حصلت هيئة أبوظبي للدفاع المدني على اعتماد عالمي من الجمعية الوطنية لمحققي الحرائق (NAFI) في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يُصنِّف الهيئة مركز اختبار دولي معتمد في مجال تحقيقات الحرائق والانفجارات.
وتم تكريم الهيئة رسميا خلال المؤتمر السنوي للجمعية في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولاينا، تقديراً لنهجها المؤسسي المتقدم في بناء القدرات وتطوير منظومة التحقيق الفني وفق أعلى المعايير المهنية الدولية.
ويُعد اعتماد الهيئة مركز اختبار عالمي محطة إستراتيجية مهمة، لأنه يتيح للمتخصصين في دولة الإمارات والمنطقة التقدم للاختبارات المهنية المعترف بها دولياً، ويشمل ذلك شهادات محقق حرائق وانفجارات معتمد (CFEI)، ومحقق حرائق مركبات معتمد (CVFI)، ومدرب معتمد في تحقيقات الحرائق (CVII)، ما يعزز توطين المعرفة التخصصية والخبرة الفنية وبناء القدرات.
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري، المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن الاعتماد العالمي والتكريم الدولي يعكسان ثقة المؤسسات المهنية العالمية بكفاءة الكوادر الوطنية ومنظومة التدريب المعتمدة لدى الهيئة، ويجسدان التزامها المستمر بالارتقاء بالقدرات التخصصية وفق أعلى معايير الجودة والاحترافية.
وأشار إلى أن تأهيل محققي الحرائق وفق معايير دولية يشكل ركيزة أساسية في تعزيز منظومة الوقاية الاستباقية، إذ يسهم التحليل العلمي الدقيق في دعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، وتطوير السياسات الوقائية، ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية، ما ينعكس مباشرة على حماية الأرواح والممتلكات وترسيخ أعلى معايير السلامة وجودة الحياة في إمارة أبوظبي.
من جهتها أشادت الجمعية الوطنية لمحققي الحرائق في الولايات المتحدة الأمريكية بالتطور المؤسسي الذي حققته الهيئة في مختلف مجالات عملها، مثنية على ريادتها في تطوير منظومة التدريب والتأهيل ومواءمة برامجها مع المعايير الدولية المعتمدة، مؤكدة أن تجربة هيئة أبوظبي للدفاع المدني تمثل نموذجاً عالمياً يُحتذى في بناء القدرات وتعزيز الاحترافية وترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد المهني.
وفي سياق هذا المسار المؤسسي المتكامل، أهلت الهيئة 19 محققاً من كوادرها الفنية باعتماد دولي تخصصي بعد استكمالهم مساراً تدريبياً دقيقاً شمل دورات معتمدة واختبارات تقييم احترافية ركزت على البروتوكولات والمعايير المهنية المعتمدة في مجال التحقيق في الحرائق والانفجارات، ما يعزز دقة تحليل أسباب الحوادث وتحديد مسبباتها على أسس علمية راسخة، ويسهم في تطوير السياسات والإجراءات الوقائية ورفع كفاءة منظومة السلامة والاستجابة. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.