مؤتمر دبي للبيئة 2026 يستعرض حلولا مبتكرة للاستدامة وحماية الموارد البحرية

الإقتصادية

 

 

 

وصلت أمس أعمال الدورة الأولى من مؤتمر ومعرض دبي للبيئة 2026 إلى محطتها الختامية في إمارة دبي، بعد يومين من المناقشات التي جمعت نخبة من صناع القرار، والخبراء، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، والمؤسسات الأكاديمية، بهدف استعراض أحدث الحلول والمبادرات المبتكرة في مجالات حماية البيئة والاستدامة.

وأكد المشاركون على الأهمية البالغة لتعزيز التعاون بين مختلف القطاعات، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات الفاعلة التي تسهم في دعم جهود العمل البيئي والمناخي.

واستعرض محمد أحمد الريس، مدير إدارة استراتيجية ومشاريع النفايات في بلدية دبي، جهود البلدية ومشاركتها التي تأتي انطلاقاً من حرصها الدائم على المحافظة على البيئة وتعزيز الاستدامة في الإمارة عبر حزمة متكاملة من المشاريع والمبادرات الاستراتيجية الداعمة لأهداف الحياد الكربوني والاقتصاد الدائري وتحسين جودة الحياة.

ولفت إلى أن من أبرز هذه المشاريع استراتيجية الحياد الكربوني، ومبادرة “رحلة النفايات في دبي”، ومشروع “سيركل دبي” الرائد الذي يهدف إلى رفع الوعي المجتمعي بأهمية فرز النفايات وتقليل إنتاجها عبر تغيير السلوكيات، مع التركيز على تسعة قطاعات حيوية تشمل القطاعات السكنية، والتجارية، والصناعية، والزراعية، والعقارية، والسياحية، والتعليمية، وإدارة النفايات، وتوظيف العمال.

ويسعى هذا المشروع لترسيخ مفاهيم الفرز من المصدر وتقليل النفايات وإعادة التدوير، دعماً لمستهدفات استراتيجية دبي المتكاملة لإدارة النفايات 2041 للوصول إلى صفر نفايات موجهة إلى المكبات وتقليل نصيب الفرد من النفايات اليومية، مؤكدة بلدية دبي أن الحدث يمثل فرصة قيمة لتبادل الخبرات وعرض إنجازاتها بما يدعم رؤية دبي كمدينة عالمية رائدة في الاستدامة والابتكار البيئي.

وكشف سعيد محمد الفلاسي، رئيس قسم العمليات في مركز مكافحة التلوث البحري بالإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي، عن مشاركة المركز بمجموعة من المشاريع والتقنيات المبتكرة الهادفة إلى تعزيز سرعة الاستجابة لحوادث التلوث البحري ورفع كفاءة العمل الميداني.

وتضمنت المشاركة عرض طائرة مسيّرة لجمع العينات من مواقع البلاغات والتحقق الميداني من حالات التلوث، وطائرة مسيّرة أخرى مخصصة لرش المواد المشتتة لمعالجة بقع التلوث النفطي، إلى جانب العوامة البحرية الذكية التي تعمل على تتبع حركة وانتقال بقع التسرب النفطي وتزويد الفرق المختصة بالمعلومات اللازمة.

وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه شرطة دبي نحو توظيف التقنيات الحديثة والابتكار لحماية البيئة البحرية، وتعزيز الجاهزية والكفاءة التشغيلية للتعامل مع الحوادث البيئية لدعم مستهدفات الاستدامة.

وأوضحت المهندسة نورة الدرمكي، أستاذ مختبر الفيزياء في أكاديمية الشارقة للنقل البحري، تفاصيل مشروع زراعة ومتابعة أشجار القرم الذي ينفذ بالتعاون المباشر بين الأكاديمية وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في إمارة الشارقة، مستهدفا زراعة أشجار القرم في مدينة كلباء ومتابعة نموها لمدة عام كامل.

وبينت أن المشروع يتضمن إشراك طلبة الأكاديمية في جمع وتحليل البيانات البيئية، مما يسهم في ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق الميداني الفعلي، ويدعم جهود البحث العلمي الرامية إلى تحقيق الاستدامة وحماية البيئة الساحلية. وام


اترك تعليقاً