة الثقافة لتنفتح على عدد من الأماكن بالعاصمة، منها قاعة الفن الرابع ودار المسرحي (باردو) وقرية الأطفال فاقدي السند، كما ستزور عروض المهرجان عدداً من المحافظات في إطار دعم اللامركزية الثقافية.

من جانبه، أبدى الفنان السعودي محمد الشوقبي سعادته بمشاركة السعودية لأول مرة بعرض عرائسي أعد خصوصاً لأيام قرطاج لفنون العرائس.

وقال لرويترز إن مسرح العرائس فن متكامل وصعب، ويحمل رسالة سامية في إدخال البهجة والسرور على الأطفال.

وانتظمت بالتوازي مع افتتاح المهرجان عروض تنشيطية وغنائية للأطفال متنوعة شهدت إقبالاً كبيراً من الأطفال وذويهم.

وقالت نوال سكنداجي التي حضرت الافتتاح لرويترز إنها تنتظر هذا المهرجان سنوياً لاصطحاب ابنتها والتمتع بالعروض المختلفة، فيما عبر الطفل أيهم عن سعادته بحضور العروض التنشيطية اليوم، وقال إنه سيستغل عطلة هذا الأسبوع لمشاهدة عروض مسرح العرائس.

وقال: “أعجبتني العرائس الضخمة وانبهرت بكيفية تحريك العرائس وكأنها تنبض بالحياة”.

وصرح المسؤول عن ورش التدريب في المهرجان أسامة ماكني بأن دورة هذا العام تشمل عشر ورش وثلاث محاضرات موجهة للطلبة المتخصصين في فنون العرائس والهواة.وكالات

 

 

 

 

ارتفاع مخاطر الحرائق في أستراليا وسط موجة حر خانقة

 

اجتاحت موجة حارة مساحات كبيرة من أستراليا أمس  الأحد، وحذرت السلطات من ارتفاع مخاطر حرائق الغابات في موسم حرائق شديد الخطورة بالفعل في ظل ظاهرة النينيو المناخية.

وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد تنبيهات بشأن الموجة الحارة في ولاية نيو ساوث ويلز، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في أستراليا، وإقليم العاصمة الأسترالية والإقليم الشمالي وأستراليا الغربية، وحذرت من أن درجات الحرارة في بعض أجزاء البلاد قد تصل إلى 40 درجة مئوية.

وأظهرت بيانات الأرصاد الجوية أن درجة الحرارة القصوى في غرب سيدني، عاصمة نيو ساوث ويلز، من المتوقع أن تبلغ 39 درجة مئوية، أي ما يقرب من 10 درجات أعلى من المتوسط في ​​فبراير .

ودفعت الظروف الحارة والجافة المصحوبة برياح عاصفة خبراء الأرصاد الجوية إلى إصدار تحذيرات من “خطر الحرائق الشديد” في أجزاء من ولايتي فيكتوريا وجنوب أستراليا.وكالات

 

 

 

العثور على حفرية لشجرة غريبة من عصر ما قبل الديناصورات في كندا

 

فتح اكتشاف جديد لأحفوريات تعود لشجرة ثلاثية الأبعاد فريدة من نوعها نافذة على ما كان عليه العالم عندما بدأت غابات الكوكب المبكرة في التطور، مما وسع فهمنا لهندسة الأشجار عبر تاريخ الأرض.

وعثر على 5 حفريات لأشجار دُفنت حية بسبب زلزال وقع قبل 350 مليون سنة في محجر بمقاطعة نيو برونزويك الكندية، وفقاً لدراسة نشرت في مجلة Current Biology.

وقال المؤلفون إن هذه الأشجار الأحفورية الجديدة وغير العادية تكشف عن أدلة حول فترة من الحياة على الأرض لا نعرف عنها سوى القليل.

وقال روبرت غاستالدو، عالم الحفريات والرسوبيات الذي قاد الدراسة “إنها كبسولات زمنية، وهي عبارة عن نوافذ صغيرة على المناظر الطبيعية والنظم البيئية في أعماق الزمن”.

