الفنانة اللبنانية نادين نجيم تطرح أحدث أعمالها

الرئيسية منوعات
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

 

 

 

 

طرحت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم، السبت الماضي ، الملصق الدعائي لأحدث أعمالها وهو مسلسل بعنوان “2024”.

وشوقت نادين نسيب نجيم الجمهور من خلال البوستر الذي ظهرت فيه إلى جانب الممثل محمد الأحمد، وعلقت “القضية بعد ما تسكّرت 2024 يُعرض خلال شهر رمضان المبارك”.

ونشر المخرج فيليب أسمر الإعلان الدعائي لمسلسل “2024” على فيسبوك. وتضمن الفيديو الدعائي للمسلسل مشهد قيام محمد الأحمد بوضع الخاتم في إصبع نادين نسيب نجيم، وفي مشهد آخر قام بدفعها نحوه كي ترقص معه، الأمر الذي شوّق الجمهور إلى متابعة العمل تشويقا كبيرا.

وحققت الممثلة اللبنانية نجاحًا باهرًا في عالم الدراما العربية، واشتهرت بأدوارها المتنوعة وقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات باحترافية عالية.وكالات

 

 

الأصفر بلون الزبدة موضة ربيع 2024

يسطع الأصفر بلون الزبدة في سماء الموضة النسائية في ربيع – صيف 2024، وهو ما ظهر جليا خلال أسابيع الموضة في باريس وميلانو ونيويورك.

وأوضحت مجلة “آل” (هي) أن الأصفر بلون الزبدة هو درجة أصفر رقيقة وناعمة تمنح المرأة إطلالة مشرقة تشيع أجواء البهجة والمرح والانطلاق.

وأضافت المجلة المعنية بالموضة والجمال أن الأصفر بلون الزبدة يتناغم بصفة خاصة مع اللون الأزرق بكل درجاته بدءا من درجات الباستيل الناعمة إلى درجة الأزرق البحري القوية. وبناء على ذلك، يمكن تنسيق توب يسطع بالأصفر بلون الزبدة مع بنطال جينز يكتسي باللون الأزرق.

وأشارت “آل” إلى أن الأصفر بلون الزبدة يشكل ثنائيا رائعا مع اللون الكاكي، لاسيما درجة الكاكي الخافتة.

وبطبيعة الحال يتناغم الأصفر بلون الزبدة مع اللون الأسود باعتباره سيد الألوان، خاصة الأسود الخافت بعض الشيء، وليس الأسود الداكن.

واستطاع اللون الأصفر الباهت أو ما يعرف باسم “أصفر الزبدة” أن يحجز مكانته بين الصيحات التي ستستمر في عام 2024؛ إذ يأتي لون أصفر الزبدة ليبدد التكرار الذي هيمن على ساحة الموضة بالألوان الترابية المحايدة، فهو يتمتع بظل دافئ ولون أصفر باهت أقرب إلى الكريمي. لكن من الناحية الأخرى، يتمتع بحضور لافت وقوي يكسر ملل الإطلالات بالألوان المحايدة.

الميزة الأخرى التي يتمتع بها الأصفر بلون الزبدة هو الخيارات غير المحدودة للتنسيقات؛ إذ يمكن تنسيقه في إطلالة مونوكرومية كاملة مثل الفساتين المحاكة من الصوف مع البوتس بالأصفر بلون الزبدة، أو بدلات باللون ذاته، أما الطريقة الأخرى للتنسيق فتهدف إلى إبراز اللون عن طريق التناقضات مع ألوان أخرى مثل الدنيم أو السراويل والتنانير الداكنة في درجات لون قوية مثل الأسود والبني.

