جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تعلن أسماء الفائزين بدورتها الـ18وتفاصيل المؤتمر الدولي الثامن

الإمارات الرئيسية
جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تعلن أسماء الفائزين بدورتها الـ18وتفاصيل المؤتمر الدولي الثامن

 

 

 

أعلنت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أسماء الفائزين في دورتها الثامنة عشرة، وتفاصيل المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في مبنى مؤسسة زايد الخير بأبوظبي، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والباحثين في قطاع الزراعة والابتكار الزراعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام الجائزة التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني – ديوان الرئاسة، خلال المؤتمر، أن الجائزة تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة دولية رائدة لدعم البحث العلمي والابتكار الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة في قطاع نخيل التمر، وذلك بفضل الرعاية الكريمة التي تحظى بها من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والدعم المتواصل من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني.

وقال في تصريح لوكالة أنباء الإمارا ت “وام”، إن نتائج الدورة الثامنة عشرة للجائزة أظهرت أن دولة الإمارات حققت حضوراً لافتاً حيث شكّل الفائزون من الدولة نحو 50% من إجمالي الفائزين، ما يعكس المستوى المتقدم للعلماء والباحثين والمزارعين الإماراتيين مقارنة بالمستويات الإقليمية والدولية، مشيرا إلى أن النسبة المتبقية توزعت على أربع دول هي المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية اللبنانية، بما يعكس الطابع الدولي للجائزة ودورها في تطوير قطاع زراعة النخيل والابتكار الزراعي على مستوى المنطقة والعالم.

وأوضح أن المواضيع البحثية الفائزة هذا العام تميزت بمستويات علمية متقدمة، ومشاركة مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، من بينها جامعة خليفة، بما يعكس تنافسية الأبحاث المقدمة على المستوى العالمي، وأن الجائزة تمثل منصة مفتوحة للمؤسسات الدولية والإقليمية العاملة في مجالات الزراعة والابتكار.

واستعرض سعادة أمين عام الجائزة خلال كلمته، مسيرة الجائزة وإنجازاتها، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في دورتها الثامنة عشرة، والتفاصيل الفنية للمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر.

وقال إن اختيار الفائزين تم وفقًا للمعايير والآليات الدولية المعتمدة، واستنادًا إلى تقارير اللجنة العلمية وتحكيم الأعمال المشاركة، واعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان؛ حيث فاز في فئة ” البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة” مناصفة كل من الدكتور فوزي أحمد بنات، عن بحث حول “براءات اختراع في ابتكارات خالية من النفايات.. أشجار النخيل كمصدر رائد للمواد المستدامة”، والدكتور تاي يون كيم، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، عن بحث حول “بديل مستدام للجرافين مشتق من مصادر حيوية لتحسين الخواص الميكانيكية لملاط الإسمنت”، فيما فازت في فئة “المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة”، مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر من إمارة الفجيرة عن مشروع حول “تعزيز مكانة أشجار النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال زراعة الأنسجة والابتكار الجيني في مشاتل الساحل الأخضر”، وفي فئة “المنتجين والمصنعين والمسوقين المتميزين”، قماشة سيف بطي المزروعي، من مزرعة العالية في دولة الإمارات.

وفاز في فئة ” الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي”، مناصفة كل من الدكتور سالم البابلي، من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، عن بحث حول “اكتشاف منظمات النمو وتطبيقاتها في الزراعة”، ووحدة البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة الأمريكية في بيروت عن بحث حول “واحة حضرية ذكية.. إرث جائزة خليفة وخطط الصمود”.

وفاز بجائزة فئة “الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي”، مناصفة كل من الدكتور أمجد أحمد محمد القاضي، من مصر، والأستاذ الدكتور ذيب يوسف ذيب عويس، من الأردن.

وأعرب سعادة أمين عام الجائزة، عن تقديره لجميع المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر الذي سيعقد في قصر الإمارات بأبوظبي، خلال الفترة من 28 أبريل الجاري حتى 1 مايو المقبل، مشيراً إلى أن المؤتمر سيتضمن جلسة رئيسية رفيعة المستوى مخصصة لأصحاب القرار بمشاركة أصحاب المعالي وزراء الزراعة المدعوين، وعدد من مدراء المنظمات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى خمس جلسات علمية.

بدوره، أكد الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، أن اللجنة العلمية اعتمدت مشاركة 218 عالما وباحثا من دول العالم قدموا 84 ورقة بحثية و74 ملصقاً علمياً، إضافة إلى تسجيل 60 باحثاً في الحضور، مشيراً إلى أن جلسات المؤتمر ستناقش جملة من الموضوعات حول سوسة النخيل الحمراء، والآفات الأخرى وأمراض نخيل التمر، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، والإكثار بزراعة الأنسجة، وزراعة وإنتاج نخيل التمر، والممارسات الفنية لنخيل التمر، والموضوعات العامة ذات الصلة.

وأكد في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”، أن المؤتمر يشكل منصة علمية مهمة لتعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في دعم البحث العلمي والابتكار في القطاع الزراعي، لا سيما في مجالات النخيل والأمن الغذائي والاستدامة البيئية.

وأشار إلى أن مشاركة جامعة الإمارات في المؤتمر، من خلال أكثر من 35 باحثاً وأكاديمياً متخصصاً في بحوث النخيل من الكليات المختلفة، تأتي في إطار دعم جهود نقل المعرفة وتطوير الحلول العلمية المرتبطة بالتحديات الزراعية، لافتاً إلى أن الجامعة تعمل على ربط مخرجاتها البحثية باحتياجات المجتمع، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة.

من جهته أكد سعادة الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي، عضو مجلس أمناء الجائزة، أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تواصل ترسيخ مكانتها كمنصة عالمية رائدة لدعم الابتكار الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن الدورة الثامنة عشرة شهدت مشاركة 169 مرشحاً من 30 دولة، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بالجائزة واتساع تأثيرها.

وأوضح أن الجائزة، أسهمت على مدى مسيرتها منذ عام 2007، في تطوير قطاع نخيل التمر عبر دعم البحث العلمي ونقل المعرفة وتمكين المزارعين، مؤكداً أن إعلان الفائزين يمثل رسالة متجددة لتعزيز الاستدامة والابتكار ومواجهة التحديات البيئية والغذائية، انطلاقاً من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وام


اترك تعليقاً