واكتشف المؤلفان المشاركان أوليفيا كينج وماثيو ستيمسون أولى الأشجار القديمة في عام 2017 أثناء قيامهما بعمل ميداني في محجر الصخور في نيو برونزويك، وإحدى العينات التي اكتشفوها هي من بين عدد قليل من الحالات في سجل الحفريات النباتية بأكمله – الذي يمتد لأكثر من 400 مليون سنة – حيث لا تزال أغصان الشجرة وأوراق التاج ملتصقة بجذعها.

 

ولم يتم العثور على سوى القليل من حفريات الأشجار التي يعود تاريخها إلى أقدم الغابات على الأرض.

ووفقاً لما ذكره غاستالدو، يساعد هذا الاكتشاف في ملء بعض الأجزاء المفقودة من السجل الأحفوري غير المكتمل.

وقال غاستالدو، أستاذ الجيولوجيا في كلية كولبي في واترفيل بولاية مين “هناك 5 أو 6 أشجار فقط يمكننا توثيقها، على الأقل في العصر الحجري القديم، تم الحفاظ عليها مع تاجها سليماً”.

وأشار الباحث إلى أن معظم عينات الأشجار القديمة صغيرة نسبياً، وغالباً ما يتم اكتشافها على شكل جذع متحجر متصل به جذر.

وشعر غاستالدو بالدهشة من عثوره على شجرة محفوظة كان من الممكن أن يصل طولها إلى 15 قدماً عند نضجها مع تاج يبلغ قطره 18 قدم.

واستخرج الباحثون أول شجرة أحفورية منذ حوالي 7 سنوات، لكن الأمر استغرق بضع سنوات أخرى قبل العثور على 4 عينات أخرى من نفس النبات على مقربة من بعضها البعض. وتم تسمية الأنواع التي تم تحديدها حديثاً والتي يطلق عليها اسم Sanfordiacaulis على شرف لوري سانفورد، صاحب المحجر حيث تم اكتشاف الأشجار.

وتبدو الأشكال التي اتخذتها هذه النباتات التي لم تكن معروفة سابقاً والتي يبلغ عمرها 350 مليون عام إلى حد ما مثل السرخس أو النخيل في العصر الحديث. وفي حين أن قمم السرخس أو النخيل كما نعرفها تتميز بأوراق قليلة، فإن العينة الأكثر اكتمالاً من الحفريات المكتشفة حديثاً تحتوي على أكثر من 250 ورقة محفوظة حول جذعها، حيث تمتد كل ورقة لمسافة تصل إلى 1.7 متر.

 

 

ويعد العثور على أشجار أحفورية كاملة أمراً نادراً وأقل شيوعاً بكثير من العثور على ديناصور كامل، وفقاً لأستاذ علوم الأرض وعالم النباتات القديمة في جامعة ولاية بنسلفانيا بيتر ويلف والذي لم يشارك في الدراسة.

وأشار ويلف إلى أن الشجرة الأحفورية الجديدة “غير العادية” كانت من بقايا فترة زمنية لم يعثر فيها على أي حفريات نباتية.

 

ولن تكون حفريات مثل سانفوردياكوليس مفيدة فقط في مساعدة البشر على فهم كيفية تغير الحياة في الماضي، بل يمكن أن تساعد العلماء على معرفة الاتجاه التالي الذي قد تتجه إليه الحياة على كوكبنا.

ويشير وجود هذا النوع بالذات إلى أن الأشجار في تلك الفترة بدأت تحتل بيئات مختلفة تتجاوز ما كان معروفاً سابقاً، وفقاً للباحثين الذين يقفون وراء اكتشافها.

ويرى غاستالدو أن هذا مؤشر على أن النباتات – مثل الكثير من اللافقاريات المبكرة – كانت تجرب وسائل تساعدها على التكيف مع البيئة.وكالات

 

 

 

 

 

باحثون يكشفون فوائد المشي وسط الطبيعة

 

يعتبر المشي في مساحات طبيعية أداة قوية للحفاظ على حيوية وظائف الدماغ، بحسب دراسة، وجدت أن المشي في الحدائق يستعيد القدرة على التركيز لفترات أطول.

وحلّل الباحثون بيانات 92 شخصاً قبل وبعد المشي لمدة 40 دقيقة. حيث سار نصف المشاركين في حدائق، والنصف الآخر في أماكن بالمدينة، منها مواقف سيارات، وفق “هيلث داي”.

