أعلنت زين تك، مزود الحلول الرقمية المتكاملة التابع لمجموعة زين، عن تصنيفها ضمن فئة القادة في تقرير “ماركت سكيب” الصادر عن مؤسسة آي دي سي لتقييم مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2025، وهي إحدى أبرز مؤسسات أبحاث سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عالمياً.
وأوضح التقرير أن هذا التصنيف استند إلى إطار تقييم شامل يقيس قدرات مزودي الخدمات من حيث الأداء التنفيذي الحالي والاستراتيجيات طويلة الأمد، مشيراً إلى قدرة زين تك على تقديم حلول ذكاء اصطناعي قابلة للتوسع، وآمنة، ومصممة لتلبية احتياجات قطاعات متعددة تعمل ضمن بيئات تنظيمية وحساسة في دول الخليج.
وأشار إلى أن الشركة عززت حضورها في قطاعات رئيسية تشمل الخدمات المصرفية والمالية والتأمين وقطاع الاتصالات، مستندة إلى استثمارات في الكفاءات المتخصصة ومراكز التميز، بما يدعم توجهها نحو تقديم خدمات استشارية ترتكز على تحقيق قيمة عملية وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسات.
ولفت التقرير إلى أن سوق خدمات الذكاء الاصطناعي في الخليج يشهد نمواً متسارعاً، مدفوعاً بتزايد اعتماد المؤسسات على تقنيات الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية في استراتيجيات التحول الرقمي، مع التركيز على أهمية التكامل بين الفهم القطاعي العميق والقدرات التنفيذية والحوكمة القوية لضمان تطوير حلول آمنة وقابلة للتوسع.
وتغطي استراتيجية زين تك مجموعة واسعة من القطاعات تشمل المصارف والاتصالات والتجزئة والقطاع الحكومي والطاقة، عبر حلول تطبيقية مثل كشف الاحتيال ومكافحة غسل الأموال، وعمليات تقنية المعلومات المعززة بالذكاء الاصطناعي، والصيانة التنبؤية، وتحسين أداء الأصول، وتحليلات العملاء وحلول التخصيص المتقدمة.
كما تقدم الشركة مساراً متكاملاً لعملائها يبدأ من تقييم جاهزية الذكاء الاصطناعي، مروراً بتقنيات تعلم الآلة والتحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي التوليدي، وصولاً إلى بناء أنظمة ذكية قابلة للتطبيق المؤسسي.
وقال الرئيس التنفيذي لزين تك آندرو حنا إن المؤسسات تنتقل من مرحلة التجارب إلى دمج الذكاء الاصطناعي في صميم العمليات التشغيلية، ما يجعل الأولوية للحلول الآمنة والخاضعة للحوكمة والقادرة على الاستدامة.
وأضاف أن هذا التصنيف يعكس قدرة الشركة على تقديم حلول جاهزة للتشغيل الفعلي ومتوافقة مع المتطلبات التنظيمية، ومصممة وفق خصوصية القطاعات في المنطقة.
وتدير زين تك مراكز تميز للذكاء الاصطناعي في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اعتماد نماذج تنفيذ سيادية وهجينة وتنفيذ محلي كامل يراعي متطلبات توطين البيانات والامتثال التنظيمي، إلى جانب الاستثمار المستمر في الكفاءات والبنية التحتية وأطر الحوكمة، بما يدعم توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وتحقيق نتائج أعمال قابلة للقياس.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.