كلمة لسعادة الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام “شمس” بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني

الإمارات

 

إن يوم زايد للعمل الإنساني الذي يصادف 19 رمضان من كل عام، الموافق لذكرى رحيل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، هو مناسبة تتجسد فيها قيم الوفاء لإرث القائد المؤسس، والحرص على مواصلة نهجه في العطاء ومد يد العون لجميع الدول والشعوب دون تمييز أو تفرقة.
ويعتبر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” رمزاً للعطاء وتقديم العون لكل محتاج في أي منطقة بالعالم، وقد تبوأت دولة الإمارات بفضل جهوده ومبادراته الإنسانية في مناصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين، الصدارة والريادة في ميادين العمل الخيري والإنساني إقليمياً ودولياً.
ويستمد نموذج العطاء الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات إلى العالم، مبادئه من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي تعلي قيمة التضامن الإنساني وتحث عليه، حيث سجّل التاريخ أنه نجح في تحويل العمل الإنساني في دولة الإمارات إلى أسلوب حياة وسلوك حضاري تتناقله الأجيال بإكسابه صفة الشمولية، إذ تنطلق من الإمارات اليوم أكثر من 40 جهة مانحة ومؤسسة إنسانية وخيرية تغطي مساعداتها كافة دول العالم والشعوب المحتاجة والمتأثرة، كما تتصدر الإمارات قائمة الدول الأكثر عطاءً على مستوى العالم نسبة إلى دخلها القومي.
إن حقبة زايد مدرسة ننهل منها الإرادة الصلبة التي لا تعرف المستحيل، من أجل توفير الحياة الكريمة للإنسان وحماية المجتمعات من الآفات بكل أشكالها.. رحم الله القائد المؤسس والوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي أثرى الإمارات والإنسانية بحكمته وريادته للأعمال الخيرية واستثمر ما وهبه الله للإمارات من ثروة لتكون في خدمة الإنسان داخل الدولة وخارجها.


تعليقات الموقع