أبوظبي – الوطن:
ينظم مكتب تريندز للبحوث والاستشارات في عمّان، بالتعاون مع معهد استراتيجيكس للدراسات والبحوث الإستراتيجية الاردني، يوم غد الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، حوار تريندز الإستراتيجي الثاني بعنوان: «الشرق الأوسط.. بين التصعيد وإعادة تشكيل التوازنات»، وذلك في تمام الساعة الرابعة عصراً بتوقيت أبوظبي عبر تقنية الاتصال المرئي (عن بُعد).
ويأتي تنظيم هذا الحوار في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين مركز تريندز ومعهد استراتيجيكس، وضمن الجهود المشتركة لتعزيز الحوار الفكري وتبادل الرؤى التحليلية حول القضايا الإقليمية والدولية، بما يسهم في تعميق الفهم الإستراتيجي للتحولات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ويمثل هذا الحوار امتداداً لحوار تريندز الإستراتيجي الأول الذي عُقد الأسبوع الماضي تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط: التداعيات الإقليمية والدولية والمآلات المستقبلية»، حيث يهدف النقاش الجديد إلى استكشاف تداعيات التصعيد الراهن في المنطقة، وتحليل ملامح إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية في ظل التطورات العسكرية والجيوسياسية المتسارعة.
ويشارك في الحوار نخبة من الباحثين والخبراء والأكاديميين من عدد من الدول العربية، حيث سيتناولون 7 عناوين رئيسية هي، «أمن الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية: الأبعاد السياسية وخيارات الاستجابة الدولية، وتحولات المجال الأمني الإقليمي: التوسع والمفاهيم والعمليات للأمن والردع والدفاع، والشرق الأوسط ومشاريع الهيمنة الإقليمية والدولية من المنطلقات الأيديولوجية وممارسة الفعل السياسي والعسكري عبر مستويات ما دون الدولة، و«مآلات الحرب الإيرانية.. السيناريوهات والتوقعات، وحرب إيران ومستقبل التوازنات الإستراتيجية الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، و«ما بعد الحرب.. خلاصات أولية، و«هزيمة المشروع الطائفي في المنطقة العربية.
وأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن هذا الحوار يأتي في إطار حرص المركز على تعزيز النقاش العلمي الرصين حول القضايا الإستراتيجية التي تشهدها المنطقة، وتوفير منصة تجمع الخبراء والباحثين لتبادل التحليلات والرؤى المستقبلية.
وأوضح أن تنظيم هذا الحوار بالتعاون بين مكتب تريندز في عمّان مع معهد استراتيجيكس يعكس أهمية الشراكات البحثية في دعم إنتاج المعرفة وتعزيز الفهم المشترك للتحديات الإقليمية، مشيراً إلى أن الحوار يأتي استكمالاً لسلسلة حوارات تريندز الإستراتيجية الهادفة إلى قراءة التحولات الجيوسياسية في المنطقة واستشراف مساراتها المستقبلية.
وأضاف أن الحوار سيتناول أبعاد التصعيد الراهن في الشرق الأوسط وانعكاساته السياسية والأمنية، إضافة إلى تحليل السيناريوهات المحتملة لإعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، ودور القوى الإقليمية والدولية في رسم ملامح المرحلة المقبلة، مؤكداً أن تفعيل دور مكتب تريندز في عمّان يأتي ضمن رؤية المركز لتعزيز حضوره البحثي الإقليمي وبناء منصات حوارية فاعلة تجمع الخبراء وصنّاع القرار والباحثين.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.