“الاتحادية للموارد البشرية” تطلق منصة المواهب الواعدة المعززة بالذكاء الاصطناعي

الإقتصادية الرئيسية
“الاتحادية للموارد البشرية” تطلق منصة المواهب الواعدة المعززة بالذكاء الاصطناعي

 

 

 

أطلقت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، منصة “المواهب الواعدة” المعززة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الاستثمار في المواهب الشابة الواعدة في الحكومة الاتحادية، وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، بما يواكب توجهات حكومة دولة الإمارات في تطوير رأس المال البشري، وبناء كفاءات ومواهب شابة قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية.

وتمثل المنصة الداعمة لمشروع المواهب، أداة متقدمة معززة بالذكاء الاصطناعي، توفر البيئة الحاضنة لتطبيق الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة، وتحويله إلى نموذج تشغيلي عملي قابل للقياس، من خلال أتمتة إدارة المواهب، وربط ملفات المرشحين بنظام إدارة الموارد البشرية “بياناتي” ومنصة “جاهز”، وتتبع رحلة المواهب رقمياً من مرحلة الاكتشاف والتقييم، مروراً بالتمكين والاستثمار، وانتهاءً بالاستبقاء، إلى جانب توفير بيانات ومؤشرات أداء تحليلية تسهم في قياس الأثر، وتحسين كفاءة التطبيق ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

وتُعنى المنصة بإدارة المرشحين من المواهب بشكل آلي ومتكامل عبر جميع مراحل الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة، بما يسهم في توحيد منهجية الاكتشاف والتطوير والتمكين على مستوى الجهات الاتحادية، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في رعاية وتنمية المواهب، بما يرسخ نموذجاً حكومياً مبتكراً لإدارة المواهب قائماً على الجاهزية والاستدامة.

وتُمكّن المنصة الجهات من الوصول إلى التقارير التحليلية الخاصة بالمواهب الواعدة، ما يجعلها مرجعية موثوقة لرصد وتتبع المواهب الشابة، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات في هذا المجال.

وأكد سعادة فيصل بن بطي المهيري، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن منصة “المواهب الواعدة” الشابة، تترجم سعي الهيئة لتطوير منظومة متكاملة ومستدامة لإدارة رأس المال البشري في الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن المنصة ستحدث نقلة نوعية في توحيد منهجية استكشاف وتطوير وتمكين المواهب الواعدة، من خلال نموذج رقمي ذكي يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، ويعزز جاهزية القيادات المستقبلية، بما يرسخ بيئة عمل حكومية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة، ويضع الإنسان في صميم التحول.

من جهته، قال سعادة خالد محمد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، إن الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة يمثل خطوة محورية في بناء منظومة حكومية أكثر قدرة على اكتشاف واستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة وتطويرها والاستثمار في طاقاتها، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الشباب هم ركيزة مستقبل الحكومات، لا سيما أن الإطار يؤسس لمسار متكامل يواكب تطلعات الشباب، ويمنحهم فرصاً حقيقية للنمو، والتأثير، والمشاركة الفاعلة في صناعة القرار.

وأضاف أن هذا الإطار يسهم في تهيئة بيئة عمل جاذبة ومحفّزة، توازن بين الطموح والجاهزية، وتحوّل الإمكانات الشابة إلى قيمة مضافة مستدامة، بما يعزز إعداد قيادات مستقبلية قادرة على الابتكار، ومواكبة التحولات، والمشاركة في تصميم وتنفيذ أولويات الحكومة الاتحادية، انسجاماً مع توجهات الدولة في الاستثمار برأس المال البشري.

يذكر أن المنصة، تأتي ضمن المبادرات الداعمة لتطبيق الإطار العام لإدارة المواهب الواعدة في الحكومة الاتحادية، الهادف إلى تهيئة منظومة عمل حكومية جاذبة ومحفزة للشباب، وتمكين المواهب وإشراكها في تصميم منظومة إدارة رأس المال البشري وصناعة مستقبل العمل الحكومي، فيما تستهدف المنصة إدارات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وتسعى لتمكينها من استقطاب وإدارة عمليات اختيار المرشحين للمواهب الواعدة الشابة، بما يسهم في توحيد منهجية إدارة المواهب، ويدعم بناء قيادات مستقبلية قادرة على الإسهام في تصميم وتنفيذ الخطط والمشاريع الحكومية الاستراتيجية.

ودعت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية جميع الوزارات والجهات الاتحادية إلى تحديد المواهب الواعدة الشابة لديها عبر المنصة، ممن لا تتجاوز أعمارهم 35 عاماً، ووضع خطط واضحة لتمكين المواهب وتطويرها وضمان استبقائها، مشيرة إلى أنه سيتم تأسيس قاعدة بيانات اتحادية موحّدة للمواهب الواعدة، بما يدعم التخطيط الإستراتيجي ويعزز الاستدامة في إدارة رأس المال البشري الاتحادي. وام


اترك تعليقاً