خلال استقبالها وفداً من "المؤسسة"

حصة بوحميد: “تحقيق أمنية” تُعمّم السعادة وترسّخ الإيجابية في المجتمع

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

أبوظبي: الوطن

أكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أهمية الدور الإنساني والمجتمعي الذي تؤديه مؤسسة “تحقيق أمنية” من خلال تعميم السعادة لدى الأطفال المرضى، وترسيخ الإيجابية على نطاق المجتمع، وتحفيز روح المبادرة والتعاون والتكاتف والإنجاز تحت مظلة العمل الإنساني بلا حدود.
جاء ذلك خلال استقبال معالي الوزيرة في مكتبها وفد مؤسسة “تحقيق أمنية” برئاسة السيد هاني الزبيدي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وبحضور السيد حمدان كرم الكعبي، عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة “تحقيق أمنية”.
ونقل أعضاء الوفد تحيات حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، سمو الشيخة شيخة بنت سيف آل نهيان، الرئيس الفخري للمؤسسة، إلى معالي وزيرة تنمية المجتمع وفريق العمل بالوزارة لمساهماتهم المتواصلة مع المؤسسة، ودعمهم المُستمر لأعمالها ومبادراتها، الأمر الذي ساهم في تمكينها من بلوغ أهدافها وتأدية رسالتها الإنسانية النبيلة بتحقيق أمنيات الأطفال المُصابين بأمراض خطيرة تُهدّد حياتهم.
واطّلعت معالي الوزيرة خلال الزيارة على أهم إنجازات المؤسسة خلال السنوات العشر الماضية من مسيرتها في الدولة وخططها الاستراتيجية المستقبلية الرامية إلى تحقيق المزيد من أمنيات الأطفال المرضى داخل وخارج الدولة، ودعم ومواكبة جهود القيادة الرشيدة في خدمة الإنسانية للوصول إلى الريادة وإثراء العمل الإنساني على الصعيد العالمي.
في نهاية الزيارة قدّم الوفد درع المؤسسة التذكاري إلى معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، والدرع من تصميم أطفال مؤسسة “تحقيق أمنية”.
يشار إلى أن مؤسسة تحقيق أمنية قد تأسست في عام 2010م وتعمل المؤسسة بشكل فعّال وناشط في الحقل الإنساني من خلال تحقيق أمنيات الأطفال المصابين بحالات صحية حرجة من عمر 3-18 سنة في الدولة وتحاول المؤسسة رسم البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال وتمنحهم الأمل والقوة والفرح في تجربة إنسانية غنية بالقيم والمعاني النبيلة، وقد تمكنت المؤسسة تحقيق أكثر من 4,700 أمنية منذ تأسيسها لأطفال مصابين بأمراض مستعصية لأكثر من 51 جنسية خلال العشر سنوات الماضية، والتي تمت من خلال الشراكات الإستراتيجة للمؤسسة والدعم من مختلف الجهات الحكومية والخاصة والأفراد. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.