ترأسها نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي
دبي ـ محمد هجرس:
بمناسبة اليوم العالمي للأخصائي الاجتماعي، نظمت جمعية توعية ورعاية الأحداث، جلسة حوارية في نادي ضباط شرطة دبي، عنوانها “الاخصائي الاجتماعي كحلقة وصل: تشخيص وتوجيه وحماية رقمية”، تحت رعاية ورئاسة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ورئيس مجلس إدارة الجمعية، وتحدث فيها الدكتورة منى البحر مستشار معالي رئيس دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي وأستاذ الخدمة الاجتماعية بجامعة الإمارات، والدكتور محمد مراد عبدالله عضو مجلس إدارة الجمعية، والدكتور أحمد عبدالله آل علي الأستاذ المساعد بجامعة زايد، وصلاح الحوسني رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين.
وناقشت الجلسة، الدور الجوهري للأخصائي الاجتماعي باعتباره حائط الصد الأول وصمام الأمان للمجتمع، حيث ركزت النقاشات على أن الأخصائي ليس مجرد موظف إداري، بل هو مهندس علاقات إنسانية، وقائد ميداني يسهم في تشكيل شخصية الأجيال القادمة وحمايتها من الانحراف.
وأكدت الجلسة أن النجاح في العمل الاجتماعي يكمن في التدخل المبكر وتبني استراتيجيات استباقية تمنع حدوث الأزمات، مشددة على ضرورة الانتقال من التنظير الأكاديمي إلى الممارسة التطبيقية التي تلامس واقع المشكلات في المدارس، كما أشاد الحضور بالتحول الإيجابي في نظرة المجتمع لهذه المهنة، بفضل الدعم الحكومي والتشريعات التي قيدت ممارسة المهنة بالحصول على تراخيص متخصصة، مما يضمن تقديم رعاية اجتماعية ونفسية قائمة على أسس علمية رصينة.
وأوصت الجلسة التي أدارتها موزة سالم الشومي عضو الجمعية، بضرورة تعزيز دور العيادات الاجتماعية والنفسية، ووضع معايير مهنية واضحة لتنظيم عملها، وتصنيفها وفق أفضل الممارسات العالمية، و تعزيز دور العيادات الاجتماعية والنفسية، ووضع معايير مهنية واضحة لتنظيم عملها، وتصنيفها وفق أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز دور الأخصائي الاجتماعي بوصفه عنصرا أساسيا في المنظومة التربوية، وأيضا تفعيل قنوات تواصل منتظمة بين الأخصائيين الاجتماعيين وأولياء الأمور من خلال اللقاءات الدورية، والورش التوعوية، والمنصات التفاعلية.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.