صندوق خليفة يفتح باب التقديم لبرنامج “NEXUS” لدعم الشركات الإماراتية الناشئة بالذكاء الاصطناعي

الإمارات

 

 

 

أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن فتح باب التقديم لبرنامج “NEXUS”، برنامج الاحتضان المرتكز على الذكاء الاصطناعي، والذي يقام في “مزن هب أبوظبي”، بهدف تمكين المؤسسين الإماراتيين من اختبار جدوى أفكارهم، وتطوير منتجاتهم، وبناء شركات ناشئة جاهزة للنمو والاستثمار، من خلال منظومة متكاملة تشمل تطوير مهارات ريادة الأعمال، والتطبيق العملي لأدوات الذكاء الاصطناعي، والتوجيه المتخصص، والوصول إلى الشركات والجهات الحكومية والمستثمرين.

ويأتي البرنامج ضمن جهود صندوق خليفة لتطوير منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي، وتمكين رواد الأعمال الإماراتيين من توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير مشاريعهم ورفع كفاءتها وقدرتها على النمو والمنافسة، بما يدعم بناء جيل جديد من الشركات الناشئة القادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق وتعزيز التنويع الاقتصادي في الإمارة.

ويتيح البرنامج لـ 30 شركة ناشئة المشاركة مجاناً ودون أي رسوم أو تنازل عن حصص ملكية لصندوق خليفة، مع احتفاظ المؤسسين بملكية شركاتهم وحقوق الملكية الفكرية، ويتضمن ورش عمل متخصصة في ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وجلسات تطبيق عملي، ومراجعات أسبوعية للأهداف والنتائج الرئيسية، وساعات استشارية فردية، وتوجيهاً متخصصاً، وفرصاً للتواصل مع الشركات والجهات الحكومية والمستثمرين وفق مرحلة كل مشروع وجاهزيته.

ويتضمن “NEXUS” مسارين لتوظيف الذكاء الاصطناعي، أولهما “البناء باستخدام الذكاء الاصطناعي – Building With AI”، ويركز على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات وتسريع التنفيذ ورفع الكفاءة، فيما يركز المسار الثاني “تطوير الذكاء الاصطناعي – Building AI” على الشركات التي تطور منتجات قائمة على الذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير منتجات أكثر تميزاً وجاهزية للسوق.

كما يتيح البرنامج للمشاركين المؤهلين الحصول على شهادة “ممارس مشاريع الذكاء الاصطناعي”، التي تثبت كفاءتهم العملية في توظيف أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المشاريع الناشئة.

ويحصل كل مشروع مشارك على خارطتي طريق مخصصتين؛ الأولى عند بدء البرنامج لتحديد الأولويات والأهداف ومسار التنفيذ، والثانية في ختامه لتحويل النتائج المحققة إلى خطة عمل للأشهر الستة التالية، إلى جانب فرص استكشاف التعاون والشراكات والاستثمار مع الشركات والجهات الحكومية والمستثمرين.

كما سيتم اختيار ما يصل إلى خمس شركات ناشئة للمشاركة في “قمة وادي السيليكون” في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بما يتيح لها التواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي والباحثين والمستثمرين الدوليين، وفق جاهزية الشركات ومعايير الاختيار المعتمدة.

ويركز البرنامج على المشاريع التي تعالج تحديات حقيقية أو فجوات في السوق ضمن مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرائدة، والتكنولوجيا الصحية والرفاه الصحي، والتكنولوجيا الزراعية والأمن الغذائي، والتكنولوجيا المالية والخدمات الذكية، والمناخ والاستدامة، والتكنولوجيا الإبداعية والثقافية.

وتمر المشاركة بمراحل تبدأ بالتقديم وفرز الطلبات وتقييمها وإجراء المقابلات، ثم اختيار 30 شركة ناشئة، تليها مرحلة التهيئة والاحتضان الأساسي، وصولاً إلى أسبوع العروض ويوم العروض الختامية أمام المستثمرين والشركات والجهات الحكومية وقادة منظومة ريادة الأعمال.

ويعقب ذلك أربعة أسابيع من الدعم والمتابعة عن بُعد تشمل إعداد خارطة الطريق الثانية، وتحديد المحطات الرئيسية للأشهر الستة التالية، وتقديم الاستشارات للمؤسسين، ودعم إعداد العروض وبناء الشراكات، ومتابعة جهود التسويق والتحول التجاري.

وتشترط المشاركة أن يكون المؤسس 18 عاماً فأكثر ومقيماً في إمارة أبوظبي، وأن تكون الشركة الناشئة مملوكة بأغلبية إماراتية بنسبة 51% فأكثر، وأن تستند إلى فكرة واضحة ومحددة أو تمتلك نموذجاً أولياً عملياً أو منتجاً أولياً قابلاً للتطبيق، إلى جانب امتلاك نموذج عمل قابل للتوسع، مع ترحيب البرنامج بالمؤسسين الذين يخوضون تجربتهم الريادية الأولى.

وتُقيّم الطلبات وفق معايير تشمل قوة فريق العمل والتزامه، والفرصة السوقية، وجاهزية المنتج، والمواءمة الاستراتيجية، ونموذج العمل، وإمكانات الابتكار، فيما يستمر التقديم حتى 20 سبتمبر 2026.

وقالت سعادة موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، إن برنامج “NEXUS” يعكس التزام الصندوق بتمكين رواد الأعمال الإماراتيين وتزويدهم بالأدوات والخبرات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو والمنافسة، مشيرة إلى أن دمج ريادة الأعمال بالتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي يسهم في إعداد شركات ناشئة قادرة على تحويل الابتكار إلى فرص اقتصادية واعدة وتقديم حلول تستجيب لأولويات المستقبل.

وأضافت أن البرنامج يوفر تجربة احتضان متكاملة تجمع بين التدريب العملي على توظيف الذكاء الاصطناعي، والتوجيه المتخصص، ومسارات التطوير المصممة وفق احتياجات كل مشروع، إلى جانب فرص التواصل مع الجهات الحكومية والمستثمرين، بما يعزز جاهزية الشركات للنمو والاستثمار. وام


اترك تعليقاً