استضافت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وفداً من شبكة جيل الشباب التابعة للمعهد النووي في المملكة المتحدة، وذلك ضمن الزيارة الفنية الأولى من قبل الشبكة ركزت على منظومة الجاهزية والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية في دولة الإمارات.
واطّلع الوفد، خلال الزيارة، على دور الهيئة بصفتها الجهة الرقابية النووية المستقلة في الدولة والمسؤولة عن حماية الجمهور والبيئة.
وتضمن البرنامج عرضاً لمهام الهيئة في مجالات الاستعداد والاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، والإطار الوطني لإدارة الطوارئ، إلى جانب الأدوات والأنظمة والوظائف الرقابية التي تدعم اتخاذ قرارات فعّالة خلال حالات الطوارئ.
كما شملت الزيارة جولة في مركز عمليات الطوارئ التابع للهيئة، حيث تعرّف المشاركون على قدراته في التقييم النووي، والرصد الإشعاعي، وإدارة الاتصالات.
ويُمكّن المركز الهيئة من تنسيق جهود الاستجابة مع الجهات الوطنية والشركاء الدوليين، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال الطوارئ النووية والإشعاعية.
وقال محمد المرزوقي، مدير التأهب والاستجابة للطوارئ في الهيئة، إن التواصل مع الجيل القادم من المتخصصين في المجال النووي يُعد عنصراً أساسياً لتبادل خبرات دولة الإمارات في الجاهزية للطوارئ النووية والإشعاعية، وضمان استدامة القطاع على المدى الطويل على المستويين الوطني والدولي.
يُذكر أن شبكة جيل الشباب التابعة للمعهد النووي في المملكة المتحدة تعمل منذ أكثر من 25 عاماً، وتضم أكثر من 2,000 عضو، وتهدف إلى دعم المهنيين في المراحل المبكرة من مسيرتهم المهنية من خلال تعزيز التواصل والتعاون والتطوير المهني على مستوى القطاع النووي في المملكة المتحدة والعالم.
ويؤدي مركز عمليات الطوارئ في الهيئة الذي افتُتح في عام 2019 دوراً محورياً في تنفيذ التمارين والتدريبات الوطنية الخاصة بالطوارئ النووية والإشعاعية، إلى جانب استضافة أنشطة دولية، من بينها تمرين “كونفكس-3” التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي شهد مشاركة 75 دولة و12 منظمة دولية، وعدد من بعثات مراجعة الجاهزية للطوارئ النووية والإشعاعية.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.