" الإمارات تبذل جهداً عظيماً لوقف الحروب وتحقيق السلام"

حماية الإنسان أولاً

الرئيسية مقالات
ماجد محمد :كاتب عربي

حماية الإنسان أولاً

 

جددت دولة الإمارات الأسبوع الماضي التزامها بالقانون الإنساني الدولي بهدف التصدي للكوارث والتهديدات التي تتعرض لها المرافق المدنية كمخازن المواد الغذائية والمستشفيات والأراضي الزراعية والمواشي، بالإضافة لمرافق مياه الشرب والإمدادات الضرورية لاستمرار حياة المدنيين، جاء ذلك في البيان المكتوب الذي قدمته الإمارات للمناقشة المفتوحة التي نظمها مجلس الأمن الدولي نهاية أبريل الماضي، حول موضوع يتعلق بحماية المرافق المدنية الأساسية، حيث طالبت الإمارات بضرورة التركيز على التدابير الوقائية والفعالة لحماية البنية الأساسية التي تمكن المدنيين من تجاوز فترة الحروب والصراعات إلى أن يتم التعافي منها بشكل كامل.
جسدت الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً معاني المحبة والتعايش والسلام وقبول الآخر، باعتبارها أبرز القيم الإنسانية التي قامت عليها منذ تأسيس دولة الاتحاد على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، و دأبت على القيام بكل ما هو متاح للحفاظ على البنى التحتية والمرافق الصحية في البلدان التي ترزح تحت وطأة الحرب أو تلك التي تتعرض بشكلٍ متكرر لكوارث ناجمة عن الطبيعة الجيولوجية لأراضيها، كالدول التي تتكون من مجموعة جزر أو التي تكثر فيها البراكين النشطة أو التي تطالها الزلازل دوريّاً.
إنّ الحياة هي أكبر هبة منحنا الله إياها وطلب منا الحفاظ عليها، ولا يعني هذا أن يحافظ الإنسان على حياته فحسب بالابتعاد عن كل ما يؤذيه، بل أن يسعى لحماية أخيه الإنسان أيضاً، سواءً بتقديم يد المساعدة له لإخراجه من مآزق يمر بها جراء ظروفٍ قاهرةٍ خارجة عن إرادته، أو أن يحميه بأن يكون ملجأً له حين تحيطه نائبة ما أو أي كارثة أجبره الواقع على خوض غمارها.
كل الرسالات السماوية تدعو لتقديس حق الحياة لكافة الناس على مختلف أعراقهم ومعتقداتهم، وتنطلق جميع الدول وعلى رأسها دولة الإمارات التي أعطت بسخاء لإسعاد البشرية ومساعدة المحتاجين ورفع قيمة الإنسان من خلال هذه الرسالة المقدسة.
ويشهد التاريخ والعالم للإمارات، بالدور العظيم والجهد الكبير الذي بذلته وماتزال تبذله في حماية حقوق الناس ورفع الظلم عنهم والتأكيد في كل المحافل الدولية على ضرورة وقف الحروب وتحقيق السلام كضامن أساسي لعيش حياة هادئة وأكثر أمناً لكل إنسان في هذا العالم.
إنّ الرحمة والتسامح وحب الخير والسلام والمحبة لكل شعوب الأرض هي رسالة الإمارات للعالم، رسالة محبة دون تفرقة في دين أو عرقٍ أو لون.

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.