هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية تشارك في قمة “سامينا”

الإقتصادية الرئيسية

 

شاركت الإمارات ممثلة بهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية في قمة قادة قطاع الاتصالات التي نظمها مجلس “سامينا” للاتصالات تحت شعار “دعم النمو الاقتصادي الرقمي من السياسة إلى الواقع” بمشاركة العديد من كبار صانعي القرار من مختلف الهيئات التنظيمية في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والرؤساء والمديرين التنفيذيين من القطاع الخاص.
وركزت قمة القادة التي تأتي برعاية هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.. على دور شبكات النطاق العريض والتقنيات الرقمية المتقدمة مثل الاتصالات السحابية وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المحددة عالمياً ودفع النمو الاقتصادي الرقمي وتنمية اقتصاد رقمي مستدام.
وقال سعادة حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة في كلمته ” اتفقنا في المؤتمرات السابقة على أننا نعيش في عصر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وأكدنا أهميته في دعم ودفع التنمية في مختلف المجالات بما في ذلك الصحة والسلامة وهذا ما أكدته أحداث العام الماضي فبفضل التقدم الكبير في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يمكننا اليوم الابتكار والتكيف والاستمرار في حياتنا بنفس الكفاءة بفضل الاتصالات وتقنية المعلومات أنهينا عامنا الدراسي بأمان وواصلنا عملنا الحكومي دون انقطاع وتمكن ملايين الأفراد من الحصول على احتياجاتهم من خلال منصات التجارة الرقمية”.
وأضاف ” نظراً لأن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يشكل المحرك الرئيسي لجميع استراتيجيات التحول الرقمي بما في ذلك الحكومة الرقمية فقد أسندت قيادتنا الرشيدة مهمة الحكومة الرقمية إلى هيئتنا ومنحتها اسما جديداً أعلن عنه الآن وهو هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية.. نحن نعتبر هذا التغيير مسؤولية لا يمكننا تأجيلها وبدأنا في إعداد استراتيجياتنا المستقبلية وخططنا التشغيلية التي تضعنا في قلب عملية بناء الخمسين عاماً القادمة فكما تعلمون فإن الإمارات تستعد اليوم لبدء رحلة جديدة في الخمسين عاماً القادمة نحو رؤيتها 2071 رؤية تقوم على الابتكار والتحول الرقمي من أجل سعادة ورفاهية كل شخص يعيش في هذا البلد المعطاء”.
وتناولت دورة هذا العام من قمة “سامينا” الدروس المستفادة من تجارب العام الماضي التي شكلت دافعاً نحو تحقيق التحول الرقمي وتحفيز النمو الاقتصادي الرقمي لإعادة الحياة إلى مسارها الصحيح. وأكد المجتمعون على ضرورة التزام كافة دول العالم بدعم تطوير اقتصاد رقمي مستدام.
وأكد المجتمعون أن العالم ما بعد وباء كورونا بحاجة إلى نهج مبتكر يحقق التعافي الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة وجعل الأعمال أكثر ذكاءً وخلق عالم أكثر شمولاً يتمتع فيه الجميع بفرصة النمو والازدهار وهو ما يفرض على الجميع التعاون والتنسيق أكثر من أي وقت مضى لإقامة شراكات جديدة ولسد الفجوة الرقمية من خلال تعزيز التعاون على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.