تحت رعاية منصور بن زايد . . وزارة التغير المناخي والبيئة تكشف تفاصيل أجندة وفعاليات “المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026”

الإمارات
تحت رعاية منصور بن زايد . . وزارة التغير المناخي والبيئة تكشف تفاصيل أجندة وفعاليات “المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026”

آمنة الضحاك: المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026 منصة سيادية وتنموية لترسيخ الأمن الغذائي

دبي ـ محمد هجرس

أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة،خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم في دبي، أن المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، يمثل منصة سيادية وتنموية شاملة تهدف إلى صياغة مستقبل الأمن الغذائي لدولة الإمارات وفق رؤية استباقية تحول التحديات المناخية والجيوسياسية إلى فرص نمو مستدامة، مشيرة إلى أن هذا الحدث الوطني الذي سيحتضنه مركز أدنيك العين، في الفترة من 22 إلى 26 أبريل الجاري، صُمم ليكون المحرك الرئيسي لمنظومة الإنتاج المحلي عبر دمج التكنولوجيا المتقدمة وتمكين المزارع المواطن، بما يضمن بناء قطاع زراعي مرن وقادر على تلبية احتياجات الدولة وترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار الزراعي المستدام، كما شددت معاليها على أن الوزارة تعمل وفق مستهدفات دقيقة لتعزيز الاكتفاء الذاتي ورفع جودة التنافسية للمنتج الوطني في الأسواق المحلية والدولية.

وقالت معاليها في المؤتمر الصحفي: إن دولة الإمارات، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، تضع ملف الغذاء في قلب أمنها الوطني، وهو ما يتجسد في هذا المعرض الذي ينتقل بالقطاع من مجرد دعم تقليدي إلى بناء منظومة اقتصادية زراعية متكاملة تربط المزارعين ومربي الماشية بقطاع الصناعات الغذائية المتقدمة، مؤكدة أن الرهان اليوم يتجاوز مجرد الاستجابة للأزمات ليكون خياراً استراتيجياً واستباقيا يرتكز على تطويع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لتقليل الاعتماد على الاستيراد، لافتة إلى أن الحدث يجمع منظومة وطنية تضم أكثر من 200 مزارع إماراتي ونخبة من الخبراء الدوليين والمستثمرين، لتقديم نموذج إماراتي ملهم في تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية تعزز استقرار وازدهار الأجيال القادمة، معتبرة أن استدامة سلاسل الإمداد تبدأ من تمكين الأرض والإنسان المحلي وتزويدهما بالأدوات المعرفية والتقنية اللازمة للريادة والتميز.

ويشكل المؤتمر والمعرض الزراعي الإماراتي 2026، محطة وطنية استراتيجية لدعم الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، حيث يستعرض خارطة طريق واضحة لتعزيز الإنتاج المحلي بأساليب مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لمواجهة تحديات المناخ، من خلال محاور رقمية متطورة توظف الذكاء الاصطناعي في التحليل الزراعي والتنبؤ الدقيق، مما يضمن كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وبناء منظومة إنتاج مرنة قادرة على الصمود أمام المتغيرات الجوية القاسية، كما يتطلع الحدث، الذي يعقد في مدينة العين تحت شعار “منصة زراعية إماراتية متكاملة”، إلى فتح آفاق استثمارية واسعة عبر مسار الأعمال ورواد الشباب، لتمكين الشراكات الحيوية بين القطاعين العام والخاص وجذب الاستثمارات النوعية في التقنيات الزراعية، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية للابتكار عبر المسار الدولي الذي يسهل تبادل الخبرات مع كبرى الجامعات ومراكز البحث العالمية ومنظمة الفاو، بما يرفع تنافسية المنتج الإماراتي عالميا ويخلق فرص عمل جديدة في الاقتصاد الأخضر.

ولترجمة تلك الرؤية الاستراتيجية إلى واقع ملموس، يشهد المعرض أجندة حافلة تضم أكثر من 40 جلسة حوارية بمشاركة 50 متحدثاً، موزعة على مسارات متكاملة تشمل مسار المزارعين، والمسار التعليمي، والمسار المجتمعي، ومسار الأعمال، مع تسليط الضوء على دور المركز الزراعي الوطني، كغرفة عمليات لعقد الشراكات وتقديم الدعم التقني، بجانب تخصيص مساحات واسعة لسوق المزارعين، ومنصات للمزارعات الإماراتيات، وخيمة أصحاب الحلال، لدعم الثروة الحيوانية والاستزراع السمكي، وفي إطار تمكين الجيل القادم، يركز المعرض على المسار التعليمي، بمشاركة 3 جامعات وطنية و2000 طالب، حيث سيتم تنظيم (هاكاثون الابتكار الزراعي)، لتحويل الأفكار البحثية إلى حلول تطبيقية، بالتوازي مع دور مجلس شباب الإمارات للزراعة في غرس عقلية ريادة الأعمال، مما يضمن استمرارية النهضة الزراعية وتحولها إلى رافد اقتصادي قوي يدعم جودة حياة المجتمع الإماراتي ويحقق الرفاهية المنشودة للأجيال الحالية والمقبلة.


اترك تعليقاً