تشهد سوق المجوهرات الفاخرة والألماس الطبيعي في دولة الإمارات نمواً متسارعاً مدفوعاً بارتفاع الطلب على المنتجات الراقية وتزايد توجه المستهلكين نحو الشفافية وضمانات القيمة طويلة الأمد، في وقت أعلنت فيه مجوهرات مها السباعي عن شراكة استراتيجية مع “ديفاين سوليتيرز” المتخصصة في الألماس الطبيعي (السوليتير).
وتأتي الشراكة في ظل ترسيخ الإمارات مكانتها كأحد أبرز أسواق المجوهرات الفاخرة عالمياً، بدعم من نمو السياحة الفاخرة وارتفاع الدخل وتزايد الطلب على منتجات تجمع بين القيمة الجمالية والاستثمارية.
وبحسب تقديرات شركة الأبحاث “مارك إن تيل أدفايزرز”، يبلغ حجم سوق المجوهرات الفاخرة في الإمارات نحو 4.55 مليار درهم خلال 2025، مع توقعات بارتفاعه إلى 8.23 مليار درهم بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 10.36% خلال الفترة 2026–2030.
وقالت مها السباعي، مؤسسة مجوهرات مها السباعي، إن الشراكة تهدف إلى تعزيز خيارات العملاء الباحثين عن جودة أعلى وشفافية أكبر عند اقتناء الألماس الطبيعي.
وأضافت أن اختيار “ديفاين سوليتيرز” يستند إلى معايير الجودة والضمانات التي تقدمها، بما يرفع مستوى الثقة لدى العملاء، مشيرة إلى تكامل بين تصاميم الدار وتقنيات صقل الألماس والمعايير العالمية للشركة.
وقال جيغنيش ميهتا، المؤسس والعضو المنتدب لشركة “ديفاين سوليتيرز”، إن الإمارات تمثل سوقاً استراتيجياً رئيسياً للعلامة، بفضل مكانتها كمركز عالمي لتجارة المجوهرات والألماس وارتفاع وعي المستهلكين.
وأضاف أن السوق تشهد تحولاً في سلوك المشترين نحو التركيز على الشفافية وتفاصيل المنتج وقيمته الحقيقية، مؤكداً أن الشراكة تستهدف تقديم تجربة شراء قائمة على الثقة والمعايير القابلة للقياس.
وأوضح أن الشركة توفر منظومة ضمانات تشمل متابعة مواصفات وقيمة القطعة عبر تطبيق مخصص، وسياسات استبدال واسترجاع واضحة، وضمانات تمتد مدى الحياة.
كما تعتمد “ديفاين سوليتيرز” على 123 معياراً للجودة تتجاوز المعايير التقليدية في قطاع الألماس، مع إمكانية تتبع القطع عبر رمز استجابة سريع يتيح الوصول إلى الشهادات والبيانات والقيمة السوقية.
ويعكس التعاون تنامي الطلب في الإمارات على المجوهرات الفاخرة الموثقة بالقيمة والجودة، في سوق مرشح لمزيد من النمو خلال السنوات المقبلة بدعم من الإنفاق الاستهلاكي ومكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي لتجارة الذهب والألماس.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.