أصالة الماضي وروعة الحاضر

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية
أصالة الماضي وروعة الحاضر

 

 

أصالة الماضي وروعة الحاضر

 

تتمتع دولة الإمارات بأصالتها وحضارتها حيث تزخر بجميع مقومات السياحة ففيها مواقع الجذب السياحي التراثية والمباني الحديثة، حيث نجد أصالة الماضي وعراقة الحاضر وإشراقة المستقبل، فقد نجحت الإمارات في تعزيز دورها في السياحة العالمية كوجهة أولى على خريطة السفر والسياحة فهي مقر رئيسي للفعاليات والمعارض العالمية والمحلية والتراثية وارضاً خصبة للاستثمارات العالمية نظراً للتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.

احتفلت الدولة منذ أيام بـ”يوم السياحة العالمي” في حين يواصل قطاعها السياحي نيل اعجاب جميع الزوار من كافة دول العالم، خاصة وأنها تمتلك ناقلات عالمية منها طيران الإمارات وطيران الاتحاد اللتان تقدمان تجربة نقل استثنائية وفق أعلى المواصفات العالمية وباسعار تنافسية حظيت بتقدير جميع السياح على مستوى العالم، حيث احتلت أعلى سبع وجهات عالمية في الانفاق الدولي للسياح وجودة البنية التحتية للنقل الجوي، وجاءت مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي للدولة حوالي 257.3 مليار درهم أي ما يمثل 13% من الاقتصاد المحلي 2024، وهذا دليل على نجاح الدولة في استراتيجيتها السياحية.

وتتمتع دولة الإمارات ببنية تحتية متطورة تشمل شبكات نقل عالمية وفنادق فاخرة ومرافق حديثة وفيها تنوع طبيعي من حيث التضاريس فنجد الجبال والوديان في الجهة الشرقية والشمالية ونجد الواحات والسهول والصحارى المترامية الأطراف ونجد اجمل الشواطئ الذهبية والمنتجعات الفاخرة وارقى الفنادق والمطاعم العالمية في جميع مناطقها كما أن موقعها الاستراتيجي يربط الشرق والغرب حيث يسهل الوصول إليها من جميع دول العالم، وتنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي والتسامح والتنوع الثقافي الذي يخلق بيئة امنه ومستقره للسياح.

مما جعلها تحتل المرتبة الأولى إقليمياً والثامنة عشرة عالمياً في مؤشر تنمية السفر والسياحة 2024 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، متقدمة سبعة مراكز من المرتبة 25 عالمياً في العام 2019، وتستعد الدولة لاستضافة قمة “الامارات وافريقيا للاستثمار السياحي” وذلك ضمن فعاليات القمة العالمية لمستقبل الضيافة بمشاركة وزراء السياحة وكبار المسؤولين من 53 دولة إفريقية، فيما يعكس هذا الحدث العالمي مكانة الدولة كشريك موثوق في الاستثمار السياحي ويؤكد دورها المحوري للتواصل بين الأسواق الافريقية والعالمية.

تواصل الإمارات ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية جاذبة للزوار على مدار العام، ويعد فصل الشتاء موسم الذروة السياحية في إطار استراتيجيتها السياحية 2031 لجذب استثمارات سياحية بقيمة 100 مليار درهم، ومع انخفاض درجات الحرارة يعتدل الطقس في الجبال والسواحل والصحاري والمحميات الطبيعية ويتوافد العديد من السياح إليها للاستمتاع بأجواء الشتاء المعتدلة والفعاليات التي تصاحب الشتاء من مخيمات ومهرجانات تراثية وعالمية وأسواق متنوعه وعروض خاصة للفنادق والمنتجعات في حملة “اجمل شتاء في العالم” معززة بذلك مسيرتها كوجهة سياحية عالمية رائدة.

mariamalmagar@gmail.com


اترك تعليقاً