أبوظبي.. أيقونة السياحة العالمية

الإفتتاحية

أبوظبي.. أيقونة السياحة العالمية

أبوظبي من الأكثر تقدماً وازدهاراً على مستوى العالم لما تشهده مسيرتها من رفد دائم بالاستراتيجيات والخطط وذلك بفضل حرص القيادة الرشيدة على الارتقاء الدائم بمكانتها وتنافسيتها الإقليمية والدولية وتعزيز كل ما تنعم به من مقومات السعادة والاستقرار والرفاهية، ولترسيخ موقعها بحكم أنها من أكثر الوجهات تفضيلاً وقدرة على الجذب والاستقطاب، وذلك عبر المشاريع النوعية المستوفية لأرقى المعايير وتتسم بتنوعها وتكاملها واستدامتها وهو ما يدعم تعزيز فرص التطوُّر والازدهار من خلال الدفع بعجلة التنمية الشاملة كما أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال ترؤُّس سموه اجتماع “المجلس”، واعتماده استراتيجية قطاع السياحة في الإمارة، التي تهدف إلى استقطاب 39.3 مليون زائر، وتوفير 178 ألف فرصة عمل جديدة، ورفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للإمارة إلى 90 مليار درهم بحلول العام 2030، ترسيخاً لمكانة الإمارة كواحدة من أسرع الوجهات العالمية نمواً في حركة النشاط السياحي، خاصة أنها تحفل بأكثر الوجهات تميزاً من خلال توفير كل ما يحقق التطلعات بالتعرف على كل جديد في مكان واحد.
الجهود وكفاءة الأداء الاستثنائي الذي تقوم به الجهات المعنية بقطاع السياحة في الإمارة يحقق نتائج كبرى تبينها الأرقام النوعية التي تؤكد التقدم المتسارع بحركة السياحة في أبوظبي إذ استقبلت العام الماضي نحو 24 مليون زائر، مسجلة نسبة نمو بزيادة 30% عن العام 2022 والذي عزز بشكل لافت عجلة التنمية الاقتصادية للإمارة إذ بلغت مساهمة القطاع السياحي فيها 49 مليار درهم، كما سجَّلت الفنادق إيرادات بقيمة 6.4 مليارات درهم، بزيادة 22 في المائة، وهو يعكس دور القطاع السياحي ومكانة الإمارة الرائدة على المستوى الدولي، فضلاً عن كون الإنجازات تمثل أساساً قوياً لرؤية أبوظبي الاقتصادية لما تنتهجه من توجهات عصرية تعتمد الاستدامة وتواكب التحولات وتعزيز دور القطاع السياحي في دعم النمو الاقتصادي للإمارة.. وخاصة أن “الاستراتيجية” المعتمدة تمثل دافعاً كبيراً لتشجيع استثمارات القطاع الخاص في التطوير السياحي عبر ما تؤمنه من برامج تحفيزية ودعم لمبادرات السياحة المستدامة والوسائل والحلول المبتكَرة لتعزيز الخدمات وتنويع خيارات الجذب السياحي وضمان نمو “القطاع”.
كافة المقومات اللازمة لتحقيق المستهدفات تتوافر في كافة مناطق الإمارة من بنية تحتية متكاملة وحرص دائم على تطويرها ومنشآت عالمية وقوانين وتسهيلات ومشاريع ووجهات بالإضافة إلى الكم الهائل من الفعاليات التي تقوم بتنظيمها على امتداد العام، وما تقدمه من تجارب رائدة تؤكد قدرة فريدة من نوعها على ترسيخ مكانة الإمارة ضمن أكثر الوجهات العالمية تفضيلاً وأسرعها نمواً في القطاع السياحي.


تعليقات الموقع