ويمكنِ تنسيق اللون الأصفر بعدة طرق متنوعة ضمن الإطلالات اليومية مثل إضافة معطف ترنش إلى الخزانة الشتوية، أو فستان من الصوف بالأصفر بلون الزبدة، كما يمكن تنسيق السراويل الفضفاضة باللون الأصفر مع كارديغان أو بلايرز بألوان محايدة مثل العاجي، وغير ذلك من أساليب التنسيق، وهو ما يعد أيضا إطلالة مثالية للخريف واستقبال فصل الشتاء.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النساء يفهمن “الإيموجي” بطريقة مختلفة عن الرجال

أشارت دراسة جديدة إلى أن النساء يفسرن ويفهمن الرموز التعبيرية بطريقة مختلفة عن الرجال، وفقًاِ لما نشرته صحيفة الإندبندنت.

وبحسب الخبراء فإن الرموز التعبيرية هي وسيلة للتعبير عن المشاعر التي قد تختلف من شخص إلى آخر ومن جنس إلى آخر. وتظهر الرموز التعبيرية تبعًا لتفسيرات فردية، فبينما يُمكن لبعض الأشخاص تفسير وجه البكاء على أنه مؤشر على الحزن، قد يراه آخرون مناسبًا للتعبير عن سعادة مفرطة.

وأجرى فريق باحثين من جامعة نوتنغهام الدراسة على 523 شخصًا، 49 في المئة منهم رجال و51 في المئة إناث، وتم اختيار الرموز التعبيرية من كاتالوغات “أبل وويندوز وأندرويد”، حيث طلب من المشاركين تقسيمها إلى 6 فئات مختلفة وفقًا للحالة العاطفية لديهم.

وخلصت الدراسة إلى أن النساء يتفوقن على الرجال في دقة تفسير الرموز التعبيرية وتصنيفها إلى فئات مختلفة، مثل السعادة والاشمئزاز والخوف والحزن والدهشة والغضب. وبينت النتائج أيضًا عدم وجود فروق بين الجنسين في تفسير الرموز التعبيرية التي تعبر عن الدهشة والاشمئزاز.

وقالت الأستاذة المشاركة في البحث الدكتورة روث فيليك “ما أثار انتباهي بشكل خاص هو وجود اختلافات فردية كبيرة في كيفية تفسير الناس لهذه الرموز التعبيرية”. وأضافت “يجب أن نأخذ هذه الاختلافات على محمل الجد عند استخدام الرموز التعبيرية في رسائلنا”. وأشارت الدراسة إلى أن غموض الرموز التعبيرية يستحق المزيد من البحث “لاسيما عند التواصل بين الجنسين أو الأعمار أو الثقافات المختلفة”.وكالات

 

 

 

 

 

 

سوسن ميخائيل تتهم “الإنتاج السورية” بتغييبها عن رمضان 2024

 

انتقدت الفنانة السورية سوسن ميخائيل عدم استدعائها من قبل المخرجين وشركات الإنتاج السورية للمشاركة في الأعمال التي تصور داخل سوريا، وذلك عبر حسابها الشخصي على “فيسبوك”.

وأعربت ميخائيل عن انزعاجها وقالت:”أنا لم أطلب لأي عمل داخل سوريا لأنهم يعتقدون أو قرروا انني أعيش خارج القطر ولا أريد التواجد بسوريا”، ونفت هذه الاتهامات مؤكدة “أنها متواجدة بدمشق ومستعدة للمشاركة في الدراما السورية”.

وأردفت مُهنئة أصدقاءها على آخر أعمالهم المٌقرر عرضها في رمضان وكتبت “مبروك زملائي ورمضان كريم”.

ومن المقرر أن تطل ميخائيل في موسم رمضان 2024 على الجمهور من خلال أحداث الجزء الثاني من مسلسل “كسر عضم” الذي يتوقع أن يحمل اسم “سراديب”.

