8 ساعات نوم يومياً تساعد الدماغ على تخزين وتعلم لغة جديدة

الرئيسية منوعات
8 ساعات نوم يومياً تساعد الدماغ على تخزين وتعلم لغة جديدة

 

النوم مهم لعدة أسباب، وقد أضاف فريق دولي من الباحثين حافزاً جديداً للحصول على 8 ساعات من النوم كل ليلة: فهو يساعد الدماغ على تخزين وتعلم لغة جديدة.
وأجريت الدراسة في جامعة ساوث أستراليا، واكتشفت أن تنسيق حدثين كهربائيين في الدماغ النائم يحسن بشكل كبير القدرة على تذكر كلمات جديدة وقواعد نحوية معقدة.
وفي تجربة أجريت على 35 شخصاً ناطقين باللغة الإنجليزية، تتبع الباحثون نشاط الدماغ للمشاركين الذين تعلموا لغة مصغرة تسمى Mini Pinyin والتي تعتمد على الماندرين الصيني، ولكن بقواعد نحوية مماثلة للغة الإنجليزية.
ووفق “مديكال إكسبريس”، تعلم نصف المشاركين لغة Mini Pinyin في الصباح ثم عادوا في المساء لاختبار ذاكرتهم. وتعلم النصف الآخر Mini Pinyin في المساء ثم ناموا في المختبر طوال الليل بينما تم تسجيل نشاط أدمغتهم.
واختبر الباحثون تقدمهم في الصباح. وتبين أن الذين ناموا كان أداؤهم أفضل بكثير في تعلم اللغة، مقارنة بمن ظلوا مستيقظين.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور زاكريا كروس: “إن التحسنات القائمة على النوم كانت مرتبطة باقتران التذبذبات البطيئة ومغازل النوم، وهي أنماط الموجات الدماغية التي تتزامن أثناء نوم حركة العين غير السريعة”.
وأضاف كروس: “من المرجح أن يعكس هذا الاقتران نقل المعلومات المكتسبة من منطقة الحُصين إلى القشرة المخية، ما يعزز تخزين الذاكرة طويلة الأمد”.وكالات

 

 

 

بكتيريا في الأمعاء تقلل خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان

قال علماء إن استهداف سلالات معينة من بكتيريا “إي كولاي” باللقاحات أو غيرها من العلاجات، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطانات الأمعاء والمثانة والبروستاتا.
ويأتي هذا فيما أشارت دراسة أن العدد المرتفع من سرطانات معينة في الدول الصناعية مثل المملكة المتحدة قد يكون مرتبطاً بنوعين معينين من “إي كولاي”، اللذين يمكن أن يتسببا في عدوى في المسالك البولية ومجرى الدم، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
وتنتج تلك السلالات مادة كيميائية تدمر الحمض النووي تسمى “كوليباكتين” المرتبطة بسرطان الأمعاء.
وقال العلماء إن العمل على القضاء عليهما “يمكن أن يتسبب في فوائد جمة للصحة العامة”، بما في ذلك خفض الحاجة إلى المضادات الحيوية لمعالجة العدوى، التي يتسببان فيها وكذلك من المحتمل خفض خطر الإصابة بالسرطان.
يشار إلى أن “إي كولاي” هي عبارة عن مجموعة متنوعة من البكتيريا التي عادة ما تكون غير ضارة وتعيش في أمعاء الإنسان والحيوان.
ومن أجل الدراسة التي نشرت في مجلة “لانسيت مايكروب”، استخدم الباحثون المراقبة الجينية لتعقب السلالات المختلفة عبر الدول المختلفة، بما في ذلك المملكة المتحدة والنرويج وباكستان وبنغلاديش.
والسلالتان اللتان ركز عليهما الباحثون هما الأكثر شيوعاً في الدول الصناعيةن وتسببان عدوى في مجرى الدم والمسالك البولية أكثر من التسمم الغذائي.
وقال الباحثون إن تلك الدول لديها مستويات عالية من سرطانات الأمعاء والمثانة والبروستاتا.
ومن ناحية أخرى، أظهر تحليل الفريق أن السلالتين أكثر ندرة في دول مثل بنغلاديش وباكستان، حيث حالات الإصابة بسرطانات الأمعاء والمثانة والبروستاتا أقل أيضاً.وكالات