 

وتضمنت البيانات التي تم تحليلها فحوصات للدماغ، وقياسات للتركيز، أظهرت أن الذين مشوا داخل حدائق محاطين بمظاهر الطبيعية كانوا أكثر تركيزاً بشكل واضح.

وقال الدكتور ديفيد ستراير الباحث الرئيسي من جامعة يوتا: “الأنشطة اليومية يستهلك بكثافة شبكة الاهتمام التنفيذية بالدماغ، وهي عامل مهم للتركيز ومهارات التفكير”.

ويتطلع فريق البحث إلى معرفة نوع المساحات الطبيعية الأكثر تأثيراً على الدماغ، وكذلك الفترة الزمنية المثالية لتحقيق الفائدة.

وللمشي فوائد عديدة تتعلق بالدورة الدموية والمفاصل وضبط الوزن، لكن من فوائده غير المتوقعة، حسب تقرير لجامعة هارفارد، أنه يقلل الشهية للحلويات، إلى جانب أنه يحسن أداء المناعة، ويعكس الآثار السلبية للجلوس فترات طويلة.

وتحث التوصيات الصحية على المشي ما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً، ويمكن تحسين فوائد المشي للقلب، إذا حمل الشخص في يديه بعض الوزن، أو تضمنت مسارات المشي بعض المرتفعات.وكالات

 

 

 

 

 

احتمالات الخرف تتضاعف بعد السكتة الدماغية

 

سنوياً، يُصاب حوالي 15 مليون شخص حول العالم بالسكتة الدماغية، وأظهرت دراسات سابقة أن الإصابة بالسكتة تزيد من خطر إصابة الشخص بأمراض معينة، مثل الخرف.

وحديثاً، وجدت دراسة في جامعة ماكماستر بكندا أن الإصابة بالسكتة الدماغية تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف بنسبة 80%، حتى بعد استبعاد عوامل خطر الإصابة بالخرف الأخرى.

 

وبحسب “مديكال نيوز توداي”، وجد الباحثون أيضاً أن خطر الإصابة بالخرف كان أعلى بـ 3 مرات في السنة الأولى بعد الإصابة بالسكتة الدماغية، ثم يتناقص الخطر قليلاً.

وأظهرت النتائج أن معدّل الخطر يتراجع إلى زيادة بمقدار 1.5 مرة بعد 5 سنوات من الإصابة بالسكتة الدماغية، لكنه يظل مرتفعاً عن المعدل الطبيعي حتى بعد 20 عاماً.

واستندت النتائج إلى بيانات أكثر من 15 مليون شخص في مقاطعة أونتاريو بكندا، من خلال قواعد البيانات الطبية.

ويقدر العلماء أن حوالي نصف المصابين بالسكتة الدماغية يعيشون مع إعاقة دائمة أو مزمنة، مثل الشلل في جانب واحد من الجسم، أو صعوبات في التواصل، أو فقدان الذاكرة، أو مشاكل في الإمساك بالأشياء أو حملها.

وتعتبر طرق وإجراءات الوقاية من السكتة، بما في ذلك العناية بصحة القلب والدورة الدموية، وخفض الكوليسترول والضغط المرتفع، من وسائل الوقاية من الخرف.وكالات

 

 

 

 

 

“سبوتيفاي” تجدد تعاقدها مع “بودكاست” جو روغان

 

أعلنت مجموعة “سبوتيفاي” للخدمات الصوتية تجديد شراكتها مع المدوّن الصوتي النجم جو روغان، الذي يستقطب أكبر عدد من المستمعين في مجال البودكاست في العالم، وقدرت صحيفة “وول ستريت جورنال” قيمة الصفقة بـ250 مليون دولار.

ولم تحدد المدة الدقيقة لهذا الاتفاق الجديد، مكتفية بالإشارة إلى سنوات عدة.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قدّرت قيمة العقد الحصري الأول الذي وُقِّعَ في مايو 2020 بـ 200 مليون دولار.

واحتل برنامج “ذي جو روغان إكسبيريينس” في 2023 للعام الرابع على التوالي المركز الأول في قائمة البرامج البودكاست على “سبوتيفاي” من حيث عدد المستمعين في العالم.

وأفادت “سبوتيفاي” أيضاً بأن البرنامج سيتاح مجدداً على منصات أخرى، من بينها “آبل” و”أمازون” و”يوتيوب” بعد 4 سنوات من الحصرية.