ويذكر أن سوسن ميخائيل شاركت مؤخراً في مسلسل”الخائن” الذي يعرض على منصة شاهد من بطولة سلافة معمار، قيس الشيخ نجيب ومرام علي.وكالات

 

 

 

 

 

دواء جديد مضاد للسمنة يخفف مشكلات القلب الصحية

 

عقّار سيماغلوتيد «semaglutide»، الذي يحظى بشعبية كبيرة لفقدان كبير في الوزن، قد يمنع أيضاً حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفيات لدى الأشخاص الذين يعانون أمراض القلب. جاء هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة «نيو إنغلاند» الطبية، خلال خريف عام 2023، ليُظهِر للمرة الأولى أن علاج السمنة يساعد الناس على العيش لفترة أطول ويقلل مشكلات القلب والأوعية الدموية.

جرى تطوير سيماغلوتيد «semaglutide» بصفته دواءً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وجرى تسويقه لأول مرة باسم أوزمبيك «Ozempic». وبالإضافة إلى تحسينه التحكم في نسبة السكر بالدم، ساعد الدواء أيضاً الأشخاص على فقدان كميات كبيرة من الوزن. وبعد أن أكدت الدراسات هذه الفائدة، وافقت «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية على نسخة بجرعة أعلى من سيماغلوتيد (تباع باسم Wegovy) للأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة.

قارنت دراسة دورية «نيو إنغلاند» الطبية المذكورة، جرعة 2.4 ملّيغرام من سيماغلوتيد (الجرعة الأعلى من Wegovy) بدواء وهمي، أُجريت على أكثر من 17000 شخص يعانون أمراض القلب والأوعية الدموية، وكانوا جميعاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة، لكن لم يعانِ أي منهم مرض السكري. وعلى مدار فترة متابعة بلغ متوسطها 3.3 سنة، كان الأشخاص الذين تناولوا سيماغلوتيد أقل احتمالاً بنسبة 20 في المائة لأن يتعرضوا لنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو الوفاة بسبب أمراض القلب، مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواء وهمياً.

و يقول الدكتور بنجامين سيريكا، طبيب القلب بمستشفى بريغهام آند ويمين، التابع لجامعة هارفارد: «تُسلط النتائج الضوء على حقيقة أن السمنة عامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية». وفقَدَ الأشخاص الذين تناولوا سيماغلوتيد ما يقرب من 19 رطلاً (الرطل 453 غراماً تقريباً) في المتوسط، ما يفسر، على الأرجح، سبب تحسن مستويات ضغط الدم والدهون الثلاثية والكوليسترول الضارّ أو البروتين الدهني منخفض الكثافة، والالتهاب، لديهم. ومع ذلك أضاف سيريكا أن عوامل أخرى يمكن أن تكون ضمن الأسباب أيضاً.

ينتمي سيماغلوتيد إلى فئة من الأدوية تسمى ناهضات مستقبل البيتيد الشبيه بالغلوكاجون ـ 1 GLP-1 (GLP-1s)، التي تحاكي الهرمونات التي تصنعها الأمعاء والمخ بشكل طبيعي. وتحفز هذه الأدوية البنكرياس على إفراز الأنسولين الذي يساعد بدوره في التحكم بنسبة السكر في الدم، كما أنها تبطئ وتيرة عملية إفراغ المعدة وتقلل الشهية، ما يقلل كمية الطعام التي يتناولها الشخص. كما توجد مستقبلات GLP-1 في القلب والكلى والأوعية الدموية، ما يعني أن بعض الفوائد المتعلقة بالقلب قد لا ترتبط بفقدان الوزن، وفق الدكتور سيريكا.