 

 

 

 

 

نيويورك: 3800 تذكرة مواقف خاطئة بسبب الذكاء الاصطناعي

تعتبر مدينة نيويورك من أشد المدن ازدحاماً بالسيارات في العالم، حيث يوجد بها عدد كبير للغاية من السيارات، مقابل عدد محدود من أماكن انتظار هذه السيارات، وهو ما يجعل من إدارة ساحات وأماكن انتظار السيارات فيها مسألة حيوية.
واتخذت حكومة المدينة خطوة كبيرة، لتعزيز قدراتها في مجال الإدارة القوية لأماكن الانتظار في وقت سابق من العام الحالي، عندما بدأت في تركيب كاميرات تعمل بالذكاء الاصطناعي على بعض حافلاتها، لضمان عدم وقوفها في أماكن غير مرخص بها.

ومع ذلك، كانت هناك مشاكل، حيث أصدرت كاميرات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في بعض الطرق المحددة آلاف تذاكر الانتظار لسيارات يفترض أنها تسد مسارات الحافلات.
وبحسب قناة إن.بي.سي نيويورك أصدرت هذه الكاميرات بشكل خطأ حوالي 3800 تذكرة انتظار، منها حوالي 900 تذكرة مخالفة لسيارات كانت تنتظر في أماكن قانونية، في حين تم إرسال صور للمخالفات تثبت البراءة إلى أصحاب هذه السيارات بدعوى ارتكاب المخالفات، رغم أنه تتم مراجعة هذه الصور يدوياً، قبل توثيق المخالفات وإرسالها إلى أصحابها.
من ناحيتها قالت هيئة النقل الحضري في المدينة للقناة التلفزيونية إن الكاميرات لم تكن مبرمجة بشكل صحيح للعمل في الطرق التي راقبتها، حيث أخطأت في تحديد السيارات المتوقفة على طريق واحد، وأصدرت مخالفات على طريق آخر لم يبدأ التشغيل الفعلي لهذه الكاميرات فيه بعد. وقد ردت المدينة بالفعل الأموال لمن دفعوا قيمة المخالفات أو تم إلغاؤها.
كما تم علاج مشكلة برنامج الكاميرات التي تسببت في المخالفات الخطأ من البداية.
كانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام اعتزامها تركيب كاميرات الذكاء الاصطناعي على أكثر من 1020 حافلة بحلول نهاية عام 2024، ولديها خطط لتثبيتها على 1000 حافلة أخرى لمراقبة مخالفات الانتظار الخاطئ للسيارات في شوارع المدينة.وكالات

 

 

 

 