وبرز جو روغان في مجال البودكاست في وقت مبكر جداً، عام 2009، وعلى مر السنين اجتذب قاعدة من المتابعين الأوفياء لم يكن لها أي مثيل في هذا القطاع الذي كان يزال في بداياته، وأصبح مذّاك ظاهرة جماهيرية حتى قبل انضمامه إلى “سبوتيفاي”.

ويُجري روغان ذو الشخصية غير النمطية في برنامجه حواراً صريحاً غالباً ما يدوم أكثر من ثلاث ساعات مع ضيوف متنوعين، من أطباء ورجال أعمال وفكاهيين وعلماء رياضيات ولاعبين في الفنون القتالية، وهو نفسه فكاهي ولاعب كيك بوكسينغ سابق وبطل في التايكواندو.

وغالباً ما اتُهم بالترويج لنظريات المؤامرة، وخصوصاً في ما يتعلق بجائحة كورونا واللقاحات.

وفي مطلع عام 2022، طلب عدد من الفنانين حذف أغنياتهم من المنصة تعبيراً عن الاحتجاج، ومن بينهم الفنان الأمريكي الكندي نيل يونغ والمغنية الأمريكية جوني ميتشل.

وسعياً من “سبوتيفاي” إلى تهدئة الغضب، أوردت إشارات وروابط لتوجيه المستخدمين إلى معلومات واقعية صادرة عن مراجع علمية.

وبعد بضعة أيام، اتُهم جو روغان مجدداً باستخدام كلمة “زنجي” مرات عدة على الهواء. واضطر روغان إلى الاعتذار علناً عن ذلك.

ومع ذلك، لم تتأثر شعبية روغان بأي من هاتين الضجتين، بل اتسعت أكثر من أي وقت مضى. واندرج تعاقد “سبوتيفاي” مع جو روغان عام 2020 ضمن خطتها الرامية إلى تعزيز صدارتها عالمياً بين منصات المحتوى الصوتي.

وأكدت المجموعة أن حجم استهلاك البودكاست على “سبوتيفاي” زاد 232 في المئة منذ عام 2020.وكالات

 

 

 

 

 

منافس «إكس» «ثريدز» يمتلك 130 مليون مستخدم شهرياً

 

تمتلك خدمة «ثريدز» للرسائل القصيرة، المملوكة لشركة «ميتا» البديلة لتطبيق «إكس» («تويتر» سابقاً)، الآن 130 مليون مستخدم نشط شهرياً، وفقا لما قاله مارك زوكربيرغ رئيس «ميتا» أثناء تقديم نتائج الربع الأول للشركة الأم المالكة لـ«فيسبوك» الخميس الماضي.

ويشير ذلك إلى أن «ثريدز» اكتسبت نحو 30 مليون مستخدم جديد في غضون 3 أشهر، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأطلقت شركة «ميتا» الخدمة في الاتحاد الأوروبي ديسمبر بعد شهور من التأخير.

ويرى زوكربيرغ أن «ثريدز» يمكن أن تجذب أكثر من مليار مستخدم.

وترتبط خدمة «ثريدز» مع خدمة تطبيق «إنستغرام» للصور والفيديوهات المملوك لـ«ميتا»، وبالتالي يمكنها الاعتماد على الروابط الموجودة بين مئات الملايين من المستخدمين.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

غادة عادل : أتحمس للأدوار الإنسانية التي تلامس المشاعر

قالت الفنانة المصرية، غادة عادل، إنها رفضت في البداية تجسيد دور المحامية في مسلسل «حالة خاصة»، الذي يعرض حالياً على منصة «شاهد»، إلا أنها بعد ذلك فوجئت بالسيناريو. وأوضحت أنها تتحمس للأدوار الإنسانية التي تلامس مشاعرها، وأن النجاح يصيبها بحالة من الرعب.

وكشفت عادل عن ظهورها خلال موسم دراما رمضان المقبل عبر مسلسل «لانش بوكس» الذي تدور أحداثه في إطار «لايت كوميدي».

وذكرت أن مسلسل «حالة خاصة» جعلها تستعيد ذكرياتها مع فيلم «في شقة مصر الجديدة»، الذي قامت ببطولته عام 2007، وأخرجه الراحل محمد خان، ورغم تباعد الفكرتين فإن نجاح الفيلم جعل الجمهور يناديها باسم «نجوى» (الشخصية التي جسّدتها)، ومع بدء عرض مسلسل «حالة خاصة» بدأ الجمهور يناديها باسم «أماني» بطلة العمل.

