الإمارات وطن النهضة والحضارة
إن ذكرى يوم العلم التي تحتفل بها دولة الإمارات العربية المتحدة، هي يوم فخر واعتزاز لكل مواطن عربي وإنسان يؤمن بالقيم والمحبة والانفتاح أبرز الأسس التي جعل منها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” أسساً قوية لدولة الاتحاد الشامخة والمتقدمة.
قلوب كل العرب تهفو إلى الإمارات التي أحيت الأمل بالأمة بأنها قادرة على استعادة وهجها الحضاري ولعب دورها الكامل في صناعة الحاضر والمستقبل، حيث بينت الدولة للجميع أن الإنسان العربي قادر على الإبداع والنجاح والإنجاز، وفي الوقت نفسه تقديم النموذج الأكمل على الشعوب التي ترتبط بقوة بأصالتها وتكن كل الوفاء لقيادتها ومؤسسيها، وفي يوم العلم الإماراتي فإن كل الشعوب تشارك الإمارات رمزية هذا اليوم العظيم ودلالته الراسخة في الوجدان، وما يمثله من مناسبة وطنية مجيدة يؤكد من خلالها الجميع كل الوفاء للنهج الخالد الذي أرساه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، .
اليوم نشارك الأشقاء في دولة الإمارات اعتزازهم وفخرهم وهم يعبرون عن العزيمة القوية بمواصلة مسيرتهم المشرفة، ومواقف دولتهم العظيمة التي وقفت مع جميع قضايا الأمة العربية وأيدتها ودعمت نهضة الشعوب ولا تزال نتائج يد الخير التي بدأت في عهد القائد المؤسس لدولة الإمارات باقية في جميع الدول التي أراد لها أن تتقدم وتحدث التغييرات الإيجابية المستهدفة في جميع القطاعات التنموية.
المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” خالد في قلوب الشعوب العربية وقلوب كل المؤمنين بالانفتاح والتآخي الإنساني وعمل الخير الذي سيبقى دائماً في طليعة الاهتمام الإماراتي والذي تعبر عنه من خلال مبادراتها التي لم تتوقف يوماً حتى في أصعب الظروف وذلك اقتداء بنهج مؤسسها، حيث ستبقى ذكراه العطرة وأعماله الإنسانية العظيمة في كل بقعة من بقاع العالم وكذلك سيرته الخالدة في الوجدان وسوف تعيش الأجيال وهي تعبر عن فخرها واعتزازها بجهود القائد الذي أسس لأجمل الأوطان، وجعل منه الأنموذج الحضاري المتكامل الذي تستقى منه الحكم والعبر على كيفية نهضة الأمم وتطورها.
الشيخ زايد القائد والزعيم العربي كان رجل الحكمة والفطنة و التسامح والإنسانية ، وحفظ الله القيادة الرشيدة وشيوخ الإمارات وشعبها الأصيل الذي يحمل وصايا القائد المؤسس حيث يتجه ويعبر عن فخره بوطن الرسالة.