أكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي أن اهتمام دولة الإمارات بأمريكا اللاتينية لا يعُد وليد اليوم، إذ تجمعنا استثمارات وعلاقات تجارية تمتد عبر عدة عقود مع دول المنطقة وتتنامى اليوم التطلعات لتوطيد هذه الروابط، واكتشاف أسواق وفرص استثمارية جديدة، وفتح آفاق أوسع للشراكة.
وقالت معاليها في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية “EFE” : بالنسبة إلى دولة الإمارات، فإن أمريكا اللاتينية تتميز بوجود إمكانات هائلة، لا تنحصر في مجالي الطاقة والبنية التحتية فحسب، بل تشمل كذلك الأمن الغذائي والتكنولوجيا والابتكار والرعاية الصحية. وتركز دولة الإمارات على تعزيز الروابط بين الشعوب والعلاقات التجارية، بدعم من الدول التي تساهم في إتاحة المجال لهذه الشراكات.
وأضافت معاليها : تهدف دولة الإمارات إلى ترسيخ العلاقات مع أمريكا اللاتينية، من خلال التجارة والاستثمار والربط الجوي وترسيخ التفاهم المتبادل وتتجسد الفرصة الحقيقية في تبادل الخبرات وبناء شراكات تحقق الفائدة المتبادلة لكلتا المنطقتين.
وقالت معاليها : تنظر دولة الإمارات إلى إمكانات أمريكا اللاتينية على المدى البعيد بما في ذلك قطاعات الطاقة، والموانئ والمطارات والسكك الحديدية، والغذاء والزراعة، إلى جانب قطاعات المستقبل كالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث نرى فرصاً واعدة لتحقيق النمو المشترك.
وأكدت ريم الهاشمي أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً عملياً، حيث تؤمن الدولة بأهمية مواصلة المشاركة الفاعلة والتواصل البناء حول نهج الدولة وأهدافها وسبل إرساء مستقبل أفضل على نحو مشترك.
وقالت معاليها : حققنا تقدماً ملحوظاً في علاقاتنا مع أمريكا الجنوبية، ويجب تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة لهذه العلاقة والتي توفر فرصا استثمارية واعدة كما نهدف إلى تشجيع الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال في أمريكا اللاتينية على النظر إلى دولة الإمارات ليس باعتبارها سوقا فحسب، وإنما مركزا إقليميا للوصل إلى أسواق أوسع.
وأوضحت معاليها أن دولة الإمارات كثفت منذ جائحة كوفيد-19 جهودها في فتح الأسواق وتقليص الحواجز التجارية من خلال اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة حيث توصلت الدولة إلى 38 اتفاقية خلال السنوات الخمس الماضية، شملت دولاً مثل كوستاريكا وكولومبيا وتشيلي، والتي ساهمت في ترسيخ أسس أكثر صلابة للتجارة والاستثمار وتعزيز الترابط.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.