وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع مركز الدكتور محمد منير لطب الأسنان، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال تقديم خدمات طب الأسنان التخصصية لأصحاب الهمم، وتسهيل وصولهم إلى رعاية صحية شاملة ومستدامة تراعي احتياجاتهم الفردية، وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار تعاون مؤسسي يعزز حصول أصحاب الهمم على خدمات علاجية متخصصة في مجال طب الأسنان، من خلال اعتماد مسار تحويل من الهيئة إلى المركز يضمن استمرارية الرعاية الطبية وتكاملها، بما يسهم في توفير خدمات صحية متقدمة تلبي احتياجاتهم العلاجية.
تتضمن المذكرة توفير خدمات علاجية مدعومة لأصحاب الهمم، تشمل التغطية التأمينية المباشرة لحاملي بطاقات «ثقة 1 و2» عبر نظام الفوترة المباشرة، إلى جانب تقديم خصم بنسبة 50% على العلاجات التجميلية والعلاجات غير المشمولة بالتأمين لحاملي بطاقات «ثقة 1 و2 و3» وغير المؤمن عليهم، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية وتعزيز سهولة الوصول إلى الرعاية الصحية المتخصصة.
ويوفّر المركز بيئة علاجية مهيأة بالكامل لاستقبال أصحاب الهمم بمختلف فئاتهم، بما في ذلك مستخدمو الكراسي المتحركة والحالات ذات الإعاقة الشديدة التي تعتمد على الأجهزة الطبية المساندة مثل أجهزة الأوكسجين وأنابيب التغذية، وذلك بما يضمن حصولهم على خدمات علاجية آمنة ومتكاملة تراعي احتياجاتهم الصحية الخاصة.
وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون في تدريب وتأهيل أصحاب الهمم وإعدادهم لسوق العمل بالتنسيق بين الطرفين، بما يعزز جاهزيتهم المهنية ويدعم مسارات تمكينهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد سعادة عبدالله إسماعيل الكمالي المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم في هيئة زايد لأصحاب الهمم أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار استراتيجية الهيئة الهادفة إلى توسيع شبكة الشراكات مع القطاع الصحي الخاص، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية المتكاملة الداعمة لتمكين أصحاب الهمم وتحسين جودة حياتهم.
وأشار سعادته إلى أن هيئة زايد لأصحاب الهمم تحرص على بناء شراكات نوعية تضع احتياجات أصحاب الهمم في صدارة الأولويات، وتسهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة لهم، بما يعكس التزام الهيئة بتعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والاجتماعية، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتمكيناً للجميع.
من جانبه قال الدكتور محمد منير جمعة موسى السلوادي:” لقد صممنا بيئة علاجية تتحول فيها ‘التحديات’ إلى ‘إمكانيات’، لنثبت للعالم أن الرعاية المتخصصة لأصحاب الهمم ليست رفاهية اختيارية، بل حقا إنسانيا أصيلا.
وتشمل مجالات التعاون بين الهيئة والمركز كذلك تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الكوادر الطبية والإدارية في المركز، بما يعزز مهارات التعامل مع أصحاب الهمم وتطوير أساليب التواصل معهم وتقديم رعاية صحية شمولية تراعي احتياجاتهم المختلفة.
ويعمل الجانبان على إطلاق مبادرات توعوية ومجتمعية مشتركة لتعريف مجتمع أصحاب الهمم وأسرهم بالخدمات الصحية المتاحة، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي وتسهيل الوصول إلى الخدمات العلاجية المتخصصة. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.