“فاطمة للعلوم الصحية” تستضيف الملتقى الوطني للتطوع المجتمعي والتخصصي

الرئيسية منوعات
“فاطمة للعلوم الصحية” تستضيف الملتقى الوطني للتطوع المجتمعي والتخصصي

 

 

 

استضافت كلية فاطمة للعلوم الصحية، أمس، الملتقى الوطني للتطوع المجتمعي والتخصصي، تحت شعار “معاً لجاهزية وطن”، بتنظيم برنامج الإمارات الوطني “جاهزية” وإشراف الفريق الإماراتي الطبي الاحتياطي والتطوعي، في إطار مبادرة وطنية تجسد التزام دولة الإمارات بتعزيز الجاهزية الشاملة وبناء منظومة متكاملة توحّد بين الجاهزية المهنية والمؤسسية والمجتمعية.

ويضمّ الملتقى، الذي يستمر يومين، مشاركة واسعة من منتسبي قطاعات الرعاية الصحية والطوارئ والدفاع المدني والشرطة، إلى جانب الأوساط الأكاديمية، وممثلين عن مؤسسات حكومية وخاصة، إضافة إلى متطوعين، بما يعكس تكاملاً وطنياً متعدد القطاعات في دعم منظومة الجاهزية.

ويتضمن الملتقى برنامجاً علمياً وتدريبياً متقدماً يجمع بين الطرح النظري والتطبيق العملي، ويغطي محاور رئيسية تشمل الإسعافات الأولية والتخصصية، والإنعاش القلبي الرئوي، والاستجابة الأولية والمتقدمة للطوارئ، وإدارة الحوادث الكبرى، وعمليات الفرز والتطهير، وإدارة المخاطر، ومنظومات القيادة والسيطرة، إلى جانب تنفيذ محاكاة ميدانية متقدمة وسيناريوهات واقعية متعددة الجهات، تعكس بيئات العمليات الحقيقية وتعزز جاهزية المشاركين.

وسلّط الملتقى الضوء على الأثر الحيوي للعمل التطوعي باعتباره رافداً استراتيجياً داعماً لمنظومات الاستجابة، من خلال تمكين الأفراد من الإسهام الفاعل في حالات الطوارئ، ورفع مستوى الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء الوطني، بما يدعم الأمن والاستقرار ويعزز مسارات التنمية المستدامة.

واستعرض الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس مبادرة أطباء الإمارات وبرنامج “جاهزية”، إنجازات المنظومة الوطنية الموحدة للجاهزية، مؤكداً أنها من أكثر النماذج تقدماً في الاستثمار في رأس المال البشري عبر نظام متكامل للتأهب والجاهزية والاستجابة على المستويات المهنية والمؤسسية والمجتمعية، والأول من نوعه إقليمياً.

وأوضح أن البرنامج درب خلال 6 سنوات أكثر من 20 ألفاً من كوادر الخطوط الأمامية، عبر أكثر من 25 برنامجاً تخصصياً ومجتمعياً في الرعاية الطارئة والاستجابة للكوارث والرعاية الحرجة والإصابات والاستعداد العملياتي، بالشراكة مع أكثر من 10 جامعات ومراكز تدريب دولية في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والمملكة المتحدة وأستراليا، بما يضمن نقل وتوطين أفضل الممارسات وبناء قدرات مستدامة.

وشهد الملتقى تخريج دفعة جديدة من القيادات الإماراتية التطوعية الشابة، إلى جانب إطلاق حزمة من المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء فرق جاهزية وفرق استجابة مجتمعية وتخصصية مؤهلة، بما يضمن استدامة منظومة الجاهزية والاستجابة الوطنية وفق أفضل الممارسات العالمية. وام


اترك تعليقاً