“العالمي للتسامح والسلام” يبحث مع الفاتيكان دعم الحوار بين الأديان والحضارات

الإمارات
“العالمي للتسامح والسلام” يبحث مع الفاتيكان دعم الحوار بين الأديان والحضارات

عقد معالي أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، اليوم، ثلاثة لقاءات رفيعة المستوى في الفاتيكان، بحث خلالها سبل تعزيز التعاون في نشر قيم التسامح والسلام والمحبة والمساواة، ودعم الحوار بين الأديان والحضارات.

وشملت اللقاءات المونسنيور إندونيل كوديثواكو، أمين سر دائرة الحوار بين الأديان، وغبطة البطريرك الكاردينال بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق في المعهد الحبري الماروني، و المطران ميشال الجلخ، أمين سر دائرة الكنائس الشرقية.

وأسفرت اللقاءات عن الاتفاق على التنسيق لتوقيع مذكرة تفاهم بين المجلس والجهات المعنية في الفاتيكان، وتنظيم فعاليات مشتركة تعنى بنشر قيم التسامح والسلام، وتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات.

وأكد معالي أحمد بن محمد الجروان، أهمية التعاون بين المجلس والفاتيكان، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم ستسهم في تحويل التعاون إلى شراكة مؤسسية مستدامة.

وقال معاليه: “إن التعاون مع الفاتيكان، بما يمثله من ثقل روحي وإنساني عالمي، يشكّل بوابة لمزيد من التعاون والعمل المشترك لما فيه خير التسامح والسلام حول العالم”.

وبحث معاليه مع المونسنيور إندونيل كوديثواكو، فرص إطلاق مبادرات وبرامج مشتركة لتعزيز الحوار بين الأديان، ومواجهة خطاب الكراهية والتطرف، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين الشعوب.

كما تناول لقاؤه مع غبطة البطريرك الراعي دور القيادات الدينية في نشر قيم السلام والمحبة والتعايش، إلى جانب سبل التعاون في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز ثقافة التسامح.

وفي اللقاء الثالث، بحث معاليه مع المطران ميشال الجلخ سبل تعزيز التعاون في نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك، ودور الكنائس الشرقية في دعم التعايش بين أتباع الأديان في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي الزيارة في إطار جهود المجلس العالمي للتسامح والسلام لتعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية والفكرية حول العالم، وبناء جسور الحوار والتفاهم بما يسهم في ترسيخ السلام والتعايش.


اترك تعليقاً