أبوظبي – الوطن:
شاركت مجموعة تريندز ممثلة بـ«معهد تريندز للتدريب»، التابع لها، بصفتها شريكاً معرفياً، في النسخة الخامسة من برنامج «القيادات الدبلوماسية العربية الشابة 2026»، الذي نظمه مركز الشباب العربي، بمشاركة 53 شاباً وشابة من 15 دولة عربية، بهدف تمكين الشباب العربي وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في مجالات الدبلوماسية والسياسات العامة والعلاقات الدولية.
وفي إطار الشراكة المعرفية، استضافت مجموعة تريندز في مقرها بأبوظبي ورشة عمل بعنوان «دور الشباب في الوعي السياسي والدبلوماسي»، تناولت أهمية تعزيز الوعي السياسي والدبلوماسي لدى الشباب، وآليات فهم المشهد السياسي وتحليل تطوراته، والتمييز بين المعلومات الموثوقة والمعلومات المضللة، إلى جانب التعريف بالدبلوماسية الرقمية وأدواتها، ودور الشباب في توظيفها بصورة فاعلة ومسؤولة.
وسلطت الورشة، التي نظمها معهد تريندز للتدريب الضوء على أهمية امتلاك الشباب أدوات التفكير النقدي والتحليل، بما يمكنهم من التعامل الواعي مع التحولات السياسية والإعلامية المتسارعة، وتعزيز قدرتهم على المشاركة الإيجابية في القضايا ذات الصلة بالشأنين الإقليمي والدولي.
وفي ختام فعاليات البرنامج، شهدت أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية حفل تكريم الشركاء، حيث كرّم مركز الشباب العربي «تريندز » تقديراً لدورها كشريك معرفي، وإسهاماتها في إثراء البرنامج بالمحتوى والخبرات المعرفية، ودعم أهدافه الرامية إلى تأهيل جيل من الشباب العربي القادر على مواكبة المتغيرات في مجالات الدبلوماسية والسياسات والعلاقات الدولية.
وأكدت ريم الكندي، مدير عام معهد تريندز للتدريب، أن مشاركة مجموعة تريندز كشريك معرفي في البرنامج وتكريمها في ختام فعالياته يعكسان التزامها بدعم الشباب العربي وتمكينه بالمعرفة والمهارات التي تؤهله للتعامل مع التحولات المتسارعة في مجالات الدبلوماسية والعلاقات الدولية.
واشادت بمستوى التعاون في البرنامج وبالتكريم الذي حظيت به مجموعة تريندز في ختام أعمال البرنامج، وهو ما يعكس أهمية الشراكات المعرفية في دعم مسيرة تمكين الشباب العربي وإثراء معارفهم.
وشددت على تاكيد أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل أكثر وعياً وقدرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية».
وأضافت أن ورشة العمل التي قدمت حول دور الشباب في الوعي السياسي والدبلوماسي جاء انطلاقاً من إلايمان بأهمية تعزيز قدرات الشباب على قراءة المشهد السياسي، والتحقق من المعلومات والتمييز بين المعلومة الموثوقة والمضللة، والتعامل الواعي مع أدوات الدبلوماسية الرقمية، بما يعزز حضورهم وإسهامهم الإيجابي والفاعل في مجتمعاتهم وفي المحافل الإقليمية والدولية».
يشار الى ان 53 شاباً وشابة من 15 دولة عربية، شاركوا في برنامج هذا العام ويُعد برنامج «القيادات الدبلوماسية العربية الشابة» منصة عربية متخصصة في إعداد الكفاءات الشابة العاملة والمهتمة بالدبلوماسية والسياسة والعلاقات الدولية؛ إذ خرّج عبر نسخه الأربع السابقة أكثر من 220 شاباً وشابة من 14 دولة عربية، بالتعاون مع أكثر من 18 شريكاً، والاستفادة من خبرات مؤسسات أكاديمية ودبلوماسية عربية ودولية.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.