نظام مستوحى من دماغ الحيوان يعلم الروبوتات عبور التضاريس

كشف الباحثون في جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT) أسرار نظام الملاحة في أدمغة الحيوانات، لبناء روبوتات أكثر ذكاءً، وبشكل خاص، لجأوا إلى أدمغة الحشرات والحيوانات للحصول على رؤى حول تطوير أنظمة الملاحة الآلية الموفرة للطاقة.
وبقيادة سمية حسيني، طور فريق من الباحثين نظام ملاحة جديد يحاكي الطريقة التي تعالج بها أدمغة الحيوانات المعلومات، وفق “إنترستينغ إنجينيرينغ”.
وقال توبياس فيشر من مركز الروبوتات بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا: “الحيوانات بارعة بشكل ملحوظ في التنقل في بيئات كبيرة وديناميكية بكفاءة ومتانة مذهلة، يعد هذا العمل خطوة نحو هدف أنظمة الملاحة المستوحاة من البيولوجيا والتي يمكن أن تنافس أو حتى تتفوق يومًا ما على الأساليب الأكثر تقليدية اليوم”.
وحتى مع الاختراقات التكنولوجية الحديثة، لا تزال الروبوتات تفشل عندما يتعلق الأمر بالتنقل في بيئات معقدة في العالم الحقيقي، وعلاوة على ذلك، غالبًا ما تعتمد على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتطلب طاقة كبيرة وتتطلب تدريبًا حاسوبيًا، و يتطلب التبني المتزايد للروبوتات عبر قطاعات مختلفة تطوير أنظمة ملاحة متقدمة، و يعتمد نهج فريق جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا على الشبكات العصبية المتصاعدة (SNNs) خوارزمية التعرف على المكان، والتي تقدم حلاً أكثر كفاءة وقوة، مما قد يساعد في حل هذه المشاكل القائمة.
وتقول سمية حسيني: “الشبكات العصبية المتصاعدة هي شبكات عصبية اصطناعية تحاكي كيفية معالجة الأدمغة البيولوجية للمعلومات باستخدام إشارات موجزة ومنفصلة، ​​تمامًا مثل كيفية تواصل الخلايا العصبية في أدمغة الحيوانات، هذه الشبكات مناسبة بشكل خاص للأجهزة العصبية الشكلية – أجهزة الكمبيوتر المتخصصة التي تحاكي الأنظمة العصبية البيولوجية – مما يتيح معالجة أسرع واستهلاكاً أقل بكثير للطاقة”.
تم اختبار النظام بنجاح على روبوت منخفض الطاقة، والذي أثبت جدواه للتطبيقات الموفرة للطاقة.
​​ومن خلال معالجة المعلومات في دفعات قصيرة ومنفصلة، ​​يمكن للشبكات العصبية السينيّة أن تقلل بشكل كبير من التكاليف الحسابية، وهذا يجعلها مثالية للروبوتات المحدودة الطاقة، مثل تلك المستخدمة في استكشاف الفضاء أو الإغاثة في حالات الكوارث.وكالات

 

 

 

 

تمارين القلب والأوعية الدموية تحمي العمود الفقري

تساهم وضعية الجسم بشكل صحيح، سواء أثناء المشي أو الوقوف أو الجلوس أو النوم، في التقليل من خطر الإصابات آو الآلام، وغيرها من المشكلات الصحية.
وبشكل عام، ينبغي الحفاظ على المنحنيات الطبيعية الـ 3 للعمود الفقري: عند الرقبة، ومنتصف الظهر، وأسفل الظهر.
ووفق “مجلة هيلث”، هذا يعني أن يكون الرأس فوق الكتفين، وقمة الكتفين فوق الوركين.
لكن قد يكون هذا صعباً بشكل مدهش، خاصة إذا كنت منحنياً على جهاز كمبيوتر طوال اليوم، أو دائماً في عجلة من أمرك.

ومع ذلك، يعتقد خبراء العمود الفقري أن بالإمكان تقليل آثار ذلك من خلال النصائح التالية:
يقترح الدكتور راؤول شاه، جراح العمود الفقري، القيام بمزيج من تمارين القلب والأوعية الدموية، وتمارين القوة عدة مرات في الأسبوع.
ويقول شاه: “تعمل تمارين القلب والأوعية الدموية وتمارين القوة على زيادة القدرة على التحمل، إضافة إلى تعزيز الانسجام الذي تعمل به العضلات”.
والتجديف هو تمرين القلب المفضل لديه، بينما تقوم تمارين القرفصاء، وضغط المقعد، والضغط فوق الرأس بالتركيز على العمل على عدة مجموعات عضلية في وقت واحد.
وتساعد تمارين فتح الصدر لتمديد الكتفين وتمارين فتح الوركين للحوض، على تقليل أثر التصلب الناتج عن كثرة الجلوس.
وتنصح ماريسا بريزانو، أخصائية العلاج المهني في مستشفى مانهاتن “تعلمت ممارسة اليقظة الذهنية طوال اليوم. يساعدني هذا في التحقق من جسدي لمعرفة ما إذا كنت في الوضع الأمثل، سواء كنت جالسة أو واقفة”.
وتقول بريزانو إنها عندما تعمل على جهاز الكمبيوتر الخاص بها، عادة ما تفكر في نفسها كل بضع دقائق، وتقول لنفسها: “أرخي فكك، وأرخي كتفيك، واجلسي منتصبة”.
وتضيف “إذا كنت أنظر إلى هاتفي لفترة طويلة من الوقت، فأنا أتأكد من رفعه إلى مستوى العين، ومع التكرار يصبح ذلك عادة”.وكالات

