“سلامة الطفل” تستضيف 778 طالباً في سلسلة ورش توعويّة ومسابقات رمضانية

الإمارات

 

 

نظّمت إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة حزمة من الأنشطة والمسابقات وورش العمل التوعوية خلال شهر رمضان المبارك.
اشتملت على ورشة افتراضية بثت مباشرة على حساب الإدارة عبر “انستغرام” بعنوان “كيف أشجع طفلي على السلوكيات الجيّدة” قدمها محمد أحمد أخصائي نفسي وأسري وناقشت كيفية استثمار شهر رمضان في زرع الصفات الحميدة لدى الأبناء وأساليب ضبط النفس عند التعامل مع الأطفال.
ونظمت إدارة سلامة الطفل خلال شهر رمضان 8 ورش توعوية استهدفت 778 طالباً من طلاب المدارس الخاصة بالشارقة شملت مواضيع حول الأمن الإلكتروني والتنمر الإلكتروني وحقوق الطفل والإسعافات الأولية إلى جانب ورشتين قصصيتين الأولى شهدت قراءة قصة “جدتي الشجرة” والثانية قصة “البطة طمطم” من إصدارات إدارة سلامة الطفل.
وشارك عدد من أعضاء مبادرة “سفراء الأمن الإلكتروني” التي أطلقتها الإدارة في تقديم الورش التوعويّة لأقرانهم من طلاب المدارس.
وقالت هنادي صالح اليافعي مدير إدارة سلامة الطفل إن الهدف من كافة الأنشطة وورش العمل التي أقامتها الإدارة في شهر رمضان المبارك هو استثمار مناسبة الشهر الفضيل لتعزيز الوعي بأهمية توفير أقصى شروط السلامة للأطفال سواء بتوعيتهم في المدارس أو من خلال الورش والمسابقات التي تستهدف أولياء الأمور خاصة أن شهر رمضان يشهد بعض الاختلاف في الجدول اليومي للأسر مما يتطلب توجيه المزيد من الاهتمام بسلامة الطفل وصحته ومتطلباته من الغذاء والتعليم ومراقبة بيئة اللعب التي يتحرك فيها.
وأكدت أهمية التركيز على الرعاية النفسيّة للأطفال في رمضان وعدم التقصير تجاه الصغار لأن لهم الأوليّة نظراً لعدم مقدرتهم على التكيّف مثل الكبار مع شهر رمضان بما يفرضه من تبدل في أنشطة العائلات مما يستدعي المزيد من التواصل والمراقبة والاهتمام ..مشيرة إلى أن الانشغال عن مراقبة الأطفال من أول العوامل التي تتسبب في تكرار الحوادث المنزلية وبالإمكان تجنب وقوعها كلما التزمت العائلات بشروط السلامة.
وضمن الأنشطة الرمضانية لإدارة سلامة الطفل بالشارقة نظمت الإدارة على حسابها عبر منصة التواصل الاجتماعي انستغرام “@childsafetyuae” مسابقات أسبوعية على مدى الشهر الكريم يُعلن فيها كل يوم جمعة عن الفائز عبر قرعة إلكترونية وتمنح جائزة مالية لفائز واحد من متابعي حساب الإدارة. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.