كبدت شبكات الاحتيال الهاتفي الألمان خسائر مالية فادحة قاربت حاجز الـ 100 مليون يورو خلال عام 2025، إثر تصاعد مقلق لجرائم الابتزاز المالي التي تعتمد على ابتكار أساليب خداع نفسي متطورة تنطوي على انتحال صفات أمنية وتوجيه “مكالمات صدمة” تستنزف عواطف الضحايا ومدخراتهم.
وأظهرت البيانات الصادرة عن المكتب الألماني الاتحادي للشرطة الجنائية، تسجيل قفزة في الخسائر المرتبطة بجرائم انتحال صفة أفراد الشرطة لتصل إلى 49.5 مليون يورو، مقارنة بنحو 30.1 مليون يورو في عام 2024، تزامنا مع ارتفاع الحالات إلى 4646 جريمة.
وفي سياق متصل، خسر الضحايا نحو 49 مليون يورو بسبب “احتيال الأحفاد” أو ما يعرف بـ “مكالمات الصدمة”، بزيادة عن 46.4 مليون يورو في العام السابق، وذلك رغم تراجع عدد الحالات المسجلة إلى 4798 حالة.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن هذه الجرائم المنظمة تعتمد على التلاعب النفسي المعقد، حيث يختلق منتحلو صفة الشرطة روايات وهمية حول وقوع سرقات في المنطقة، لإقناع الضحايا بتسليم أموالهم ومقتنياتهم الثمينة بدعوى تأمينها، وفي المقابل، يتقمص منفذو “مكالمات الصدمة” شخصيات أقارب أو أطباء أو مسؤولين في النيابة العامة، مدعين تعرض أحد أفراد الأسرة لحادث طارئ يستلزم دفع مبالغ مالية بشكل فوري لإنقاذه. وام
تراجع أسعار النفط و”برنت” عند 79.08 دولار للبرميل
تراجعت أسعار النفط، أمس الخميس، مع انخفاض العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا، أو ما يعادل 0.5%، إلى 79.08 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:24 بتوقيت جرينتش.
كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 53 سنتا، أو 0.7%، إلى 74.69 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد سجل ارتفاعا طفيفا عند التسوية أمس الأربعاء، بينما تراجع الخام الأمريكي قليلا. وام
اجتماع أممي مرتقب في روما يبحث التأثيرات السلبية للملوثات العضوية الثابتة
يعقد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، في العاصمة الإيطالية روما، في الفترة من 21 إلى 25 سبتمبر المقبل، أعمال الاجتماع الثاني والعشرين للجنة استعراض الملوثات العضوية الثابتة، للنظر في مشروع موجز مخاطر عائلة من السموم الكيميائية غير المرئية، والمعروفة باسم “الديوكسينات والفيورانات الثنائية البنزين المتعددة البروم والمختلطة”، وحسم الإجراءات العالمية بشأنها.ومن المتوقع أن تناقش الوفود المشاركة في إجتماع روما، إستنادا للمادة 8 من الاتفاقية البيئية، مسألة اعتماد مشروع موجز المخاطر، ودعوة الأطراف والمراقبين لتقديم معلومات تسهم في إنشاء فريق عامل لإعداد مشروع تقييم إدارة المخاطر.
وقال تقرير أممي إن المواد الكيميائية عادة لا يتم تصنيعها عمدا إلا بكميات ضئيلة جدا لاستخدامها كمعايير تحليلية للأبحاث و أن النواتج والمخلفات الثانوية الناتجة عنها تكون بشكل غير مقصود و عادة ما تخرج إلى البيئة نتيجة أنشطة صناعية.
و تتكون هذه السموم بشكل رئيسي عند حرق النفايات الصلبة والمواد البلاستيكية المحتوية على مثبطات اللهب المبرومة، أو نتيجة عمليات صهر المعادن وتصنيع الأسمنت، والتحلل الضوئي والحراري عند التعرض لأشعة الشمس.
