” سيدات أعمال دبي” و”كانون” يطلقان حملة لدعم وتمكين المرأة بمجالي التصوير والطباعة

الإقتصادية الرئيسية
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

 

 

 

أعلن مجلس سيدات أعمال دبي وشركة كانون عن إطلاق حملة ” “ومن هو امباور” لدعم وتمكين المرأة في قطاعي التصوير والطباعة وصناعة المحتوى، عبر تنظيم مجموعة من الندوات وورش العمل النظرية والعملية التي تتيح الفرصة للمشاركات للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية المتبعة في هذه المجالات وتعلم أساسياتها ومعرفة أدواتها التقنية والإبداعية.

تتضمن برامج الحملة التي يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين، ثلاث محاور رئيسية وهي الطباعة، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة المحتوى، حيث تتألف كل وحدة من أربع جلسات، نظرية وعملية ما يتيح للمشاركات اختيار واحد أو أكثر من مجالات الاهتمام المناسبة لهم.

وتهدف الحملة إلى تنمية وتعزيز خبرات ومهارات المرأة في مجالات التصوير والطباعة، بالإضافة إلى صناعة المحتوى التي تعتبر من الصناعات المهمة حيث يبلغ حجمها عالمياً نحو 250 مليار دولار، وسيصل إلى نحو نصف تريليون دولار بحلول عام 2027، وهو ما يضاعف حجم مساهمتها في الناتج الوطني الإجمالي لبلدان العالم.

وأكدت نادين حلبي، مدير تطوير الأعمال في “مجلس سيدات أعمال دبي”، أهمية التعاون مع شركة “كانون”، وقالت في كلمتها الافتتاحية خلال حفل إطلاق مبادرة “ومن هو امباور”، إن الحملة تُمثل مشروعًا مبتكراً يغير قواعد اللعبة ويُسلط الضوء على التزامنا المشترك بتمكين المرأة في قطاعات الطباعة والتصوير، ونأمل من خلال هذا التعاون أن نمنح النساء الموارد والفرص التي يحتجنها لإظهار تفوقهن في هذه القطاعات، والمساهمة في تعزيز الشمولية والتغيير الاجتماعي.

 

ومن جانبه قال فينكاتاسوبرامانيان هاريهاران، المدير التنفيذي لشركة كانون الشرق الأوسط وتركيا إن “مبادرة “ومن هو امباور” تُجسد التزام الشركة الراسخ بمبادئ التنوّع والشمولية وتمكين المرأة، ومن خلال تزويد النساء بالموارد والتدريب والدعم اللازمين، يمكننا دفع التغيير الإيجابي في حياتهن، وإطلاق كامل إمكاناتهن في هذه الصناعات الحيوية.

ويقدم منهج “صناعة المحتوى”، الذي تقوده المخرجة والمنتجة الإماراتية الحائزة على العديد من الجوائز نهلة الفهد، تدريبًا مكثفًا على القدرات والمعرفة الأساسية اللازمة لإنشاء مقاطع فيديو مُلهمة وجذّابة، وهذا يُمكِّن المشاركون من تطوير المهارات والكفاءات في استخدام الكاميرات، وبناء أساليب واستراتيجيات السرد، واكتساب الخبرة العملية في مجال إنتاج الفيديو.

أما منهج “التصوير الفوتوغرافي” فسيكون بقيادة خورخي فيراري، وهو مصور رائد للألعاب والأحداث الرياضية والتجارية، وسفير لشركة “كانون”، وستتناول جلساته التدريبية شرح ودراسة مبادئ التصوير الفوتوغرافي، مع التركيز على السرد القصصي، وتقديم الأنشطة التفاعلية والعملية لكيفية تحسين وتطوير أساليب التصوير الفوتوغرافي وتقنياته.

أما الوحدة الثالثة في برنامج الحملة وهي “الطباعة”، فستكون تحت إشراف أيمن علي، مدير التسويق الأول لدى شركة كانون الشرق الأوسط، وستقدم للمشاركين فهمًا شاملاً لخيارات الطباعة عبر مختلف التطبيقات والاستخدامات مثل الديكورات الداخلية التي يتم تصميمها خصيصًا للعميل،والتجهيزات الهيكلية للأستوديوهات، إضافة إلى طرق إنشاء محافظ التصوير الفوتوغرافي، حيث سيقوم المشاركون عند الانتهاء من البرنامج بإنتاج وتقديم محفظة تعرض أعمالهم.

وستشهد الحملة توزيع جوائز على المشاركات، بالإضافة إلى نشر وعرض أعمالهن الفنية على منصات شركة كانون الرسمية، مما يفتح الباب أمام فرص تعاون محتملة.وام


تعليقات الموقع