حقق مستشفى “فقيه الجامعي” إنجازاً جديداً بعد حصوله على اعتماد مبادرة “المستشفى الصديق للطفل” (BFHI) والمعتمد رسميًا من وزارة الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات، ممثلة بقطاع الصحة العامة والوقاية، نيابةً عن منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF). وذلك بعد استيفائه المعايير والمتطلبات العالمية المعتمدة في مجال رعاية الأمومة وحديثي الولادة، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، وتوفير بيئة صحية داعمة للأمهات والأطفال.
ويُعد هذا الاعتماد من أبرز المعايير العالمية المعتمدة في مجال رعاية الأمومة وحديثي الولادة، حيث يُمنح للمؤسسات الصحية التي تلتزم بتطبيق أفضل الممارسات الطبية الداعمة لصحة الأم والطفل، وتعزيز الرضاعة الطبيعية، وتوفير بيئة صحية تساعد العائلات على بدء رحلتهم الجديدة بثقة وطمأنينة.
وجاء حصول المستشفى على هذا الاعتماد بعد تطبيق مجموعة من المعايير والإجراءات المعتمدة عالميًا، من بينها “الخطوات العشر لإنجاح الرضاعة الطبيعية”، والتي تهدف إلى دعم الأمهات وتزويدهن بالتوعية والإرشاد اللازمين خلال فترة الحمل وما بعد الولادة، بما يساعد على توفير أفضل بداية صحية للأطفال.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لجهود فرق العمل الطبية والتمريضية والإدارية والفنية في المستشفى، والتزامها بتقديم رعاية صحية متكاملة تتمحور حول الأم والطفل والعائلة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات والبروتوكولات الطبية العالمية المعتمدة في هذا المجال.
ويُعد برنامج “المستشفى الصديق للطفل” من أبرز المبادرات العالمية الهادفة إلى حماية وتعزيز صحة الرضع والأطفال، من خلال دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية باعتبارها أفضل بداية صحية ممكنة للحياة، إلى جانب التركيز على توفير تجربة صحية آمنة وإنسانية للأمهات خلال فترة الحمل والولادة وما بعد الولادة.
كما يحرص المستشفى على تعزيز صحة الطفل وتقوية الترابط بين الأم وطفلها. من خلال تشجيع التلامس الجلدي المباشر بعد الولادة، لما لذلك من دور مهم في دعم الرضاعة الطبيعية وتعزيز الترابط العاطفي ومنح الأطفال بداية صحية أفضل.
وأكد الدكتور مهيمن عبدالغني، الرئيس التنفيذي لمجموعة فقيه هيلث والرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي، أن هذا الاعتماد يعكس التزام المستشفى المستمر بتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للأمهات وحديثي الولادة وفق أفضل المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الحصول على اعتماد “المستشفى الصديق للطفل” يجسد حرص المستشفى على توفير بيئة صحية آمنة وداعمة تعزز صحة وراحة الأم والطفل منذ اللحظات الأولى للولادة.
وأضاف أن هذا الإنجاز يرسخ مكانة مستشفى فقيه الجامعي كأحد المؤسسات الطبية السباقة في مجال رعاية الأمومة وحديثي الولادة على مستوى دولة الإمارات، ويعكس حجم الجهود المبذولة من الفرق الطبية والتمريضية والإدارية بشكل يومي لتقديم تجربة صحية متكاملة تتمحور حول المريض والعائلة، مثمناً الدور الكبير الذي تقوم به جميع الكوادر العاملة في المستشفى في الحفاظ على أعلى مستويات الجودة والرعاية الصحية.
ويعكس حصول مستشفى فقيه الجامعي على هذا الاعتماد التزامه المستمر بتطوير خدمات الأمومة وحديثي الولادة، من خلال تبني أحدث الممارسات الطبية العالمية، والاستثمار في البرامج الصحية والتوعوية، وتعزيز جودة الحياة للأمهات والأطفال والعائلات في دولة الإمارات.
“فقيه الجامعي” يحصل على اعتماد “المستشفى الصديق للطفل” من الصحة العالمية واليونيسف
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.