“جاهزية” يطلق أول برنامج تدريبي دولي للتأهب والاستجابة للمخاطر البيولوجية

الرئيسية منوعات
“جاهزية” يطلق أول برنامج تدريبي دولي للتأهب والاستجابة للمخاطر البيولوجية

 

 

 

أطلق برنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية “جاهزية” أول برنامج تدريبي دولي متكامل للتأهب والجاهزية والاستجابة للمخاطر البيولوجية للأمراض المعدية “تأهب”، في خطوة نوعية لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية العاملة في الخطوط الأمامية ورفع كفاءتها في التعامل مع الطوارئ والأزمات الصحية.

يشمل البرنامج تأهيل أكثر من 1000 من الكوادر الطبية والعاملين في الرعاية الصحية والمسعفين وفرق الطوارئ والدفاع المدني ووحدات الإنقاذ وفرق الاستجابة الميدانية، باعتماد من المركز الأوروبي لطب الكوارث وأكاديمية جاهزية، ووفق أعلى المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجالات الأمن الصحي والتأهب للطوارئ البيولوجية.

يتضمن البرنامج سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة في مجالات التأهب البيولوجي، وإدارة الطوارئ البيولوجية في المستشفيات، وإدارة الكوارث والأوبئة في قطاع الرعاية الصحية، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والسلامة والأمن البيولوجيين، إضافة إلى برامج متخصصة للتأهب والاستجابة للأمراض الفيروسية، من بينها كوفيد-19، وإيبولا، وفيروس هانتا.

وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لـ “جاهزية”، إن برنامج “التأهب البيولوجي” يمثل خطوة استراتيجية نوعية لتعزيز الأمن الصحي الوطني وبناء كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على التعامل مع المخاطر البيولوجية والأوبئة والكوارث الصحية، مؤكداً أن الاستثمار في رأس المال البشري يظل الركيزة الأساسية لبناء نظام صحي مستدام وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

وأوضح أن البرنامج التدريبي الدولي يعتمد نموذجاً متكاملاً يجمع بين التدريب التفاعلي، والمحاكاة الطبية، والتدريبات الميدانية، والتعليم الإلكتروني، والتعليم الهجين، والتدريب متعدد التخصصات، وتطوير فرق الاستجابة السريعة، ومراكز القيادة والتحكم والعمليات الطبية، إلى جانب التقييم المستمر وقياس الأداء.

وأكد البروفيسور روبرتو موغافيرو، رئيس المركز الأوروبي لطب الكوارث، أن المبادرة تمثل نموذجاً متقدماً لتعزيز التأهب والاستجابة للمخاطر البيولوجية والأمراض المعدية وفق أعلى المعايير الدولية في مجالات الأمن الصحي وإدارة الكوارث، مشيداً بالشراكة العلمية والتدريبية مع “جاهزية” ودورها في دعم هذه المبادرة الرائدة. وام


اترك تعليقاً