استقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي خلال النصف الأول من العام الحالي، 3 ملايين و334 ألفا و757 مرتاداً، بنسبة زيادة بلغت 127% مقارنة مع عدد المرتادين في نفس الفترة من العام الماضي، من بينهم 914 ألفا و195 مصلياً، ونحو مليونين و388 ألفا و437 زائراً، منهم مليونا و684 ألفا و409 زائرًا للجامع، و704 آلاف و28 زائراً قصدوا مركز الزوار وسوق الجامع، واستفادوا من أفضل الخدمات التي يقدمها، الأمر الذي شكل لهم تجربة متميزة ومتجددة ومتنوعة، في حين بلغ عدد مستخدمي الممشى الرياضي 32 ألفا و125 مستخدمًا.
وبلغت نسبة الزوار من داخل الدولة 19%، في حين بلغت نسبة الزوار من خارج الدولة 81%، ما يعكس المكانة الكبيرة التي يحتلها الجامع كأبرز الوجهات العالمية التي تستقبل الملايين من الزوار سنوياً، فيما زار مكتبة الجامع 1104 زوار، ووصل عدد المركبات التي أقلت المرتادين إلى الجامع إلى 757 ألفا و26 مركبة.
وتعزز هذه الأرقام الإنجازات العالمية المتقدمة التي حققها الجامع ضمن أبرز وأفضل مناطق الجذب السياحي في العالم، وذلك بحسب تقييم موقع “تريب أدفايزر” المتخصص في شؤون السفر والسياحة عن عام 2022م. ووفق التقييم جاء الجامع في المركز الأول ضمن فئة “أبرز 25 منطقة جذب للسياح في الشرق الأوسط”، وفي المركز الرابع عالمياً ضمن فئة “أبرز 25 منطقة جذب للسياح”، والمركز التاسع عالمياً ضمن فئة “أبرز 25 معلماً يقدم جولات ثقافية وتاريخية”.
وبلغ عدد حجوزات الوفود الرسمية في النصف الأول من العام الحالي 648 حجزاً، التحق بها 10 آلاف 979 شخصاً، في حين زار الجامع 167 وفداً رفيع المستوى، وتضمن ذلك زيارات 10 رؤساء دول، و3 نواب رؤساء دول، ورئيسي وزراء، و6 رؤساء برلمانات، و36 وزيراً، و4 نواب وزراء، و19 سفيراً وقنصلاً، و87 زيارة لوفود رسمية من جهات مختلفة؛ حيث اطلعت جميع الوفود على رسالة الجامع الداعية إلى التسامح والتواصل الحضاري، وعلى جماليات عمارته الإسلامية الفريدة، وما يقدمه لمرتاديه من تجارب فريدة وخدمات بمعايير عالمية.
وعزز مركز جامع الشيخ زايد الكبير من خلال جولاته الثقافية، رسالة الجامع الحضارية في نشر قيم التسامح، النابعة من تعاليم الدّين الإسلامي الحنيف، حيث قدم أخصائيو الجولات الثقافية في المركز 2637 جولة ثقافية انضم إليها 37 ألفا و402 زائرًا، من مختلف أنحاء العالم.
وعزز المركز دوره الثقافي في إبراز الثقافة الإسلامية والتعريف بالموروث الثقافي المحلي، من خلال تقديمه مجموعة من البرامج الدينية والثقافية بحلة جديدة غير مسبوقة، وساهمت هذه البرامج في استقطاب أكثر من 1365 زائراً خلال النصف الأول من هذا العام، ومنها برنامج جسور، وبرنامج “المهتدون الجدد”، وفعاليات الممشى الرياضي، والقافلة الوردية، وفعاليات يوم زايد للعمل الإنساني.
وشهد يوم 21 أبريل 2023 أعلى عدد من المصلين في يوم واحد، حيث أدى الصلوات في الجامع 63 ألفا و919 مصلياً، بينما تمّ تسجيل أعلى عدد مصلين لصلاة الجمعة بتاريخ 30 يونيو، حيث أدى 12 ألفا و176 مصلياً شعائر صلاة الجمعة في رحاب الجامع. أما من حيث عدد الزوار، فشهد يوم 22 أبريل الذي وافق ثاني أيام عيد الفطر، العدد الأعلى للزوار، حيث بلغ عددهم 33 ألفا و682 زائراً، في حين زار الجامع 5410 زوار يوم 21 يونيو، وهو العدد الأقل من الزوار في يوم واحد.
ومن حيث ترتيب الدول التي زارت رعاياها الجامع، جاءت الهند أولاً بواقع 393 ألفا و566 زائراً، وروسيا ثانياً بـ 130 ألفا و23 زائراً، والصين ثالثاً بـ 99 ألفا 277 زائراً، والولايات المتحدة الأمريكية رابعاً بـ 92 ألفا و364 زائراً، وألمانيا خامساً بـ 76 ألفا و857 زائراً، وإيطاليا سادساً بـ 61 ألفا و330 زائراً، وفرنسا سابعاً بـ 53 ألفا و996 زائراً، وإسرائيل ثامناً بـ 53 ألفا و974 زائراً، وباكستان تاسعاً بـ 47 ألفا و640 زائراً، والمملكة المتحدة عاشراً بـ 45 ألفا و790 زائراً.
– رمضان الخير.. مبادرات خلاقة وعطاء مستمر
وخلال شهر رمضان المبارك 1444 شهد المركز توافد أعداد غير مسبوقة من المصلين والزوار، حيث بلغ إجمالي عدد مرتادي الجامع 852 ألفا و714 مرتاداً بين مصلٍ وزائر خلال الشهر الفضيل وإجازة عيد الفطر، وبلغ عدد المصلين الذين أدوا الصلوات في رحاب الجامع خلال شهر رمضان والعيد 452 ألفا و47 مصليًا، منهم 122 ألفا و449 مؤديًا لصلاة العشاء والتراويح، و180 ألفا و896 مؤديًا لصلاة التهجد، وشهد الجامع في ليلة 27 رمضان حضورًا هو الأعلى في تاريخه من حيث أعداد المصلين، إذ أحيا الليلة 60 ألفا و310 مصلين.
يذكر أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحرص على تقديم كافة التسهيلات للمصلين والزوار للوصول إلى الجامع والاطلاع على مختلف مرافقه وأروقته وتفاصيله المعمارية الفريدة، باعتباره واحداً من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يزخر الجامع بالعديد من الفنون، فضلًا عن دوره ورسالته التي تدعو إلى الانفتاح على ثقافات العالم، وهو ما يتجسّد في بنائه وما يتضمنه من أعمال فنية تجمع الحضارات في مكان واحد.وام