“مركز محمد بن راشد للمخطوطات القرآنية” منارة بارزة لحفظ التراث الإسلامي

الرئيسية منوعات
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

 

 

 

 

يضطلع “مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمخطوطات القرآنية” الواقع في مقرّ” جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم” بدبي بدور رئيس في حفظ وتوثيق وعرض المخطوطات والمصاحف النادرة من مختلف دول العالم باستخدام تقنيات عالية الأمان.

كما يسهم من خلال جهوده المتواصلة والمباركة في نشر الوعي بالحضارة الإسلامية وثراء تاريخها العريق، مما يجعله محط أنظار العالم ومصدر فخر للمجتمع الإسلامي .

وستتاح خلال الفترة المقبلة، شروحات للمعروضات والمخطوطات بعدة لغات عالمية باستخدام أحدث التقنيات الحديثة بهدف تحقيق العالمية للمركز.

يضمّ المركز مجموعة متنوعة من المخطوطات النادرة التي جمعتها إدارة الجائزة من الهند وباكستان وأفغانستان وتركيا ومصر وسوريا، بالإضافة إلى المصاحف القديمة التي تشتمل على مصاحف نادرة كتبت بخط اليد وزُخرفت بماء الذهب. تشتمل المعروضات على مصحف يعود تاريخه إلى 420 سنة، والذي جُلب من إيران واشترته الجائزة بعد عملية تبادل تجاري، إضافة إلى مخطوطات تحوي قصائد صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم ، وصفحات وزخارف من مصحف الشيخ خليفة.

كما يضم المركز ركناً خاصاً أهداه الكاتب عبدالغفار حسين للجائزة، ويمثل قيمة كبيرة لما يحتويه من مخطوطات ومصاحف نادرة قيمة حصل عليها من أماكن متفرقة من العالم الإسلامي، وتتنوع بين مصاحف متعددة الأحجام والأشكال. ما يلفت النظر هو المصاحف المبرومة التي كان المسلمون يخبئونها من أعداء الإسلام وهم في طريقهم لحفظ القرآن على يد المشايخ والعلماء.

ويوجد بقاعة المركز حاملان خشبيان يحتويان على صفحات منفردة من القرآن كتبت وزُخرفت يدويًا، وبجانبهما مصحفان كبيران من الهند مكتوبان بماء الذهب الخالص، ويُعدان من تحف المركز.

وأكد أحمد الزاهد، رئيس وحدة الإعلام وعضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “ وام” إلى أهمية اختيار المخطوطات وضمان تاريخها القديم ومصداقيتها، إذ تتم عملية الاختيار من خلال لجنة من المختصين والخبراء تشكلت من قبل المركز، بالإضافة إلى استشارات من مركز جمعة الماجد.

وقال الزاهد :” يحرص المركز على جمع المصاحف والمخطوطات ونسخ القرآن على مر العصور والأزمنة التي كتبت فيها والاعتناء بالمصاحف عبر العصور القديمة، بهدف تثقيف الجمهور حول تاريخ الحضارة الإسلامية”.

وكشف الزاهد عن الخطط المستقبلية للمركز، حيث أشار إلى استخدام التقنيات الحديثة لعرض معروضات المركز بلغات عالمية، والعمل على تطوير وتوسيع وزيادة عرض النسخ القرآنية النادرة في العالم. كما يسعى المركز للاستفادة من خبرات وتجارب الاستشاريين والمهتمين بالمخطوطات القرآنية لتحسين خدماته وبرامجه في المستقبل.

ولفت إلى التعاون المستمر مع ندوة الثقافة والعلوم ووزارة الثقافة من حيث المشاركة في المعارض والأنشطة الثقافية، مما يعزز ويبرز أهمية المصاحف والمخطوطات وتطورها عبر العصور في الثقافة الإسلامية. وام


تعليقات الموقع