استمرار البحث عن ناجين من الزلزال في سوريا وتركيا

الرئيسية دولي
استمرار البحث عن ناجين من الزلزال في سوريا وتركيا

 

 

 

في حين واصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا، أمس، في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض مع تضاؤل فرص وجود أحياء بعد مرور 3 أيام على الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخص، قال الباحث في الكوارث الطبيعية بجامعة «كوليدج أوف لندن»، إيلان كيلمان، إن الساعات الـ72 الأولى حاسمة للعثور على ناجين؛ «إذ يجري إنقاذ أكثر من 90 في المائة منهم خلال هذه المهلة».

وبينما تعمل الحفارات ليل نهار دون توقف، يزيد الانخفاض الجديد في درجات الحرارة من سوء الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه… وفي مدينة غازي عنتاب المنكوبة (جنوب) تدنت الحرارة إلى 5 درجات مئوية تحت الصفر في ساعة مبكرة من صباح امس.

واستقبلت صالات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل. لكن عدد الأسرة ضئيل جداً، ويُمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

وقال أحمد حسين؛ الأب لخمسة أولاد، إن «أطفالنا تجمدوا». وقد اضطر لبناء ملجأ بالقرب من منزله المدمر في غازي عنتاب القريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة وضرب المنطقة الاثنين الماضي.

في السياق، أرسلت اليونان، الآلاف من الخيام والأسرّة والبطانيات لمساعدة مئات الألوف الذين شردتهم الهزات الأرضية المدمرة في تركيا، في تضامن مع جار هو حليف في إطار حلف شمال الأطلسي.

وقالت وزارة الحماية المدنية في اليونان، إن البلاد تعتزم تقديم مساعدات بما مجموعه 80 طناً تشمل البطانيات والأسرة والخيام والإمدادات الطبية.

وهبطت رحلات جوية تجارية تحمل صناديق بجزء من المساعدات في مطار أضنة التركي في ساعة مبكرة من صباح أمس.

وقال وزير الحماية المدنية اليوناني كريستوس ستيليانيدس الذي رافق شحنة المساعدات إلى أضنة «أتينا بأدوية وإمدادات الطبية وضروريات لتخفيف آلام المتضررين من الزلزال… إنه وقت مناسب لأن نظهر جميعاً مشاعرنا الإنسانية».

تسببت الهزات الأرضية التي ضربت تركيا وسوريا يوم الاثنين في مقتل الآلاف، ودمرت مساحات من البلدات والمدن وشردت مئات الآلاف في ظل أكثر مراحل برد الشتاء قسوة.وكالات