” زايد لأصحاب الهمم” تدشن “موج – مركز التدخل المبكر”

الرئيسية منوعات
” زايد لأصحاب الهمم” تدشن “موج – مركز التدخل المبكر”

 

 

 

دشنت هيئة زايد لأصحاب الهمم مشروع “موج – مركز التدخل المبكر”، بالتزامن مع توقيعها اتفاقية شراكة إستراتيجية ثلاثية مع الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة وشركة رويال NMC استيكو ليمتد، لتطوير نموذج متقدم يجمع بين الخدمات الصحية والتأهيلية والدعم الأسري ضمن منظومة موحدة .

وتُعد الاتفاقية الركيزة الأساسية التي يقوم عليها مركز “موج”، حيث تؤسس لإطار مؤسسي متكامل ينظم الأدوار بين الجهات الشريكة، ويعزز التكامل بين القطاعين الصحي والاجتماعي، بما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة ويحقق أثراً مستداماً على مستوى الطفل والأسرة والمجتمع.

وتنص الاتفاقية على تنفيذ حزمة من البرامج النوعية التي تركز على تمكين الوالدين وتعزيز مهارات التربية الإيجابية، وتأهيل مقدمي الرعاية والممارسين في مجالات الطفولة، إلى جانب تقديم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة قائمة على أفضل الممارسات، وإطلاق مبادرات توعوية تدعم الكشف المبكر والتدخل الفعّال، بما يسهم في بناء بيئة أكثر شمولية للأطفال.

ويمثل مشروع “موج” التطبيق العملي لهذه الاتفاقية، حيث يوفر خدمات الكشف والتشخيص والتدخل المبكر ضمن إطار طبي متكامل في مكان واحد، بما يتيح متابعة نمو الأطفال وفق المراحل العمرية، من خلال منظومة شاملة توفر نقطة اتصال رئيسية تسهّل على الأسرة الوصول إلى جميع الخدمات في الوقت والمكان المناسبين.

ويركز المركز على تقديم خدمات متكاملة للأطفال من عمر 0 إلى 8 سنوات، تشمل التشخيص المبكر، والتأهيل، والدعم النفسي، والإرشاد الأسري، بما يعزز فرص النمو السليم ويقلّص الفجوة النمائية، ويمكّن الأسرة من القيام بدورها كشريك رئيسي في رحلة التدخل.

وحضر حفل التدشين سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي وكيل دائرة الصحة – أبوظبي وسعادة حمد علي الظاهري وكيل دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وسعادة الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، إضافة إلى قيادات هيئة زايد لأصحاب الهمم وعدد من الشركاء الإستراتيجيين وممثلي الجهات المجتمعية والصحية .

ويعكس المشروع نموذجاً متقدماً لتكامل الأدوار بين الجهات الثلاث، حيث تتولى هيئة زايد لأصحاب الهمم قيادة المشروع والإشراف العام، فيما تضطلع شركة رويال NMC استيكو ليمتد بمهام التشخيص الطبي والتراخيص الصحية وتوفير الكوادر والتشغيل، بينما تسهم الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة في دعم السياسات ومعايير الجودة، وتطوير البرامج التدريبية وبناء قدرات الكوادر.

ويأتي التكامل ليعزز الربط بين الخدمات الصحية والتأهيلية والتوعوية، ضمن منظومة مترابطة تضمن استمرارية رحلة الطفل والأسرة، وترتقي بجودة الخدمات المقدمة.

ويأتي إطلاق “موج” ضمن نهج استراتيجي تتبناه إمارة أبوظبي للتحول نحو نموذج استباقي في تقديم الخدمات، يقوم على الوقاية والتشخيص المبكر والتدخل التخصصي، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاندماج المجتمعي.

وأكد سعادة عبد الله إسماعيل الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة التدخل المبكر، ويضع الأسرة في قلب منظومة التمكين، انسجاماً مع رؤية “عام الأسرة 2026”.

وأضاف أن الاستثمار في الطفولة المبكرة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز جودة الحياة، مشيراً إلى أن تكامل الجهود بين الجهات يسهم في تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة.

وبهذا الصدد، قالت سعادة الدكتورة ميرا الكعبي رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة: “تأتي الاتفاقية امتداداً لالتزامنا الراسخ في الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بتطوير منظومة متكاملة لتنمية الطفولة، ترتكز على تمكين الأسر، وتأهيل مقدّمي الرعاية، وتعزيز كفاءة الممارسين. ونسعى من خلال مشروع “موج”، إلى توحيد الجهود وتعزيز تبادل الخبرات لتصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تُعنى ببناء القدرات ونقل المعرفة، بما يسهم في توفير بيئات أكثر شمولاً ودعماً للأطفال من أصحاب الهمم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة لهم وفق أفضل الممارسات”.

وأوضحت الدكتورة سميرة العبيدلي، مساعد نائب الرئيس لخدمات أصحاب الهمم في شركة رويال NMC استيكو ليمتد، أن المشروع يمثل تحولاً نوعياً في تقديم خدمات تأخر النمو العصبي، عبر نموذج متكامل يركز على التدخل المبكر والنتائج طويلة الأمد.

وأكدت السيدة نسيبة الحمادي، رئيس مركز التشخيص الكامل – الظفرة في هيئة زايد لأصحاب الهمم، أن مركز “موج” يقدم نموذجاً متكاملاً يجمع بين التشخيص والتأهيل والدعم الأسري في مكان واحد، بما يسهم في تقليص الفجوة النمائية وتعزيز جودة حياة الأطفال وأسرهم.

وأضافت أن المركز يدعم تمكين الأسر ويعزز دورها كشريك رئيسي في رحلة التدخل، بما يحقق نتائج تنموية مستدامة.

ويعزز مشروع “موج” مكانة أبوظبي كنموذج رائد في تصميم وتنفيذ منظومات تدخل مبكر متكاملة، تقوم على الشراكة المؤسسية والتكامل بين القطاعات، بما يرسّخ نهجاً تنموياً يضع الإنسان أولاً، والأسرة أساساً، وجودة الحياة هدفاً مستداماً. وام


اترك تعليقاً