سلطان بن أحمد القاسمي يكرم الفائزين بمناهزات اللغة العربية لدول الخليج في نسختها الـ 5

الإمارات
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

 

 

 

 

 

 

شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، صباح اليوم حفل ختام أعمال مناهزات اللغة العربية لدول الخليج في دورتها الخامسة والذي أقيم في المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في المدينة الجامعية بالشارقة.

أستهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى بعدها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، كلمة ترحيبية أعرب خلالها عن سعادته بحرص الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج على مشاركتهم واهتمامهم بالمناهزات التي تستضيفها الشارقة.

وأشار الحمادي إلى أن هذا الحدث يشرق من شارقة الثقافة التي تحتضن فرسان اللغة العربية من أبنائها الطلبة المرشحين من الدول الأعضاء بالمكتب، واصفاً الشارقة بأنها منارة العلم والثقافة وسباقة للنهوض باللغة العربية، ولهذا تسابق إليها فرسان الرهان من دول الخليج للمشاركة في هذه المناهزات في دورتها الخامسة لهذا العام.

وتوجه مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على اهتمامه واعتزازه باللغة العربية، مشيراً إلى أن سموه صاحب السبق في وضع عنوان المسابقة التاريخي “مناهزات اللغة العربية لدول الخليج” بعد أن أجريت المسابقة في نسختها الأولى تحت عنوان “أولمبياد اللغة العربية” رغبةً من سموه بأن تندرج المسابقة تحت عنوان عربي معجمي أصيل.

وتناول الحمادي تفاصيل المشاركة في المناهزات والتي تعتبر الأولى من نوعها في دول العالم العربي، وتؤكد أهمية التوجه لخدمة اللغة العربية الجميلة وإبراز المبدعين فيها، مشيراً إلى أن المركز اختار لجنة علمية لتقوم على وضع الأسئلة وتنفيذها، حيث شارك في هذه الدورة الخامسة لمناهزات اللغة العربية 16 طالباً وطالبة يمثلون دول الخليج العربي وتوزعت الجوائز على المشاركين بواقع 6 ميداليات ذهبية و 6 ميداليات فضية و5 ميداليات برونزية.

وهنأ الدكتور عيسى صالح الحمادي الفائزين والمشاركين من دول الخليج العربي، موجهاً شكره وتقديره إلى وزارات التربية والتعليم ورؤساء الوفود من الدول الخليجية على مشاركتهم وجهودهم في مرحلة إعداد وتدريب الطلبة ورفع روح المنافسة الذي كان له أثر على مستوى أداء الطلبة في المناهزات.

من جانبه ألقى معالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، كلمة وجه فيها شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه واهتمامه باللغة العربية، ولهذا الحدث الذي يعبر عن عمق الاهتمام باللغة العربية ويعكس الثقافات ويعزز الهوية الوطنية والعربية.

وأشار الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي إلى أهمية الاهتمام باللغة العربية وما تمثله للمجتمعات الخليجية وقال : “ يمثل الاهتمام باللغة العربية أحد أهم أولويات دول الخليج العربي، نظراً لما تمثله من أهمية دينية وثقافية وحضارية، بفعل ارتباطها الراسخ بديننا الحنيف وعلاقتها الجذرية بهويتنا، فضلاً عن كونها الإطار الجامع للمنجزات الحضارية والفكرية والتاريخية المشتركة بيننا”.

وأضاف العاصمي أن مكتب التربية العربي لدول الخليج دأب على الاهتمام باللغة العربية، فأفرد لها عدداً من المشاريع والمبادرات النوعية التي سعت إلى ترسيخ الاهتمام بها، وإقام الندوات والمؤتمرات التي خصصت لأجلها، ونشر العديد من الدراسات التي عُنيت بمناهج اللغة العربية وطرق تعليمها وتقويمها، استشعاراً لحجم المسؤولية المنوطة بنا جميعاً تجاه لغة القرآن “.

وتطرق إلى إنشاء المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج وانعكاسه على الأجيال القادمة وقال : “جاء إنشاء هذا المركز ترسيخاً للمسؤولية الكبيرة من الدول الأعضاء تجاه اللغة العربية، ومساعيها الحثيثة تجاه إعادة الاعتبار لها، حيث نهض المركز بأدوار محورية ونفذ البرامج والمشاريع المحفزة على تعلم العربية والاعتناء بها، والتي تعد مناهزات اللغة العربية واحدة من ثمارها المهمة، إذ تسعى المسابقة إلى تأصيل الوعي باللغة العربية وقيمتها في نفوس أبنائنا وبناتنا من الأجيال الناشئة عن طريق رفع روح التنافس الإيجابي بينهم في عدد من المجالات المرتبطة في اللغة العربية، ما يمكنهم من تطوير مهاراتهم وتنمية الإبداع اللغوي لديهم”.