ويجمع عقّار آخر ذو صلة؛ وهو تريزيباتيد «Tirzepatid»، بينGLP-1 وGIP، وهو هرمون يُعتقد أنه يعزز تأثير GLP-1. يباع تريزيباتيد تحت اسم مونجارو «Mounjaro» لعلاج مرض السكري، وتحت اسم زيبوند «Zepbound» لفقدان الوزن. ويبدو أنه يعزز فقدان الوزن بشكل أكبر من عقّار سيماغلوتيد. وتجري حالياً تجربة سريرية لاختبار تريزيباتيد على الأشخاص المصابين بالسمنة والذين يواجهون ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

إن أي شخص مُصاب بالسكري من النوع الثاني مرشح مناسب لكل من عقّاريْ أوزيمبيك «Ozempic» أو مونجارو «Mounjaro». ويقول الدكتور سيريكا: «لدى كثير من المرضى يحققون نتائج جيدة مع هذه الأدوية، وعادةً ما تجري تغطيتها من قِبل التأمين الصحي». ومع ذلك، لا يعاني سوى نحو 30 في المائة من الأشخاص المصابين بأمراض القلب من مرض السكري، بينما ترتفع هذه النسبة إلى أكثر من 50 في المائة فيما يتعلق بالأشخاص المصابين بأمراض القلب ويعانون زيادة الوزن أو السمنة.

وجرى اعتماد عقّاريْ ويغوفي «Wegovy»، وزيباوند «Zepbound» من قِبل «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية لفقدان الوزن لدى الأشخاص الذين يستوفون تعريف السمنة (مؤشر كتلة الجسم 30 أو أكثر)، والذين يقعون أيضاً في الفئة العليا من زيادة الوزن (مؤشر كتلة الجسم من 27 إلى 29.9)، ولديهم مشكلة صحية مرتبطة بزيادة الوزن، مثل ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع الكوليسترول.

إلا أن الطلب الكبير على هذه الأدوية تسبَّب في نقص المعروض، كما أنها باهظة الثمن، وتتراوح تكلفتها بين 900 و1600 دولار شهرياً، ولا يغطي برنامج «ميديكير» التأميني الأميركي أي أدوية لفقدان الوزن، رغم أن بعض شركات التأمين الخاصة تفعل ذلك.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الاهتمام والحماس الشديدين تجاه هذه الأدوية، يعتقد خبراء أن توصيات استخدامها ستتغير في السنوات المقبلة. ماذا يمكنك أن تفعل إذن؟ يطرح الدكتور سيريكا النصيحة الآتية: «اتصل بشركة التأمين الخاصة بك لمعرفة خياراتك بناءً على حالتك الصحية الحالية، ثم تحدث إلى طبيبك».

لعقود من الزمن، كافحت شركات الأدوية لتطوير دواء فعال وآمن للمساعدة في إنقاص الوزن. وفي هذا الصدد، يقول الدكتور بنجامين سيريكا، أستاذ مشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد: «كثير من الأدوية التي كانت واعدة في البداية لم تنجح في اجتياز مرحلة التطوير، وجرى سحب أدوية أخرى من السوق».وكالات

 

 

 

 

 

 

الفنون القتالية تخفض ضغط الدم أكثر من «الأيروبكس»

 

توصلت دراسة علمية أجراها فريق طبي ضخم من عدة هيئات طبية في الصين إلى أن ممارسة لعبة «تي تشي» القتالية لمدة عام تساعد في خفض ضغط الدم بشكل أفضل مقارنة بممارسة تدريبات رياضة «الأيروبكس»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت دراسات سابقة تناولت مرحلة ما قبل الإصابة بضغط الدم الكامل قد أشارت إلى أن ممارسة الرياضة و«الأيروبكس» الذي يساعد في زيادة معدلات التنفس ونبض القلب، يمكن أن تمنع الإصابة بحالات متقدمة من المرض، كما أشارت بعض الدراسات إلى أن ممارسة لعبة الـ«تي تشي» الصينية للدفاع عن النفس يمكن أن تحقق نفس الهدف.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Jama Network Open، سعى الفريق البحثي الصيني إلى معرفة تأثير ممارسة «الأيروبكس» و«التي تشي» على مدار عام كامل. وشارك في هذه التجربة 349 متطوعا وصلوا إلى مرحلة ما قبل الإصابة بضغط الدم المزمن، وتم تقسيمهم إلى فئتين، حيث تمارس المجموعة الأولى «الأيروبكس» وتمارس المجموعة الثانية رياضة «تي تشي» لمدة ساعة أربع مرات أسبوعيا على مدار عام كامل.