 

 

 

 

أبحاث جديدة تحذّر من علاقة سكر الفركتوز بالسرطان

أظهرت أبحاث جديدة أن الكبد تحول الفركتوز إلى مغذيات، يمكنها بعد ذلك المساعدة في تغذية الخلايا السرطانية.
والفركتوز عنصر غذائي شائع في الوقت الحاضر، بفضل الاستخدام العالي لشراب الذرة عالي الفركتوز من قبل صناعة الأغذية.
ووجدت الأبحاث التي أجريت في جامعة واشنطن أن السكر المعروف باسم الفركتوز قد يكون بمثابة نوع من الوقود للخلايا السرطانية، وقد يكون خفض تناوله أحد الطرق لمحاربة المرض.
ووفق “هيلث داي”، “يوجد الفركتوز في كل شيء تقريباً”، فالأمر “لا يقتصر على الحلوى والكعك، بل يشمل أيضاً أطعمة مثل صلصة المعكرونة، وصلصة السلطة، والكاتشب”.
وقال غاري باتي كبير الباحثين في الدراسة: “إذا بحثت في مطبخك عن العناصر التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للفركتوز، فسيكون الأمر مدهشاً للغاية”.
وأضاف “البشر معقدون. ما تضعه في جسمك تستهلكه الأنسجة السليمة، ثم قد يتحول إلى شيء آخر تستخدمه الأورام”.
وأظهر البحث الجديد أن الفركتوز يختلف عن السكريات الأخرى (مثل الغلوكوز) في الطريقة التي يساعد بها ويحفز الخلايا السرطانية.
كما أوضح فريق باتي، تتم معالجة سكر مثل الغلوكوز في جميع أنحاء الجسم ككل، لكن الفركتوز يتم استقلابه في مكانين فقط، الأمعاء الدقيقة والكبد.
وفي بداية البحث، توقع الباحثون أن خلايا الورم تستقلب الفركتوز تماماً مثل الجلوكوز، وتستخدم ذراته مباشرة لبناء مكونات خلوية جديدة، مثل الحمض النووي.
وكشف التحليل المختبري على المستوى الجزيئي أن خلايا الورم “غير قادرة على استخدام الفركتوز بسهولة كمغذٍّ، لأنها لا تعبر عن الآلية الكيميائية الحيوية الصحيحة”.
ومع ذلك، بمجرد أن يشق الفركتوز طريقه إلى الكبد، يحول هذا العضو السكر إلى دهون تسمى ليسوفوسفاتيديل كولين، تقوم خلايا الورم السرطاني بالتهامها.وكالات

 

 

 

 

مرض غامض شبيه بالإنفلونزا يثير الذعر في الكونغو

دعا مسؤولو الصحة العامة في أفريقيا، أمس الأول ، إلى توخي الحذر، فيما أعلن وزير الصحة في الكونغو أن الحكومة في حالة تأهب، بسبب مرض غامض شبيه بالإنفلونزا أودى بحياة عشرات الأشحاص في الأسابيع الأخيرة.
وقال جان كاسيا، المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها للصحفيين، إنه من المقرر معرفة مزيد من التفاصيل حول المرض خلال الـ 48 ساعة القادمة، مع تلقي الخبراء نتائج عينات مخبرية من المصابين.
وأوضح كاسيا أن “الفحوصات الأولية تقودنا إلى الاعتقاد بأنه مرض تنفسي، لكننا بحاجة إلى انتظار نتائج التحاليل المخبرية.”
وأضاف كاسيا “هناك الكثير من الأشياء التي لا نعرفها” عن المرض – ومنها ما إذا كان معدياً وكيف ينتقل.
وقال وزير الصحة روجر كامبا إن السلطات في الكونغو أكدت حتى الآن وفاة 71 شخصاً، من بينهم 27 شخصاً توفوا في المستشفيات و44 في منطقة بانزي بإقليم كوانغو الواقع جنوبي الكونغو.
وقال كامبا إن “الحكومة الكونغولية في حالة تأهب عام بشأن هذا المرض”، دون أن يتطرق إلى مزيد من التفاصيل.
وتابع كامبا أن 10 من الضحايا في المستشفيات توفوا نتيجة نقص نقل الدم، فيما توفي 17 آخرون نتيجة مشاكل في الجهاز التنفسي.
وتم تسجيل الوفيات في الفترة ما بين 10 و25 نوفمبر (تشرين الثاني) في منطقة بانزي الصحية بمقاطعة كوانغو.
وأضاف الوزير أن عدد الحالات بلغ حوالي 380 حالة، نصفها تقريباً لأطفال دون سن الخامسة.
وقالت السلطات إن الأعراض تشمل الحمى والصداع والسعال وفقر الدم.
وأفاد الوزير بأن خبراء الأوبئة موجودون في المنطقة لأخذ عينات وفحص المرض.وكالات

