التقى المستشار محمد عبد السلام الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين أمس فرانكو فاكاري رئيس منظمة رونديني قلعة السلام بإيطاليا وناقشا سبل تعزيز التعاون المشترك .
وأكد الجانبان خلال اللقاء – الذي جاء ضمن زيارة الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين لمقر منظمة رونديني قلعة السلام بإيطاليا – أهمية تعزيز دور الشباب في نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش الإنساني.
وزار الأمين العام للمجلس مدينة القرون الوسطى في رونديني وعقد لقاءً تفاعليًّا مع الطلاب الدارسين بالمنظمة، وهم عبارة عن شباب قادمين من بلدان النزاع المسلَّح، أو من حالات ما بعد الصراع أكَّد خلاله أهمية دور الشباب في صناعة السلام العالمي، مشيرًا إلى أن مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، يُولِي أهمية كبيرة للشباب باعتبارهم قادةَ المستقبل.
واستمع الأمين العام خلال اللقاء لرؤى ومشاركات الشباب حول سُبُل تعزيز الإخاء الإنساني، ودور حوار الأديان في حل النزاعات، وكيف يمكن أن يكونوا سفراء سلام لأنفسهم ومجتمعاتهم المحلية، وصناعَ تغيير في المجتمع المدني العالمي.
وفي ختام اللقاء أعرب الطلاب المشاركون عن تقديرهم لمجلس حكماء المسلمين، والدور الذي يقوم به في تعزيز السِّلم، وأهمية وثيقة الأخوة الانسانية من خلال منتدى شباب صناع السلام وغيره من المبادرات معربين عن تطلعهم للمشاركة مع شباب صناع السلام في العمل على نشر قيم الأخوة والتعايش الإنساني.
حضر اللقاء السفير أندريه بينزو المبعوث الإيطالي الخاص لحماية الحرية الدينية وللحوار بين الأديان. وام