 

وكان فريق الدراسة يتولى قياس ضغط الدم لأعضاء الفريقين في بداية التجربة ثم بعد انقضاء ستة أشهر، وأخيرا بعد مرور عام كامل.

وتبين من الدراسة أن المجموعة التي كانت تمارس لعبة الـ«تي تشي» بانتظام انخفضت معدلات ضغط الدم لديها بشكل أكبر على نحو ملموس من المجموعة التي كانت تمارس «الأيروبكس»، كما اتضح أن ضغط الدم انخفض لدى المجموعة التي تمارس الـ«تي تشي» بواقع سالب 7.01 مقابل سالب 4.61 مليمتر زئبقي بالنسبة لمن يمارسون «الأيروبكس».

كما اتضح أيضا أن معدل انخفاض ضغط الدم كان أعلى عند قياس الضغط أثناء النوم بالنسبة لمن يمارسون الــ«تي تشي»، وأن عدد من تطورت حالتهم المرضية إلى ضغط دم مزمن كان أقل بين من يمارسون الـ«تي تشي» مقارنة بمن يمارسون «الأيروبكس»، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني «ميديكال إكسبريس» المتخصص في الأبحاث الطبية.وكالات

 

 

 

 

 

 

الهند تدرس طقس الأرض بقمر صناعي من جيل جديد

 

أعلنت منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) أنها نجحت بإطلاق قمر صناعي من جيل جديد مخصص لدراسة ومراقبة الطقس على الأرض.

وجاء في بيان صادر عن المنظمة السبت الماضي:”جرت بنجاح عملية إطلاق قمر INSAT-3DS من الجيل الجديد، ووضع في مداره الانتقالي حول الأرض، وقد أرسل إلى الفضاء بواسطة صاروخ من نوع GSLV، جرى إطلاقه من مطار فضائي جزيرة سريهاريكوتا في خليج البنغال”.

وأشار البيان إلى أن الخبراء في منظمة أبحاث الفضاء الهندية سيجرون في الأيام المقبلة سلسلة من المناورات لوضع القمر في مداره النهائي الثابت حول الأرض.

يزن القمر الجديد 2274 كلغ، وهو قمر من الجيل الثالث، سيستخدم في عمليات واسعة النطاق للأرصاد الجوية، ومراقبة سطح الأرض والمحيطات، كما سيساهم في التنبؤ بالأحوال الجوية، والتحذير من الكوارث الطبيعية.وكالات

 

 

 

 

 

 

علماء الفلك يقتربون من تحديد مكان اختباء الكوكب التاسع

 

تمكن علماء الفلك من تضييق نطاق البحث حول الموقع المحتمل في النظام الشمسي حيث قد يكون الكوكب التاسع مختبئا، وهو تقدم يمكن أن يلقي مزيدا من الضوء على تطور موطننا في مجرة درب التبانة.

كان الكوكب التاسع الافتراضي موضوع بحث من قبل العلماء لعقود من الزمن بسبب الحركة غير المبررة للأجسام الموجودة على حافة نظامنا الشمسي.

ولاحظ العلماء أن بعض الأجسام الموجودة على حافة النظام الشمسي، بعيدا عن مدار الكوكب القزم بلوتو، تتصرف كما لو كان يتم جذبها بواسطة شيء غير مرئي حتى الآن، والذي من المرجح أن يكون كوكبا آخر.

ويمكن أن يساعد اكتشاف هذا الجسم العلماء على فهم تركيبة النظام الشمسي وتكوينه وكذلك العمليات التطورية بشكل أفضل.