وتلقت غادة عادل ردود فعل لم تتوقعها منذ عرض الحلقة الأولى، بحسب قولها، وتُرجِع انجذاب الجمهور للعمل إلى «ما أثاره المسلسل من مشكلة مرض التوحد، وحالة (النوستالجيا) بالرجوع لأغاني التسعينات وفرقة المصريين وموسيقى هاني شنودة».

تقول غادة أن النجاح يصيبها بحالة من الرعب (حسابها على انستغرام)

وأضافت: «لم أتوقع أن يكون المسلسل في النهاية على هذا النحو المتميز من حيث الإيقاع وحركة الكاميرا والنهاية المشوّقة لكل حلقة، وأداء الممثلين، فقد نجح المخرج عبد العزيز النجار في أن يستخرج من فريق العمل كله أجمل أداء».

تتحدث غادة عن أسباب حماسها للعمل قائلة: «شعرت أنه من واجبنا تسليط الضوء على مشكلة مرضى التوحد، وأن نلفت نظر الآباء والأمهات للتعامل معهم بشكل سليم والاهتمام بهم حتى يستفيد المجتمع من ذكائهم وعبقريتهم، بدلاً من العزلة التي قد تفاقم حالتهم».

وتكشف الفنانة أنها رفضت تجسيد شخصية المحامية في البداية عندما أخبرها المنتج طارق الجنايني، لأنها سبق أن قدمت شخصية محامية في مسلسل «الميزان» ولا ترغب في تكرارها، لكن عندما قرأت السيناريو تغير رأيها تماماً.

وأوضحت أنها «وجدت شخصية المحامية مختلفة، فـ(أماني النجار) في (حالة خاصة) محامية كبيرة، كما أن تعاملها مع المحامي الشاب مريض التوحد، وأزمة طفلها المماثلة أضفت إليها طابعاً إنسانياً عبّر عنه المؤلف شهاب طارق بشكل جيد».

وتضيف: «هذه الأدوار الإنسانية تؤثر بشدة عليّ كممثلة وعلى مشاعر الجمهور وتجاوبه مع الشخصية، ما جعلني في حالة توحد مع شخصية (أماني)، فحين أشاهد المسلسل أشعر أنني لست غادة، بل (أماني)، فالشخصية الجيدة تأخذ الممثل إليها وتسكن روحه وملامحه».

وكان اختيار الممثل الشاب «طه الدسوقي» بطلاً للمسلسل مفاجأة أسعدتها بحسب كلامها: «طه الدسوقي جذبني جداً بأدائه في مسلسل (الصفارة) أمام أحمد أمين الذي عرض رمضان الماضي، وأبهرني مع بدء تصوير (حالة خاصة)، وأحببت العمل معه، فهو ممثل موهوب للغاية، وشعرت أنه توحد مع الشخصية ولا يخرج منها بسهولة».

وأشادت غادة عادل بالمخرج الشاب عبد العزيز النجار، الذي يخوض أول تجربة إخراجية في الدراما، بعدما أخرج أفلاماً قصيرة، واعتبرته سبباً رئيسياً في نجاح العمل، وقالت: «هو مخرج يعطي الممثل مفاتيح الأداء قبل أن يواجه الكاميرا، مخرج يحدد ملامح الشخصيات المكتوبة على الورق، وهو كاتب درامي أيضاً، ما يجعله أكثر فهماً للسيناريو».

وذكرت أن «المخرج كان يجلس ويتحدث معي ويعطيني دفعة كبيرة قبل تصوير كل مشهد، وكان يفعل ذلك مع كل الممثلين، لذلك ظهروا في أفضل أداء، حتى الوجوه الجديدة التي تمثل لأول، وأتذكر أنني قلت له إنني أشعر بقلق بسبب المشاهد الصعبة التي سأصورها، فقال لي التمثيل ليس مسؤولية الممثل، بل المخرج».وكالات

 

 

 

 

 

 

 

نور الغندور تطل من نتفليكس بـ”شهر زي العسل”

 

تعيش الممثلة المصرية المقيمة في الكويت نور الغندور حالة من النشاط الفني، فبعد ظهورها بشخصية “كاميليا” في مسلسل “عرابة بيروت” أحدث أعمال شاهد الأصلية، تستعد لمصافحة جمهور منصة نتفليكس بشخصية جديدة ستطل بها من خلال فيلم كويتي يحمل عنوان “شهر زي العسل”.

