رئيس “الطوارئ والأزمات”: الإمارات تواصل تطوير منظومة استباقية للحد من الكوارث وحماية الأرواح والمكتسبات

الإمارات
رئيس “الطوارئ والأزمات”: الإمارات تواصل تطوير منظومة استباقية للحد من الكوارث وحماية الأرواح والمكتسبات

 

 

 

أكد معالي علي سعيد النيادي، رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمواصلة بناء مجتمع أكثر جاهزية وقدرة على الصمود في مواجهة المخاطر والتحديات المتغيرة.

وأوضح معاليه، في كلمة بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2026، والذي يقام هذا العام تحت شعار “المرونة تبدأ من المنزل”، أن الاستعداد الحقيقي يبدأ من وعي الفرد، وجاهزية الأسرة، وتكامل أدوار المؤسسات والمجتمع، مشيرا إلى أن الدولة تواصل التزامها بدعم وتنفيذ مستهدفات إطار “سنداي” للحد من مخاطر الكوارث 2015–2030، وذلك ضمن نهج وطني يقوم على فهم المخاطر، وتعزيز الحوكمة، والاستثمار في الجاهزية والمرونة، ورفع كفاءة الاستعداد والاستجابة، بما يعكس حرص الإمارات على مواصلة تطوير منظومة متكاملة واستباقية للحد من المخاطر تنسجم مع الأولويات الوطنية والدولية في هذا المجال.

وأضاف معالي النيادي أن الهيئة تعمل، انطلاقا من هذا النهج، على ترجمة مفهوم الجاهزية إلى مبادرات مجتمعية عملية تستهدف الفرد والأسرة والأجيال القادمة، وتهدف إلى رفع مستوى الوعي بالمخاطر، وتعزيز ثقافة الاستعداد المسبق، وتنمية المهارات والمعارف التي تمكّن أفراد المجتمع من التعامل مع حالات الطوارئ بكفاءة وثقة، بما يسهم في ترسيخ المسؤولية المجتمعية وبناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً.

وبين رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن جهود الهيئة تمتد إلى تعزيز الإشراك المجتمعي وبناء القدرات المحلية، من خلال تدريب أفراد المجتمع، بمن فيهم سكان المناطق النائية والأكثر تعرضاً للمخاطر، على الإسعافات الأولية والرعاية الصحية والبحث والإنقاذ، ودعم تطوير الفرق التطوعية القادرة على المساهمة في الاستجابة عند الحاجة.

ولفت معاليه إلى أن هذه الجهود تتكامل مع المبادرات الوطنية والدولية للهيئة، ومن بينها القمة العالمية لإدارة الطوارئ والأزمات، التي توفر منصة تجمع الخبراء وصناع القرار لمناقشة التحديات المستقبلية وتطوير حلول تدعم الجاهزية والمرونة.

وشدد معالي علي سعيد النيادي على أن شعار هذا العام يؤكد أن بناء المرونة لا يبدأ عند وقوع الأزمة بل قبلها، انطلاقاً من منزل مستعد، وأسرة واعية، ومجتمع يمتلك المعرفة والقدرة على التصرف السليم، مجدداً التزام الهيئة بمواصلة تطوير منظومة وطنية استباقية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والاستمرار في دعم مستهدفات إطار “سنداي” حتى عام 2030، وتعزيز جاهزية المجتمع بما يحمي الأرواح والمكتسبات، ويدعم مسيرة دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر أمناً ومرونة واستدامة. وام


اترك تعليقاً