ويقوم علماء الفلك بتقييم البيانات الواردة من تلسكوب المسح البانورامي ونظام الاستجابة السريعة (Pan-STARRS) في هاواي، وهو نظام مراقبة فلكية تعاوني يقع في مرصد هاليكالا لاكتشاف هذا الكوكب.

والآن، قام الفريق بتضييق نطاق المواقع المحتملة للكوكب الافتراضي من خلال إزالة ما يقارب 80% من المواقع المحتملة التي تنبأت بها الدراسات السابقة.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة مايك براون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا لموقع Universe Today: “هناك الكثير من العلامات المنفصلة التي تشير إلى وجود الكوكب التاسع. ومن الصعب جدا فهم النظام الشمسي من دون الكوكب التاسع”.

وأضاف براون: “يشرح الكوكب التاسع أشياء كثيرة حول مدارات الأجسام الموجودة في النظام الشمسي الخارجي والتي قد تكون غير قابلة للتفسير، وسيحتاج كل منها إلى نوع من التفسير المنفصل”.

والسبب الذي يجعل العلماء يبحثون عن الكوكب التاسع الغامض هو أنه في عام 2015 قدم اثنان من علماء الفلك من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا دليلا على أن ستة أجسام تقع خارج مدار نبتون كانت مجمّعة معا بطريقة تشير إلى أنها “تم تجميعها” بواسطة شيء ذو جاذبية كبيرة.

وتشير البيانات الجديدة التي لم تتم مراجعتها بعد، إلى أن الكوكب التاسع، إذا كان موجودا، فمن المرجح أن يكون خامس أكبر كوكب في النظام الشمسي.

ويوضح العلماء أنه يمكن أن يكون الكوكب الوحيد في نظامنا الشمسي الذي تتراوح كتلته بين كتلة الأرض وأورانوس.

ومن المتوقع أن يبلغ أكبر قطر للمدار الإهليلجي للكوكب حول الشمس أكثر من 500 وحدة فلكية، أي نحو 500 ضعف المسافة من الأرض إلى الشمس، أو نحو 75 تريليون كيلومتر.

ويقول العلماء إنه في حين أنه تم استبعاد 78% من منطقة الفضاء التي من المتوقع أن تكون موقع الكوكب التاسع، إلا أن مناطق كبيرة ما تزال غير قابلة للمراقبة بالعمق المطلوب.

وتشمل المناطق ذات الأهمية الخاصة بالقرب من “مستوى المجرة” (أو خط استواء المجرة، وهو المستوى الذي تتركز فية غالبية الكتلة للمجرات التي على شكل أقراص)، والتي سيتم تغطية بعضها من خلال المسح القادم لمرصد فيرا روبين، والذي يأمل العلماء أن يساعد في تضييق نطاق البحث أكثر.

ومع ذلك، أشار العلماء أيضا إلى احتمال عدم وجود كوكب تاسع، ما يزيد الحاجة إلى نظريات جديدة لتفسير الظواهر المتعددة التي لوحظت في النظام الشمسي الخارجي.

وأضاف الفريق: “إلى أن تتوفر مثل هذه التفسيرات، فإننا نواصل اعتبار الكوكب التاسع هو الفرضية الأكثر ترجيحا”.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

اكتشاف “ألمع جسم فلكي” على الإطلاق

 

حدد علماء الفلك نجما زائفا ساطعا، ووجدوا أنه ليس فقط الألمع من نوعه، بل إنه أيضا أكثر الأجسام الفلكية سطوعا التي تم رصدها على الإطلاق.

ويبدو أن هذا النجم الزائف، أو كما يعرف أيضا بشبيه النجم أو الكويزار، يستمد طاقته من ثقب أسود هو الأكثر جوعا والأسرع نموا على الإطلاق لدرجة أنه يأكل ما يعادل كتلة شمسنا كل يوم.