وشاهد سمو نائب حاكم الشارقة والحضور عرضاً مصوراً تناول إنجازات المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة وأهم إصداراته والمجلدات الخاصة فيه .

واستعرضت المادة تغطية وصول الوفود المشاركة في النسخة الخامسة من المناهزات والتي بدأت في 17 فبراير الجاري، وزياراتهم للمؤسسات التعليمية والثقافية في إمارة الشارقة منذ اليوم الأول وجهودهم التي عملوا عليها حتى اليوم الختامي.

وألقى الطلبة ممثلو دول الخليج المشاركون في المناهزات أبياتاً شعرية أعربوا فيها عن مدى امتنانهم وسعادتهم بالمشاركة التي تعزز وتنمي من مهاراتهم في اللغة العربية، وتعكس روح الفريق الواحد الذي يعمل بإخلاص من أجل اللغة الأم.

وألقى يونس بن سالم الخربوشي رئيس وفد سلطنة عمان، كلمة نيابة عن الوفود المشاركة عبر فيها عن بالغ سعادته بالمشاركة في هذا الحدث الذي يهتم باللغة العربية ويصونها، موجهاً شكره وتقديره لجميع القائمين على هذه المناهزات وحفاوة الاستقبال من المنظمين، وأشاد بالمنافسات بين فرسان المناهزات والذي ينعكس بالإيجاب على اللغة العربية.

وأشار الخربوشي إلى أن المناهزات تعكس رؤية وجهود صاحب السمو حاكم الشارقة لتعزيز الارتباط باللغة العربية، مشيراً إلى أن المركز التربوي للغة العربية في دول الخليج يسعى لتبني أفضل الاستراتيجيات والمبادرات من خلال تنفيذ الندوات التي تعبر عن مسؤولية المركز تجاه خدمة اللغة العربية.

وتوجه رئيس وفد سلطنة عمان في ختام حديثه بالشكر لسمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي على حضوره ودعمه للغة العربية، بالإضافة إلى اللجنة العلمية التي أشرفت على المشاركات، متمنياً التوفيق للجميع.

وشاهد سمو نائب حاكم الشارقة بعدها عرضاً مرئياً قدم خلاله فرسان المناهزات الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه الكبير واهتمام سموه باللغة العربية من خلال تنظيم مثل هذه المسابقات التي تعزز من اللغة العربية.

وثمن المشاركون جهود القائمين على المسابقة التي تعزز الولاء والانتماء للغة العربية معتبرين أن فضلها يعود على كل عربي، مشيرين إلى أن المنافسة في اللغة تُطور من المهارات لديهم، معاهدين الجميع أن يستمروا في حب اللغة العربية وتعلمها آخذين بها نحو التقدم والنماء والازدهار وإبرازها في جميع المحافل.

وكرم سموه أعضاء اللجنة العلمية ووفود وزارات التربية والتعليم في دول الخليج العربي وفرسان المناهزات الفائزين.

فقد فازت دولة الإمارات العربية المتحدة بميدالية ذهبية وميداليتين برونزيتين، فيما نالت مملكة البحرين ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين، وتوجت دولة الكويت بميدالية ذهبية وميدالية فضية وأخرى برونزية، أما المملكة العربية السعودية فقد حصلت على ميدالية ذهبية وميدالية فضية، فيما نالت سلطنة عمان ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين، وحازت دولة قطر ميدالية ذهبية وميداليتين برونزيتين.

وتسلم سمو نائب حاكم الشارقة درعاً تذكارياً من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، ملتقطاً سموه مع فرسان المناهزات الفائزين من دول الخليج الصور الجماعية، متمنياً لهم التوفيق في خدمة اللغة العربية وصونها.

شهد الحفل إلى جانب سمو نائب حاكم الشارقة كل من معالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وجمال سالم الطريفي رئيس الجامعة القاسمية، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية بالشارقة، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي وفود دول الخليج العربي إلى جانب الطلبة المشاركين.وام


تعليقات الموقع