“التعليم العالي” و”التربية” تعقدان “مجالس متعاملي المستقبل”

“التعليم العالي” و”التربية” تعقدان “مجالس متعاملي المستقبل”

 

 

 

شاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في جلسة خاصة ضمن “مجالس متعاملي المستقبل”، التي تنظمها وزارة التربية والتعليم، وذلك في إطار جهود الوزارتين الرامية إلى تطوير الخدمات التعليمية، وتحقيق مستهدفات برنامج “تصفير البيروقراطية الحكومية” من خلال ترسيخ مبدأ “المتعامل أولًا” ودعم رحلة الطلبة في الانتقال من التعليم العام إلى التعليم العالي.

عقدت الجلسة بحضور سعادة أحمد آل ناصر، الوكيل المساعد لقطاع عمليات التعليم العالي بالإنابة في وزارة التعليم العالي، وسعادة محمد عبدالقادر، الوكيل المساعد لقطاع الإستراتيجية والسياسات بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارتين، بمشاركة 20 طالباً وطالبة.

وتم خلال الجلسة استعراض المحطات الرئيسية في رحلة الطالب في مرحلة التعليم العالي، بداية من التوعية واختيار المسار الأكاديمي في مرحلة التعليم العام وانتهاء بالتخرج والانضمام لسوق العمل، حيث تناولت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهودها في تطوير هذه الرحلة من خلال توفير خدمات رقمية وآليات دعم متكاملة، تعزز جاهزية الطلبة للالتحاق بمسارات التعليم العالي، وتدعم التخطيط الأكاديمي المستقبلي على أسس أكثر دقة ووضوحاً.

وأكد سعادة أحمد آل ناصر حرص الوزارة على أن يكون الطالب هو محور جهود تطوير المنظومة التعليمية، بما يضمن له تجربة انتقال سلسلة من التعليم العام إلى التعليم العالي، إضافة إلى حرصها على العمل مع شركاء المنظومة التعليمية لتبسيط الإجراءات وتعزيز التكامل الرقمي، بما يضمن جودة مخرجات المنظومة، ويعزز مواءمتها مع متطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، ويدعم مسيرة الطلبة الأكاديمية والمهنية على حد سواء.

وقال سعادته إن المنظومة الجديدة ترتكز على ربط رقمي متكامل، وتبادل للبيانات الآنية بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والتربية والتعليم، والجهات الشريكة، بما يضمن رحلة سلسة للطالب من المدرسة إلى الجامعة، كما تدعم المنظومة جهود الوزارة لتصفير البيروقراطية، وتعزيز حوكمة البيانات وتوحيد مصادرها، بما يتيح سرعة اتخاذ القرار استناداً إلى بيانات محدثة ودقيقة، ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلبة ويحسن تجربتهم التعليمية.

من جهته، شدد سعادة محمد عبد القادر على أهمية تحسين تجربة الطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية والانتقال فيما بينها بسهولة ويسر، بما يدعم خطط حكومة دولة الإمارات ومستهدفاتها فيما يعلق بتصفير البيروقراطية.

وأشار إلى أهمية مجالس متعاملي المستقبل، في تحقيق تواصل فعال مع الطلبة، والتعرف على آرائهم وتطلعاتهم المستقبلية للعمل تالياً على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم وتحسينها بالشكل الأمثل.

وشهدت الجلسة استعراض تفاصيل مراحل رحلة الطالب المحدثة من مرحلة التعليم العام، بداية من التوعية والاستكشاف، والتوجيه الأكاديمي، وإعداد المتطلبات، وآليات التسجيل والتقديم على الجامعات داخل وخارج الدولة، واستلام رسائل القبول وإجراء المقابلات الشخصية، وحتى تأكيد القبول والالتحاق بالدراسة الجامعية.

كما سلطت النقاشات الضوء على الخدمات المرتبطة بالتقديم والتسجيل في مؤسسات التعليم العالي داخل الدولة، وضمن برنامج الابتعاث، والأدوات المساعدة في اختيار المؤسسات التعليمية والتقديم على البعثات، بالإضافة إلى الخدمات المرتبطة بالدراسة الجامعية والاعتراف بالشهادات بعد التخرج، وآليات الربط بين الخريجين وجهات التوظيف وسوق العمل.وام


اترك تعليقاً