كلية التربية بجامعة الإمارات تصدر كتاباً عن التعليم في الدولة بالتعاون مع “مركز الإمارات للدراسات”

الإمارات

 

 

 

أصدرت كلية التربية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية كتاباً بعنوان “التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة فلسفته، وأدواره، ورؤى التطوير المستقبلية”، والذي تناول عدداً من أهم قضايا التعليم على الصعيدين المحلي والعالمي، طارحاً رؤى متقدمة، وسبل التطوير في التعليم.

وقالت الدكتورة نجوى الحوسني عميد كلية التربية بالإنابة إن هذا الكتاب هو باكورة التعاون الأول بين كلية التربية بجامعة الإمارات ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي يحرص على استقطاب المفكرين والباحثين المواطنين في مجال التعليم لرفد الإنتاج العلمي بدراسات قيمة ورؤى تستشرف المستقبل وتلامس الواقع الميداني للتعليم في دولة الإمارات.. لافتة إلى أن الكتاب سلط الضوء على القضايا ذات العلاقة بالميدان التعليمي وإبراز الجهود التطويرية اللازمة لإحداث نقلات نوعية تخدم الأجندة الوطنية وتحقق أهدافها.
وأضافت الدكتورة الحوسني أن كتاب التعليم في دولة الإمارات هو جهود مجموعة من الأستاذة المختصين في مجال التعليم ويعتبر مرجعا مهما ضم دراسات وفلسفات علمية تطرقت إلى موضوعات هامة كالتعليم الدامج، والمناهج، ومستقبل التعليم، واللغة العربية، والهوية الوطنية في المناهج، ووقفات المنظومة التعليمية على عتبات العصر الجديد، كل ذلك يأتي في قالب علمي سلس احتواه هذا الكتاب.”

ضم الكتاب ستة فصول، حيث استعرض الفصل الأول “واقع التعليم الدامج في دولة الإمارات” وأبرز الصعوبات التي يواجهها، والتحديات المستقبليَّة، وسبل تطويره في الدولة، مع التركيز على نهج وزارة التربية والتعليم، ممثلةً في إدارة التربية الخاصة، نحو مبدأ التعليم الدامج.

وألقى الفصل الثاني الضوء على آليات تطوير المناهج ومراحله في بعض الدول المتقدمة، موضحاً أهميَّة تطوير المناهج في العالم عموماً، وفي دولة الإمارات على وجه الخصوص. وسعى الفصل الثالث إلى تعريف سـياسات تعليم المواطنة العالمية واستراتيجياتها للخمسـين عاماً المقبلة في دولة الإمارات.
واستقرأ الفصل الرابع مستقبل التعليم، والتغيُّرات خلال السنوات الأخيرة، فيما جاء الفصل الخامس ليناقش ملامح تطوير تعليم اللغة العربيَّة في ضوء الرؤى المستقبليَّة لدولة الإمارات خاصة بعد إطلاق مئوية الإمارات 2071، لتواكب تلك المناهج تغيُّرات المستقبل، وتواجه تحدياته، وتلبي حاجاته. أما الفصل الأخير قدم بلورة لتضمين المناهج الدراسـية اتجاهاتٍ حديثةً ومعاصـرةً تدعم الهوية الوطنية والمواطَنة، وتواكب سعي الدولة إلى تطوير نظام تعليمي من الطراز الأول، يقود إلى تحقيق هدفها المتمثل في أن تكون ضمن أفضل دول العالم على جميع الصُّعُد.

شارك في إنجاز الكتاب الأستاذة الدكتورة عوشة المهيري، والدكتورة نجوى الحوسني، والدكتورة غادة المرشدي، والدكتور علي سعيد الكعبي، والدكتور محمد عبيد الضنحاني، والدكتور محمد جاسم آل علي. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.