وأعادت نور الغندور عبر حسابها على إنستغرام نشر منشور لنتفليكس يظهر فيه الملصق الإعلاني للعمل مع تعليق جاء فيه  “شهر العسل من منظور مختلف.. فيلم رومانسي كوميدي من بطولة محمود بوشهري ونور الغندور، يُعرض قريبًا على نتفليكس”.

و”شهر زي العسل” فيلم كويتي من إخراج اللبناني إيلي السمعان، وهو تأليف مشترك بين إياد صالح ورامي علي، ومن إنتاج شركة إيغل فيلمز لصاحبها المنتج اللبناني جمال سنان، والعمل يضم إلى جانب الثنائي نور الغندور ومحمود بوشهري نخبة من النجوم من بينهم زمن عبدالله، مهدي برويز، غرور، أمل محمد، وقحطان القحطاني.

وتدور أحداث الفيلم الذي صور بالكامل في بيروت حول قصة زوجين يسافران إلى لبنان لقضاء شهر العسل، ويظهر من الملصق الإعلاني للعمل أنه لا يخلو من الرومانسية والكوميديا، حيث تظهر نور الغندور ممسكة بباقة ورد، في حين يمسك محمود بوشهري بعصا البيسبول. ويبدو أن شهر عسل نور الغندور سيكون مختلفا، حيث قال النجم الإيراني المقيم في الكويت محمود بوشهري في تدوينة على حسابه بإنستغرام “شهر عسلنا غير”.

يشار إلى أن نور الغندور ظهرت، مؤخرا، في حفل توزيع جوائز صناع الترفيه أو “جوي أووردز” في دورتها الرابعة المقامة على مسرح أبوبكر الشدي بالرياض، حيث تألقت بفستان فخم، كان من أجمل الإطلالات في

الحفل وأكثرها فخامة، وهو من توقيع المصمم اللبناني أنطوان القارح.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

يوغا الوجه تساعد على تمديد عضلات الوجه وتحارب الشيخوخة

 

تحقق ممارسة “يوغا الوجه” رواجا واسعا حول العالم كأحدث طريقة لمكافحة الشيخوخة.

ويبدو أن النتائج الواعدة بتخفيف التجاعيد ورفع الخدين دون اللجوء إلى إجراءات أكثر تدخلا وباهظة الثمن، مثل حقن البوتوكس، لها جاذبية هائلة وتأثير على الأفراد الذين يتطلعون إلى استعادة توهج الشباب بميزانية محدودة.

وتقول دانييل كولينز، مدربة يوغا الوجه المعروفة، على موقعها الإلكتروني إن يوغا الوجه “تركز على تنغيم عضلات الوجه وإرخائها من أجل عملية شد الوجه الطبيعية والشاملة”.

وبحسب طبيبة الأمراض الجلدية في نيويورك إلين مرمر، يتوجب على الأشخاص أن يولوا وجوههم اهتماما خاصا ويتعهدونها بالتمرين اليومي المنتظم، فما من أحد إلا ويحب أن يراه الناس بوجه مريح يفيض صحة وشبابا وحيوية.

وتعد “يوغا الوجه” طريقة سهلة لتمرين عضلاته الدقيقة والحساسة، بتكرار الشد والإرخاء لتنشيط الدورة الدموية والحد من التوتر والتشنج.

وأظهرت دراسة أجراها علماء في قسم الأمراض الجلدية في كلية طب “نورثويسترن” بمدينة شيكاغو الأميركية، أن تمارين الوجه طريقة آمنة ومنخفضة التكلفة تؤدي إلى تحسين مظهره، “عبر تكبير وتقوية عضلاته ليصبح أكثر صلابة، ويبدو أصغر سنا بثلاث سنوات على الأقل، وذلك في حال المواظبة عليها لأكثر من 20 أسبوعا”.

