أعلنت أجهزة التقاعد المدني والتأمينات الاجتماعية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إطلاق حملة توعوية موحدة تحت شعار “حماية تأمينية/ بمظلة خليجية”، في خطوة إستراتيجية تعكس عمق التنسيق والعمل المشترك بين دول المجلس.
وتهدف المبادرة إلى تمكين المواطنين الخليجيين العاملين خارج دولهم ضمن نطاق دول المجلس، من فهم حقوقهم التأمينية والاستفادة الكاملة من “النظام الموحد لمد الحماية التأمينية”، الذي يعد أحد أهم مكتسبات المواطنة الخليجية.
وتأتي الحملة المشتركة، التي تنطلق بشكل متزامن في جميع دول المجلس، لترسخ رؤية قادة دول المجلس في بناء مستقبل آمن ومزدهر لمواطنيهم، وتشجيع انتقال العمالة الوطنية بين دول المجلس، حيث يوفر النظام الموحد مظلة حماية اجتماعية تضمن للموظف الخليجي استمرارية حقوقه التقاعدية بسلاسة عند انتقاله للعمل في أي دولة من دول المجلس.
ويعمل النظام كشبكة أمان تضمن عدم فقدان سنوات الخدمة والاشتراكات، مما يشجع على حرية التنقل الوظيفي ويدعم الاستقرار الأسري والمهني لأبناء الخليج في بيئة عمل إقليمية متكاملة.
وتسعى أجهزة التقاعد والتأمينات الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي من خلال هذه الحملة إلى رفع مستوى الوعي بمزايا النظام ودوره المحوري في خدمة المجتمع الخليجي.
وستركز الحملة على إيضاح المنافع التأمينية التي يوفرها النظام للمؤمن عليه وأسرته، وتوضيح الالتزامات المترتبة على كل من صاحب العمل والموظف، وشروط وقواعد سداد الاشتراكات، وذلك بهدف تعزيز الاستفادة القصوى من الامتيازات التي يقدمها النظام.
وتستهدف الحملة جهات العمل في القطاعين الحكومي والخاص، والخليجيين العاملين في دول المجلس، ووسائل الإعلام، والمهتمين بهذا الشأن والجمهور الخليجي بشكل عام.
وستعتمد الحملة، لضمان وصول رسائلها إلى أوسع شريحة ممكنة، على منصات إعلامية ورقمية متنوعة ومبتكرة، تشمل وسائل الإعلام التقليدية وقنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بأجهزة التقاعد، إضافة إلى تنظيم ورش عمل تفاعلية.
وتدعو الهيئات كافة المواطنين وأصحاب العمل والمهتمين إلى متابعة مخرجات الحملة والتفاعل معها، مؤكدةً أن جميع قنواتها الرسمية جاهزة لاستقبال الاستفسارات والرد عليها، بما يسهم في إثراء الحوار المجتمعي وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة الخليجية الطموحة. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.