أكد معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، أن يوم زايد للعمل الانساني يمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها القيم الإنسانية العميقة التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي جعل من العمل الإنساني نهجا راسخا في دولة الإمارات.
وأشار معاليه إلى أن ما تشهده الدولة من مبادرات خيرية وإنسانية متواصلة، هو امتداد طبيعي لهذه المدرسة الإنسانية التي أسسها الشيخ زايد، والتي تضع الإنسان وكرامته في صدارة الأولويات.
جاء ذلك ضمن فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني التي نظمتها الجمعية، حيث أقيم لقاء رمضاني استذكرت فيه الجمعية قيم العطاء والتكافل الإنساني، بمشاركة عدد من مرضى السرطان وذويهم.
وقدم رجل الأعمال والمحسن فيروز بن غلام حسين، مبادرة إنسانية لدعم مرضى السرطان، حيث أعلن عن مساهمة تصل إلى مليون درهم تقدم على مراحل عبر جمعية “رحمة”، لتغطية تكاليف علاج عدد من المرضى، المحتاجين للدعم المالي.
من جانبها، أكدت سلوى الحوسني، مدير عام جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة”، أن هذه المبادرات الإنسانية تجسد روح العطاء والتكافل التي يتميز بها مجتمع دولة الامارات، مشيرة إلى أن دعم المحسنين يسهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة المرضى ومساندتهم خلال رحلة العلاج، ويعزز من قدرة الجمعية على الاستمرار في أداء رسالتها الإنسانية تجاه المرضى المحتاجين.
وقدم الدكتور مهند دياب، استشاري الأورام وعضو اللجنة الطبية بالجمعية، خلال اللقاء بعض النصائح المهمة للمرضى، مع التأكيد على أهمية الالتزام بمواعيد مراجعات المستشفيات وتناول الأدوية في أوقاتها المحددة.
وفي نهاية اللقاء كرم معالي الدكتور جمال سند السويدي، رجل الأعمال فيروز بن غلام حسين، تقديرا لمبادرته الإنسانية، فيما عبر المرضى وذووهم عن شكرهم وامتنانهم لمبادرته.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.