افعل خيراً تجده

الرئيسية مقالات
محمد الحسن
etisalat_xquarry_awareness_mass_programmatic_leader-board_728x90_ar

افعل خيراً تجده

 

 

حديثي اليوم ليس بجديد إلا أنني سأتطرق إليه من زاوية جديدة أجدها مهمة للغاية في تحديد مسارنا في فعل الخير والجزاء عليه، لست مع المبدأ والمقولة التي تقول “خيراً تفعل شراً تلقى” لأنني أنظر إلى تلك الحالة بزاوية كبيرة لها أبعادها وتصوراتها المعنوية التي تتعدى الموقف وتصل إلى رؤية كاملة لما قد نمر به من تعاملات يومية مع الآخرين.

نعم، لا ننكر بأنه في المقابل هناك أشخاص جاحدون وناكرون للمعروف، إلا أننا بهذا العمل الخيّر لا نراه مرتبطاً بهم بل مرتبط بمبادئنا وقيمنا التي تربينا عليها، فهي مقياس للخير والإيجابية ومقياس للعطاء بلا حدود مهما كلف الأمر.

أرى بأن الخير سنلقى مقابله خيراً بدلاً من الشر لأننا على علم ويقين بعدل الخالق الذي يعطي الخير والنفع للجميع وبعمل الخير سيدفع الله عنا كرب أو ضيق، بل سييسر أمورنا إلى الأحسن وقد يسخر الله لنا بهذا الصنيع أناس أصحاب فضل كبير يساندوننا في عملنا بل يبنون لنا جسراً جديداً للمضي قدماً في طريق الخير والسعادة.

نعم العمل هو الباقي كما أكد عليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله” ثراه فهل سنُذكر بكثرة أموالنا أم بشهرتنا أم سيذكرنا الناس بعملنا الطيب والمسار الصحيح الذي نمشي عليه وتعاملاتنا الراقية مع الآخرين، جميل أن ترى أناس يصفونك بعبارة ” ذاك الرجل الذي يحب عمل الخير ويساعد الآخرين ” فهل تلك العبارة خفيفة أم ثقلها ثقل الذهب والألماس، إذا لا بد لنا أن ننظر إلى الأمور بنظرة إيجابية ونرى الجانب المضيء من حياتنا ولا نلقي بالاً لمن أساء لنا ونمشي مع الركب بسعادة وتفاني في حب الخير ونفع الناس ومن لا خير فيه لأهله ، لا خير فيه للناس.

alkheyal@hotmail.com

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.