قال سعادة حسن جاسم النويس، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، إن برنامج المحتوى الوطني انطلق كمحفز للنمو، وأثبت فاعليته ركيزةً للمرونة والاستقرار الاقتصادي، مؤكداً أن فرص التصنيع المحلي التي تتيحها أدنوك، بقيمة تتجاوز 60 مليار درهم حتى عام 2030، تؤكد قدرة البرنامج على تحويل الطلب الوطني إلى استثمارات في الصناعات المتقدمة، وفرص عمل نوعية للمواطنين، وقدرات إنتاجية تدعم استدامة النمو والتنافسية العالمية.
وأضاف سعادته أن أدنوك تمثل شريكاً رئيساً في نجاح البرنامج، ونموذجاً لتوظيف القوة الشرائية في بناء قدرات صناعية وطنية، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على ربط هذه الفرص بالسياسات والحوافز والتمويل لتحويلها إلى مشاريع ملموسة.
ودعا الجهات الكبرى المشترية إلى الاقتداء بهذا النموذج، لتوسيع أثره وترسيخ مكانة الإمارات مركزاً للصناعات المتقدمة.
إلى ذلك قال سعادة المهندس أسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، في حديثه على هامش ملتقى “اصنع مع أدنوك”، إن الملتقى يندرج تحت مظلة مبادرة “اصنع في الإمارات” وبرنامج المحتوى الوطني الذي تقوده الوزارة، مشيراً إلى أن “أدنوك” أهم الشركاء الرئيسيين في البرنامج.
وأكد أن “أدنوك” تؤدي دوراً كبيراً منذ بداية البرنامج، وتشكل محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني وممكّناً رئيسياً للصناعات داخل الدولة، خصوصاً في قطاعي النفط والطاقة، موضحاً أن العديد من هذه المنتجات تدعم قطاع الطاقة وقطاعات صناعية أخرى.
وأشار إلى أن برنامج المحتوى الوطني حقق نجاحات ملموسة، إذ جرى توجيه أكثر من 473 مليار درهم إلى الاقتصاد الوطني حتى الآن، لافتاً إلى ما أعلنته “أدنوك” بشأن 60 مليار درهم لتمكين تصنيع أكثر من 200 منتج داخل الدولة.
وأوضح أن عدداً من هذه المنتجات لا يزال يُستورد من خارج الدولة بصورة جزئية أو كاملة، داعياً المستثمرين إلى اغتنام الفرص التي يتيحها وضوح الطلب على هذه المنتجات.
وأضاف أن القائمة التي عرضتها “أدنوك” كانت واضحة في تحديد المنتجات المطلوبة خلال السنوات المقبلة وقيمة الطلب عليها عاماً بعد عام، مؤكداً أن وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة تدعم المستثمرين من البداية إلى النهاية. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.