روسيا تكثف غاراتها على معاقل الإرهابين شمال سوريا

دولي

 

بينما كثّف الطيران الحربي التابع للجيش السوري ومعه الروس، غاراتهم على معاقل جبهة “تحرير الشام” الإرهابية في إدلب، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الخميس، مقتل المتحدث الرسمي باسم ما يعرف بـ”الجناح العسكري لـ”تحرير الشام” الإرهابية، ويدعى أبو خالد الشامي، ومعه “مسؤول التنسيق فيما يعرف بـ”الإعلام العسكري” ويدعى أبو مصعب”.
وأوضحت المصادر أن السيارة المستهدفة في قرية إبلين بقذيفة مدفعية موجهة ليزريا من نوع “كراسنوبول”، عبر طائرة استطلاع كانت تحلق في الأجواء، كانت تابعة للمسؤول القتيل ومعه مرافقوه، ويبدو أنها كانت ترصد تحركاتهم من خطوط الجبهة لحين وصولهم للقرية.
كما سجل له ظهور متكرر وتصريحات عديدة خلال الحملات العسكرية الماضية على مناطق شمال غرب سوريا.
جاء ذلك في حين شنت طائرات حربية روسية أمس، أكثر من 12 غارة جوية، استهدفت خلالها محيط الفطيرة والموزرة وكفرعويد بجبل الزاوية، ومحيط سان ومجدليا بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، وسط استمرار تحليق المقاتلات الروسية في أجواء المنطقة.
على صعيد متصل، واصلت قوات الجيس السوري تصعيدها البري المكثف على منطقة شمال سوريا، وتحديداً على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبدرجة أقل على ريف إدلب الشرقي وسهل الغاب بريف حماة وريف اللاذقية الشمالي وريف حلب الغربي.
وأطلقت أكثر من 140 قذائف صاروخية على الموزرة واحسم والفطيرة وإبلين وكنصفرة والبارة وكفرعويد وسفوهن والرويحة وفليفل وبينين ومعراته جنوبي إدلب، ومحيط سان ومجدوليا بريف إدلب الشرقي، وسط استمرار القصف حتى اللحظة.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.