مينيماليست تكشف عن مجموعة حقائب مستوحاة من الخوص احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية في متحف الشندغة

منوعات
مينيماليست تكشف عن مجموعة حقائب مستوحاة من الخوص احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية في متحف الشندغة

 

كشفت “مينيماليست”، دار المنتجات الجلدية الفاخرة الإماراتية، عن حقيبتي “أم اليازية” و”أم حصة” خلال أمسية خاصة احتفاءً بيوم المرأة الإماراتية، استضافها متحف الشندغة يوم السبت تحت عنوان “هي أصل القصة”. وتزامنت الأمسية مع احتفال العلامة بمرور عشر سنوات على انطلاقها، وحضرها أكثر من مئة ضيف، من بينهم نخبة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى والعملاء المميزين، في أمسية جمعت بين الحوار، والحرف الإماراتية الأصيلة، والكشف الحصري عن الإصدارات الجديدة.

استوحت العلامة التجارية حقيبتي “أم اليازية” و”أم حصة”، أحدث إصدارات “مينيماليست”، من الخوص، وهي الحرفة الإماراتية التي تناقلتها الأجيال. وتتوفر التصاميم باللون الأسود، والتان، والتوبيه، والبني الغامق، وأحمر الشعلة.

ويواصل الإصداران مسيرة “مينيماليست” في الاحتفاء بالحرف الإماراتية من خلال تصاميم معاصرة تستلهم تفاصيلها من الهوية المحلية الإماراتية. فمنذ إطلاق أولى مجموعاتها الجلدية، التزمت العلامة باستخدام جلد الجمل الطبيعي، وصناعة جميع منتجاتها الجلدية يدوياً في مدينة العين بدولة الإمارات، تأكيداً على التزامها بالحفاظ على الحرفية المحلية ودعمها.

وقال أحمد يوسف، مؤسس “مينيماليست”: “قد يبدو نقش جلدنا المميز للوهلة الأولى وكأنه حرف (M)، لكنه في الحقيقة مستوحى من الخوص، الحرفة التي شكّلت جزءاً من التراث الإماراتي لسنوات طويلة. استوحينا من دقة أنماط هذه الحرفة وتناسقها، وحوّلناها إلى نقش يعكس هويتنا بأسلوب معاصر.”

وأضاف: “اخترنا جلد الجمل لمنتجاتنا لأنه جزء من بيئتنا وتراثنا، لكن هذا لم يكن السبب الوحيد. فهو يتميز بمتانته وقدرته على تحمّل الاستخدام اليومي، ومع مرور الوقت يكتسب طابعاً خاصاً يجعل كل قطعة مختلفة عن الأخرى.”

ويظهر ارتباط “مينيماليست” بالمجتمع والثقافة في مختلف جوانب هويتها، بما في ذلك أسماء مجموعاتها، التي تحمل أسماء نساء إماراتيات مثل اليازية، وحصة، ومهرة، وشما، وميثاء، وريم، وشيخة، في انعكاس لحرص العلامة على أن تكون الهوية الإماراتية حاضرة في كل تفاصيلها. وقال أحمد يوسف: “كان اختيار الأسماء الإماراتية جزءاً من رؤيتنا منذ البداية. أردنا أسماء تشبهنا، وأسماء كبرنا ونحن نسمعها في بيوتنا. بالنسبة لنا، هذه الأسماء تحمل ذكريات وقصص يعرفها الكثير منا، وهذا ما يجعلها الأقرب إلى هوية مينيماليست.”

استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية استعرضت رحلة “مينيماليست” منذ انطلاقها في دبي قبل عشرة أعوام، تلاها فيلم قصير يروي قصة العلامة ورؤيتها في تقديم تصاميم مستوحاة من التراث الإماراتي. وشكّلت الجلسة الحوارية محور البرنامج، حيث ناقشت الهوية والطموح والإرث، وأدارتها المذيعة أماني الشحي، بمشاركة الدكتورة سعاد الشامسي، أول مهندسة طيران إماراتية واستشارية في المشاريع التقنية والذكاء الاصطناعي والابتكار في قطاع الطيران، إلى جانب مصممة الأزياء والمؤثرة الإماراتية أمل إبراهيم، والإعلامية والمؤثرة الإماراتية ريم الكعبي. وفي ختام الجلسة، كرّمت “مينيماليست” المتحدثات تقديراً لإسهاماتهن وقصصهن الملهمة التي أثرت الأمسية. وقبيل الكشف عن حقيبتي “أم اليازية” و”أم حصة”، شاهد الضيوف فيلماً يوثّق رحلة “مينيماليست” في صناعة منتجاتها الجلدية، وما تقوم عليه من حرفية وعناية بالتفاصيل.

وعلى مدار الأمسية، تنقّل الضيوف بين مجموعة من التجارب التي أتاحت لهم التعرّف عن قرب على عالم “مينيماليست” ورحلة تصميم منتجاتها. وتضمّنت تجربة رحلة التصاميم الجلدية، التي استعرضت جلد الجمل الخام، ورسوم التصميم، وعينات الخامات التي توثّق مراحل تطوير المنتج من الفكرة إلى القطعة النهائية، إلى جانب تجربة من الفكرة إلى التصميم، التي سلّطت الضوء على عدد من أكثر مجموعات المجوهرات والساعات رواجاً لدى العلامة.

كما شارك الضيوف في تجربة لتخصيص قطع جلدية برسم الحروف الأولى من أسمائهم باللغة العربية، نفذها حرفيون يدوياً، قبل أن تُختتم الأمسية بجلسة تواصل أتاحت للحضور مواصلة استكشاف المعرض وتبادل الأحاديث.


اترك تعليقاً