وقال التقرير إن الخطورة الكبرى لهذه المواد تكمن في كونها ملوثات تستوفي معايير مقاومة التحلل الطبيعي، وتتجاوز قيم نصف عمرها في الماء شهرين وفي التربة ستة أشهر. وبسبب خصائصها الفيزيائية والكيميائية، فإنها ترتبط بالجسيمات العالقة في الهواء وتنتقل عبر الغلاف الجوي لمسافات بعيدة.
وكشف التقرير عن رصد هذه السموم بتركيزات واضحة في كائنات تعيش في مناطق نائية، مثل الحوت الطيار طويل الزعانف في جزر فارو، والفقمات والحيتان في بحر البلطيق، بالإضافة إلى التربة الطيرية في القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا). مشيرا إلى أن هذه المركبات عالية التراكم البيولوجي، وعادة ما تستقر في الأنسجة الدهنية البشرية وفي لبن الأم، حيث تتراوح أعمار التخلص منها داخل جسم الإنسان بين سنة و11 سنة.
وحذر التقرير من أن تقديرات التعرض لهذه المواد عن طريق الغذاء تتسبب في تجاوز الحد الأقصى المسموح به أسبوعياً والمحدد من الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (البالغ 2 بيكوغرام من المكافئ السمي لكل كغم من وزن الجسم)، ولا سيما لدى الأطفال الصغار.
وإستعرض التقرير تحديات إعادة التدوير وصهر المعادن، وأيضا الجهود والمشاريع التي تقوم بها إدارة النفايات وصناعات المعادن عالميا، منبها بأن عمليات إعادة تدوير المواد البلاستيكية المستمدة من النفايات الإلكترونية (مثل أغلفة أنابيب أشعة الكاثود ولوحات الدوائر المطبوعة) تتسبب في تكوين هذه الديوكسينات والفيورانات وحدوث تلوث متبادل للمنتجات الجديدة. كما تشير التقديرات إلى أن صناعات صهر المعادن غير الحديدية الثانوية تطلق مدخلات سنوية من هذه المركبات في الغلاف الجوي تقدر بغرامات من المكافئ السمي. وام
الصحة العالمية: إيبولا يتوسع في الكونغو ويتجاوز قدرات الاستجابة
حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة تتجاوز قدرات الاستجابة، داعية إلى توفير مزيد من الدعم والتمويل لتعزيز جهود مكافحة المرض.
وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، إن التفشي “لا يزال يتوسع متجاوزا قدرات الاستجابة”، مشيرا إلى حاجة المنظمة لمزيد من التمويل لتوسيع نطاق عمليات الرصد والفحص والعلاج ودعم المجتمعات المتضررة.
وسجلت الكونغو الديمقراطية 3748 حالة مؤكدة، بينها 1657 وفاة، فيما تعافى 708 مصابين، ورُصدت 227 حالة مشتبها بها، مع مراقبة نحو 17 ألف مخالط للحالات.
ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال زيارته للكونغو، إلى تكثيف الاستجابة وحماية العاملين الصحيين، محذرا من أن الحالات تتضاعف في بعض البؤر الساخنة خلال أسبوع واحد.
وأكدت المنظمة أهمية مواصلة تعزيز المراقبة والتأهب في ظل استمرار حركة السكان وخطر انتقال العدوى عبر الحدود. وام
تراجع وول ستريت و”داو جونز” يسجل مستوى قياسيا جديدا
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملاتها على تراجع طفيف، الأربعاء، مع بقائها قرب مستويات قياسية، في حين سجل مؤشر داو جونز الصناعي مستوى قياسيا جديدا.
وتراجعت التعاملات في “وول ستريت” بعد يومين من المكاسب القوية، متأثرة بانخفاض أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2% إلى 7723.55 نقطة، بينما ارتفع داو جونز بنسبة 0.5% إلى 54349.12 نقطة، مسجلا مستوى قياسيا جديدا.
كما تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.8% إلى 26363.44 نقطة، متأثرا بانخفاض سهم “ألفابت”، المالكة لـ”جوجل”، 4%، وسهم “مايكروسوفت” 1.1%. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.