“رويال كيدز” تفتتح حضانة في الشارقة

فعاليات
“رويال كيدز” تفتتح حضانة في الشارقة

أعلنت حضانة “رويال كيدز” عن افتتاح أول حضانة بمنهاج بريطاني في منطقة الجادة بالشارقة، بالشراكة مع Reigate Grammar School البريطانية.

وتطبق الحضانة برنامج “المرحلة التأسيسية البريطانية المبكرة” (EYFS) وفق المعايير المعتمدة في المملكة المتحدة، بما يعزز جودة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة ويرسّخ نموذجاً أكاديمياً متكاملاً.

وتأسست Reigate Grammar School في المملكة المتحدة قبل أكثر من 350 عاماً، وتمتلك شبكة دولية تضم 6 مدارس في 3 قارات، إضافة إلى 4 حضانات تمهيدية داخل المملكة المتحدة.

ويهدف التعاون إلى نقل الخبرات التعليمية البريطانية إلى الشارقة ضمن إطار أكاديمي وإشرافي مباشر من المجموعة الأم.

وشهد حفل الافتتاح حضور وفد من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ضم عبد السلام زينال، مدير إدارة التراخيص، والمهندس طارق الحمادي، رئيس قسم المباني، إلى جانب عدد من المختصين، حيث اطّلع الوفد على المرافق التعليمية والتجهيزات المعتمدة.

وقالت ميلوني كريم، المديرة المؤسسة لحضانة “رويال كيدز”، إن تصميم الحضانة وتجاربها التعليمية تم إعدادها بعناية لضمان إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأطفال خلال سنواتهم الأولى.

من جانبه، أكد إشرف تيميل، المدير العام لحضانة “رويال كيدز” وشركة “برايت كابيتال إنفستمنت”، أن الشراكة مع Reigate Grammar School تمثل خطوة استراتيجية في تطوير منظومة التعليم المبكر في الشارقة، مشيراً إلى خطط افتتاح فرع ثانٍ ضمن مشروع “مسار” خلال العام الجاري، في إطار التوسع داخل مجتمعات الإمارة.

بدوره، أوضح شون فنتون، المدير التنفيذي لمجموعة مدارس Reigate Grammar School، أن التعاون يهدف إلى توفير بيئة تعليمية عالية الجودة تركز على دعم الطفل في مراحله الأولى وتعزيز ثقته بنفسه ضمن إطار أكاديمي منظم.

وتقدّم الحضانة برامج يومية كاملة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 6:00 مساءً، مع خيارات مرنة لدعم العائلات العاملة.

ويعتمد المنهج على إطار EYFS، مدعوماً بمقاربة تعليمية تستلهم مبادئ العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات (STEAM)، إلى جانب عناصر من فلسفتي Reggio Emilia ومونتيسوري، بما يعزز التعلم القائم على الاكتشاف واللعب الهادف.

ويشرف على البرامج فريق من المربين المؤهلين وفق المعايير البريطانية، مع متابعة أكاديمية مباشرة من Reigate Grammar School لضمان جودة المخرجات التعليمية في مجالات اللغة والتواصل، والتطور الشخصي والاجتماعي، والصحة والرفاه.


اترك تعليقاً