وتعرف الكوازارات بأنها النوى الساطعة للمجرات البعيدة، وهو المنطقة الغازية الساخنة المحيطة مباشرة بثقب أسود هائل

ويقدر العلماء أن الكوازار الذي حطم الرقم القياسي أكثر سطوعا من شمسنا بنحو 500 تريليون مرة. وقال فريق دولي بقيادة أستراليا إن الثقب الأسود الذي يغذي هذا الكوازار البعيد أكبر بمقدار 17 مليار مرة من كتلة شمسنا.

ويقع الكوازار، المسمى J0529-4351، بعيدا عن الأرض لدرجة أن ضوءه يستغرق 12 مليار سنة للوصول إلينا، ما يعني أنه يرى كما كان عندما كان عمر الكون البالغ 13.8 مليار سنة أقل بقليل من 2 مليار سنة.

وقام العلماء بفهرسة نحو مليون كوازار بالفعل. ولكن يبدو أن أصعب ما يمكن العثور عليه هو تلك الأكثر سطوعا، بما في ذلك المثال المكتشف حديثا، والذي كان يعتقد في البداية أنه نجم.

وفي حين أن الكوازار يشبه مجرد نقطة في الصور، فإن العلماء يتوقعون أنه مكان خطير. مشيرين إلى أن القرص الدوار حول الثقب الأسود للكوازار – الغاز الدوامي المضيء والمواد الأخرى من النجوم الملتهمة – يشبه الإعصار الكوني.

وقال المؤلف الرئيسي كريستيان وولف قائد الفريق وعالم الفلك بالجامعة الوطنية الأسترالية، في بيان: “هذا الكوازار هو أعنف مكان نعرفه في الكون”.

رصد المرصد الأوروبي الجنوبي الجسم J0529-4351 خلال مسح للسماء عام 1980، لكن كان يعتقد أنه نجم. ولم يتم تحديده على أنه نجم زائف – وهو قلب المجرة النشط للغاية والمضيء – حتى العام الماضي. وقد حسمت الملاحظات التي أجريت بواسطة التلسكوبات في أستراليا وصحراء أتاكاما في تشيلي الجدل حول هويته.

وصرح بريامفادا ناتاراجان من جامعة ييل، والذي لم يشارك في الدراسة: “الأمر المثير في هذا الكوازار هو أنه كان مختبئا على مرأى من الجميع وتم تصنيفه بشكل خاطئ على أنه نجم سابقا”.

وقد حددت الملاحظات اللاحقة والنمذجة الحاسوبية أن الكوازار يلتهم ما يعادل 370 شمسا سنويا، أي ما يعادل شمسا واحدة يوميا تقريبا.

ويظهر التحليل الإضافي أن كتلة الثقب الأسود تبلغ 17 إلى 19 مليار مرة كتلة شمسنا، وفقا للفريق. هناك حاجة إلى مزيد من الملاحظات لفهم معدل نموه.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

“عقار من الذهب” قد يحمل سر علاج مرض باركنسون

 

يدرس فريق من العلماء مدى فعالية عقار تجريبي “مغطى بجزيئات الذهب النانوية” في علاج الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون والتصلب المتعدد.

ويحتوي العقار المسمى “CNM-Au8” على جزيئات الذهب النانوية التي يمكنها اختراق حاجز الدم في الدماغ وتحسين إمدادات الطاقة إلى الخلايا العصبية، ما يمنع تراكم السموم الضارة والجزيئات غير المستقرة “الجذور الحرة” الناتجة عن مرض باركنسون والتصلب المتعدد.

ويقول طبيب الأعصاب بيتر سغوينا، من جامعة تكساس ساوث وسترن: “نحن متفائلون بحذر بأننا سنكون قادرين على منع أو حتى عكس بعض الإعاقات العصبية باستخدام هذه الاستراتيجية”.

وأوضح العلماء أنه يمكن تصنيع جزيئات الذهب النانوية بتكلفة زهيدة، وتعديلها لدخول الخلايا بسرعة أو عبور حاجز الدم في الدماغ لتوصيل الدواء، ما يجعلها مثالية للاستخدام كأدوية.