 

 

 

 

متلازمة حقيبة الجدة خطر على صحة الأطفال

مع اقتراب موسم الأعياد، تتزايد تحذيرات أطباء الأطفال من خطر مخفي في حقيبة الجدات قد يرسل الأطفال إلى المستشفى.
ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن التحذير الذي أطلقته الطبيبة ميغان مارتن عبر حسابها على تيك توك هدفه تحذير الآباء من خطورة ترك أدوية الكبار بطريقة عشوائية بوجود أطفال في المنزل خلال تبادل الزيارات العائلية في موسم الأعياد.
قالت مارتن: “إذا كنت تقضي وقتاً مع عائلتك خلال العطلات، من المهم أن تعرف عن “متلازمة حقيبة الجدة”. وشرحت أنها تحدث عندما تصبح أدوية الأجداد في متناول الأطفال عن طريق الخطأ لعدة أسباب.
ومن أحد الأسباب هو أن الأجداد ليسوا معتادين على وجود الأطفال من حولهم، حيث غالباً ما تكون أدويتهم على الرفوف المنخفضة أو في حقائبهم أو في حاويات أدوية غير مقاومة للأطفال”.
ودعت مارتن الأشخاص من التأكد من مكان تخزين الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال خلال الزيارات العائلية، وشدّدت على ضرورة الامتناع عن وضع الأدوية في الحقائب. وقالت: “في حين أن الجد والجدة قد يتناولان حبتين يومياً، لكن مفعولها أقوى بكثير بالنسبة للأطفال”.
أوصت مارتن أيضاً البالغين بالامتناع عن تناول الأدوية أمام الأطفال لأنهم يريدون تقليد ما يفعله الكبار، والإشارة إلى المخدرات على أنها “حلوى” من المرجح أن تشجع هؤلاء الأطفال على البحث عنها.
وروت مثالاً على طفل عمره 3 أعوام كاد أن يموت متسمماً بعدما تناول دواء ملون كانت قد وضعته جدته في حقيبة تركتها على الأريكة “للحظة واحدة فقط”.
وتابعت القصة بالقول: “لعب الطفل بالحقيبة وبدأ يلعب بأقراصها ثم قال لجدته بأنه تناول “أقراص الحلوى من “إم آند إمز”.
وكانت هذه الجدة تتناول مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (الذي يعالج ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب)، ومدراً للبول، والسلفوناميد (والمضادات الحيوية).
وعلى الفور نقل الطفل إلى المستشفى، وتم إعطاؤه الفحم المنشط في المستشفى لمواجهة التسمم المحتمل لأنهم لم يعلموا عدد الحبات التي ابتلعها بالخطأ.وكالات

 

 

 

 