من خلال الاستمتاع بتمارين الوجه المستهدفة وتقنيات العلاج بالضغط والتدليك، تعزز يوغا الوجه زيادة الدورة الدموية وإنتاج الكولاجين وتحسين صحة الجلد

وحتى الآن، فإن الأدلة العلمية حول ما إذا كان الروتين اليومي الذي ينطوي على تدليك عضلات الوجه وشدها وغيرها من التمارين، سيساعد على الحصول على مظهر أصغر سنا، لا تزال ضئيلة.

ولم يكن هناك سوى القليل من الأبحاث حول هذا الموضوع، وكانت إحدى الدراسات التي أظهرت نتائج إيجابية لمجموعة من النساء في منتصف العمر صغيرة جدا، مع 16 مشاركة على مدار 20 أسبوعا.

وتقول نيها غوث، الأستاذة المشاركة في جامعة نورث إيسترن والتي تدرس الفوائد الصحية لليوغا، فضلا عن أنها تمارسها منذ فترة طويلة، “مهما كانت فوائدها أو عيوبها، فإن يوغا الوجه ليست في الواقع يوغا بالمعنى التقليدي. هناك أنواع عديدة من اليوغا، بما في ذلك الأشتانغا والكونداليني والهاثا، لكن يوغا الوجه ليست واحدة من تلك التمارين الموثقة”.

و”يوغا الوجه” هو مصطلح لوصف سلسلة من التمارين التي تعمل على تمديد عضلات الوجه بهدف تقويتها للحصول على مظهر أكثر شبابا.

وبحسب كولينز، فإن يوغا الوجه “يمكن أن تساعد على تقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد بينما ترفع البشرة وتعزز توهج الشباب. ومن خلال الاستمتاع بتمارين الوجه المستهدفة وتقنيات العلاج بالضغط والتدليك، تعزز يوغا الوجه زيادة الدورة الدموية وإنتاج الكولاجين، وتحسين صحة الجلد”.

وتقول غوث “إن يوغا الوجه لها في الواقع أوجه تشابه أكثر مع التدليك والوخز بالإبر. إنها تدليك الوجه أكثر من كونها ممارسة اليوغا”.

وتشير إلى أن التدليك يمكن أن يحسن الدورة الدموية ويكون مسؤولا عن التوهج الصحي الذي أبلغ عنه البعض.

وتوجد الكثير من الشهادات حول التأثيرات الدائمة لـ”يوغا الوجه”، حيث يقول الأشخاص إن الآخرين لاحظوا تحسنا في مظهرهم بعد بضعة أسابيع فقط على مواقع مثل موقع “هابي فيس يوغا دي.في.دي” الخاص بتمارين “يوغا الوجه”.

“يوغا الوجه” يمكن أن تكون لها فوائد إضافية تتمثل في مساعدتنا على الشعور بالرضا الداخلي وتعزيز صحتنا

كما روج موقع “غوب الخاص” بالممثلة غوينيث بالترو لفوائد “يوغا الوجه”، وأخبرت ميغان ماركل، دوقة ساسكس، أحد المحاورين في عام 2014 أنها استخدمت “يوغا الوجه” لنحت خديها وفكها، وفقا لمقالة نشرها موقع “بزنس إنسايدر”.

ولكن حتى الآن، لا يوجد سوى القليل من الأدلة العلمية للحكم على النتائج، على الرغم من أن دراسة صغيرة أجريت على نساء في منتصف العمر قمن بتمارين الوجه لمدة 20 أسبوعا وجدت أنه “يبدو أنها تحسن امتلاء منتصف الوجه وأسفل الوجه”، وفقا لمجلة “جاما ديرمتولوجي”.

وتقول جنيفر ليسيوتي، خريجة برنامج التمريض بجامعة نورث إيسترن، إن بعض نتائج تنحيف الوجه من خلال “يوغا الوجه” قد تكون مؤقتة، نتيجة تحريك السائل اللمفاوي في الأنسجة بحيث يبدو الوجه أقل انتفاخا.

والجهاز اللمفاوي عبارة عن شبكة معقدة من الأعضاء والأوعية والأنسجة التي تساعد على توازن السوائل في الجسم، وعندما تستقر هذه السوائل في مناطق معينة، على سبيل المثال، تحت العينين في الصباح، فإن تحريك الجلد ودفع هذا السائل بعيدا عن الوجه باتجاه العقد الليمفاوية حول الأذنين وعظمة الترقوة يمكن أن يساعد على تقليل الانتفاخ.