ووصل CNM-Au8 إلى مرحلة التجارب السريرية البشرية، حيث صمم خصيصا لتزويد الدماغ بإنزيم مساعد مهم لاستقلاب الطاقة وإنتاج الوقود الخلوي المسمى أدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP).

ويتواجد الإنزيم المساعد في شكلين: مؤكسد (NAD+) ومخفض (NADH)، حيث تكون نسب NAD+/NADH لدى مرضى باركنسون ومرض التصلب العصبي المتعدد منخفضة بشكل غير عادي وتشير إلى حالة المرض.

وفي التجارب السريرية الأخيرة، عندما تناول 13 مريضا مصابا بمرض باركنسون و11 مريضا مصابا بمرض التصلب العصبي المتعدد، عقار CNM-Au8 يوميا لمدة 12 أسبوعا أو أكثر، زادت نسبة NAD+/NADH الأساسية لديهم بمعدل 10.4%.

وتعد هذه النتائج مثير للاهتمام، نظرا لأن بعض الدراسات تقدر أن الشخص العادي يفقد حوالي 0.5% من نسبة NAD+/NADH كل عقد.

وفي دراسة استقصائية للأعراض، أبلغ المشاركون في التجربة عن “تحسنات حركية يومية” أثناء تناول العقار.

ويسعى فريق البحث إلى إطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية.وكالات

 

 

 

 

 

 

استخراج 70 عملة معدنية من بطن تمساح تركها السياح

 

خضع أحد التماسيح في حديقة حيوان أمريكية لعملية عاجلة لاستخراج كمية كبيرة من العملات المعدنية اعتاد زوار الحديقة على رميها في البركة التي يعيش فيها.

وعثر المسؤولون في حديقة الحيوان على نحو 70 قطعة نقدية في بطن ثيبودوكس، وهو تمساح يبلغ من العمر 36 عاماً، أثناء الفحص الروتيني. ولحسن الحظ، تمت إزالة جميع القطع النقدية بنجاح، مما أدى إلى تجنيب ثيبودوكس أي ضرر محتمل.

وتعتقد الطبيبة البيطرية الدكتورة كريستينا بلوج أن من المحتمل أن يكون الزوار قد ألقوا بالعملات المعدنية في البركة التي يعيش فيها التمساح، وهي ممارسة خطيرة وغير مرحب بها.

وقالت بلوج، وهي طبيبة بيطرية مساعدة في حديقة حيوان هنري دورلي وأكواريوم أوماها “بمساعدة مدربه، تم تخدير ثيبودوكس للسماح لنا بالتعامل معه بأمان أثناء العملية”.

وأضافت بلوج “تم وضع أنبوب بلاستيكي لحماية فمه وتمرير الأدوات المستخدمة للوصول إلى العملات المعدنية بشكل آمن، مثل الكاميرا التي ساعدتنا في توجيه عملية استرجاع هذه القطع”.

وتمت إزالة جميع العملات المعدنية بنجاح، وهو ما تم تأكيده من خلال صورة الأشعة السينية. وتعافى التمساح ثيبودوكس جيداً بعد العملية وعاد إلى موطنه.

وقال الطبيب البيطري ومدير حديقة حيوان تايلور ياو “على الرغم من أن هذا الإجراء ليس شائعاً، إلا أنه مثال رائع على ما تفعله فرق رعاية الحيوان وصحة الحيوان لدينا يومياً لتوفير رعاية ممتازة لحيواناتنا”.

وحثت حديقة الحيوان زوارها على عدم رمي العملات المعدنية في أي مسطحات مائية في حديقة الحيوان لتجنب تكرار هذه الحادثة وحماية الحيوانات الموجودة في الحديقة، بحسب موقع إن دي تي في.وكالات

 

 


تعليقات الموقع