كرات غامضة تجتاح شواطئ سيدني تثير تساؤلات

أكدت السلطات المحلية في سيدني، ظهور حطام على شكل كرات على الشواطئ المحلية مرة أخرى، وذلك بعد شهرين من حادثة مماثلة أدت إلى إغلاق مواقع سياحية شهيرة.
وأوضحت هيئة حماية البيئة في نيو ساوث ويلز أنها تشرف على تنظيف شاطئ “سيلفر بيتش” في منطقة “كيرنل” جنوب سيدني، بعد اكتشاف الحطام يوم الثلاثاء. وتم وضع إشارات على الشاطئ، لتحذير الزوار من التلوث.
وقالت الهيئة في بيان: “يختلف الحطام في الحجم والشكل واللون، بعضها مستدير بحجم كرة الغولف، بينما تكون الأكبر حجماً غير منتظمة الشكل أكثر، وتتراوح ألوانها بين الأبيض الباهت والأخضر والرمادي والأسود”.
أكدت السلطات المحلية في سيدني، اليوم الخميس، ظهور حطام على شكل كرات على الشواطئ المحلية مرة أخرى، وذلك بعد شهرين من حادثة مماثلة أدت إلى إغلاق مواقع سياحية شهيرة.
وأوضحت هيئة حماية البيئة في نيو ساوث ويلز أنها تشرف على تنظيف شاطئ “سيلفر بيتش” في منطقة “كيرنل” جنوب سيدني، بعد اكتشاف الحطام الثلاثاء الماضي، وتم وضع إشارات على الشاطئ، لتحذير الزوار من التلوث.
وقالت الهيئة في بيان: “يختلف الحطام في الحجم والشكل واللون، بعضها مستدير بحجم كرة الغولف، بينما تكون الأكبر حجماً غير منتظمة الشكل أكثر، وتتراوح ألوانها بين الأبيض الباهت والأخضر والرمادي والأسود”.
وذكر باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز أن الكرات التي ظهرت في أكتوبرليست طبيعية ولا يمكن إرجاعها إلى تسرب نفطي كما كان يعتقد.
وأوضح باحثون الشهر الماضي، أن المكونات تشير إلى أنها “نفايات بشرية المنشأ”، وتضم مركبات مثل زيوت الطهي ومواد التنظيف ومركبات كيميائية وأدوية.وكالات

 

 

 

اكتشاف لوح حجري غامض بلغة غير معروفة في جورجيا

اكتشف علماء الآثار لوحاً حجرياً غامضاً يحتوي على آثار لغة قديمة مفقودة، وعادوا للحديث عنه في تقرير جديد لموقع “دايلي ميل”.
وتم اكتشاف لوح البازلت بالصدفة في عام 2021 من قبل مجموعة من الصيادين المحليين الذين رصدوه في طمي بحيرة باشبليمي، جورجيا، وتم نحت 60 حرفاً على السطح مرتبة في سبعة صفوف، 39 منها فريدة من نوعها، وفق “دايلي ميل”.
ويقول علماء الآثار إن هذه الرموز الغريبة لا توجد في أي لغة معروفة للعلم، وفي حين أن هناك أوجه تشابه مع النصوص التي تتراوح من الهند ومصر وغرب شبه الجزيرة الأيبيرية، يقول علماء الآثار إن نقش باشبليمي لا يستخدم أي لغة مسجلة.
ولم يكن من الممكن تحديد تاريخ اللوح كيميائياً ولكن بناءً على المنطقة التي تم العثور عليه فيها، يمكن أن تكون المنحوتات من أواخر العصر البرونزي أو العصر الحديدي المبكر منذ حوالي 14000 عام.
ويقول الباحثون إنه لا توجد وسيلة لمعرفة الرسالة التي كان الكاتب القديم يحاول نقلها، لكنهم يعتقدون أنها ربما كانت رسالة مهمة، وإذا كانت بعض الأرقام المتكررة عبارة عن أرقام، يقترح الباحثون أن هذا قد يكون سجلاً لغنائم عسكرية، أو مشروع بناء مهم، أو قرباناً لإله.
ويبدو أن الأحرف الستين الموجودة على اللوح قد صُنعت بتقنية “متطورة ومُحسَّنة” بشكل مدهش في وقت إنشائها، وفق العلماء.
وكان الكاتب القديم يقوم أولاً بحفر سلسلة من الشقوق لتحديد كل رمز قبل تنعيم النمط بأداة مستديرة، والنتيجة هي سلسلة من الأشكال المنحنية والخطوط والنقاط التي لا تشبه أي شيء سبق رؤيته.وكالات