وشرحت ليسيوتي أن “يوغا الوجه” مصممة لمعالجة العضلات، ولكن “هذا مجرد جزء واحد من المعادلة”.

وتشير كولينز إلى أن “يوغا الوجه” يمكن أن تكون لها “فوائد إضافية تتثل في مساعدتنا على الشعور بالرضا الداخلي وتعزيز صحتنا”.وكالات

 

 

 

 

 

الأقصر للسينما الأفريقية يحيي مئوية فؤاد المهندس

 

يحيي مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية مئوية ميلاد الفنان الراحل فؤاد المهندس (1924-2006) في دورته الثالثة عشرة التي تنطلق الأسبوع المقبل بمشاركة أكثر من 50 فيلما من نحو 20 دولة. وقال السيناريست سيد فؤاد، مؤسس ورئيس المهرجان في مؤتمر صحفي الجمعة الماضي ، إن تكريم اسم فؤاد المهندس يأتي “باعتباره من أهم علامات الكوميديا في صناعة السينما”.

ويعد فؤاد المهندس من أبرز الذين مثّلوا في المسرح والسينما والتلفزيون إلى جانب الأعمال الدرامية من خلال الإذاعة، كما أنه خلّف كما كبيرا من الأغاني في أفلامه ومسرحياته. يشار إلى أنه شكل مع النجمة الراحلة شويكار ثنائيا كان من أشهر الثنائيات الكوميدية في السينما والمسرح العربي. ويأتي احتفاء المهرجان بمئوية ميلاد الفنان الراحل بعد ثماني سنوات من احتفلَ مُحرك البحث غوغل بالذكرى 92 لميلاده.

كما يكرّم المهرجان في هذه الدورة المخرج المصري خيري بشارة والمخرج المغربي حسن بنجلون والممثل المصري حسن الرداد والممثلة المصرية إيمي سمير غانم والمنتج المصري جابي خوري والممثلة آي كيتا يارا من بوركينا فاسو، والناقد والكاتب المغربي الراحل نورالدين الصايل.

وتقام الدورة الثالثة عشرة في الفترة من التاسع إلى الخامس عشر من فبراير تحت شعار “أفريقيا كل الألوان” وتحل دولة مالي ضيف شرف بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس صناعة السينما فيها. وتشمل مسابقة الأفلام الطويلة 12 فيلما بين روائي ووثائقي من بينها الفيلم المصري “رحلة 404” بطولة منى زكي وإخراج هاني خليفة، فيما تشمل مسابقة الأفلام القصيرة 14 فيلما من مصر وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا والسنغال والسودان وزامبيا وأوغندا وكينيا والكونغو ورواندا.

وفي قسم أفلام “دياسبورا” المخصص للمخرجين الأفارقة أو ذوي الأصول الأفريقية ممن يعيشون خارج القارة يعرض المهرجان خمسة أفلام ومثلها في قسم الأفلام خارج المسابقة، بينما يضم قسم أفلام الطلبة 12 فيلما. ويحتفي المهرجان في هذه الدورة بالسينما المغربية من خلال عرض أربعة أفلام ضمن بانوراما السينما المغربية، كما يعرض خمسة أفلام للمخرج خيري بشارة.

وينظم المهرجان بالتوازي مع العروض السينمائية ورشة عمل في كتابة سيناريو الأفلام القصيرة بالتعاون مع السفارة الأميركية بالقاهرة، إضافة إلى عشر ورش تدريب في التمثيل والموسيقى التصويرية وتصميم الديكور وصناعة الأفلام التسجيلية.

أما منصة المنتجين التي تأسست العام الماضي وتهدف إلى فتح قنوات للتواصل بين المنتجين وصناع الأفلام وتبادل الخبرات قاريا، فستشمل أربع ندوات ومحاضرتين للمخرج خيري بشارة والمنتج جابي خوري. يذكر أن المهرجان تنظمه مؤسسة شباب الفنانين المستقلين، بدعم ورعاية وزارة الثقافة، وشراكة مع وزارات السياحة والآثار والخارجية، والشباب والرياضة، وبالتعاون مع محافظة الأقصر ونقابة المهن السينمائية.وكالات


تعليقات الموقع